دراسة علاج حساسية البيض بجرعات زائدة منه

دراسة علاج حساسية البيض بجرعات زائدة منه
لندن ــ الزمان
قالت دراسة حديثة أنّ علاج الحساسيّة للبيض عند الأطفال يمكن أن يكون بوساطة جرعات يوميّة متزايدة من البيض.
وتدعّم هذه النتائج الأدلّة السابقة التي أكّدت ذات الفرضيّة وأشارت بأنّ تلقّي جرعات متزايدة من الطعام الذي يتحسّس له الجسد يمكن أن يزيد من تعوّد الجهاز المناعي لهذه الأغذية مع مرور الوقت وبالتالي التخفيف أو القضاء على التحسّس تجاه هذه الأطعمة وهو ما بات يعرف بالعلاج المناعي عن طريق الفم. وأظهرت مؤخّراً مجموعة من الدراسات أنّ هذه الطريقة قد تكون فعّالة في علاج الحساسيّة من الحليب بوساطة جرعات من الحليب والفول السوداني بوساطة جرعات منه . وفي الدراسة التي نشرت في مجلّة نيو انغلاند جورنال اوف ميديسين في التاسع عشر من تمّوز، وجد الباحثون أنّ علاج حساسيّة البيض بوساطة البيض تمكّن من تحسين حالة خمسة وثلاثين طفلاً من أصل أربعين، وقد تخلّص احدى عشر طفلاً منهم من حساسيّة البيض بشكل كامل، ولم يستطع خمسة أطفال اكمال الدراسة والتأقلم مع العلاج، بينما نجح العلاج عند بقيّة الأطفال بشكل جزئي، حيث أنّهم أصبحوا قادرين على تناول كميّات كبيرة من البيض بدون أعراض أو بأعراض بسيطة. ويقول مؤلف الدراسة روبرت وود تخلّص ربع المشاركين في دراستنا من الحساسيّة تجاه البيض بشكل كامل، كما أظهر البقيّة تحسّناً كبيراً بحيث أنّهم تحوّلوا من أشخاص لا يستطيعون تناول مضغة واحدة من الحلوى التي تحوي البيض الى تناول البيض بحدّ ذاته بدون أعراض أو بأعراض طفيفة، وهو ما يعتبر بحدّ ذاته انجاز علاجيّ كبير . وبدأ العلاج بفترة تجهيزيّة استمرّت عشرة شهور، ثمّ استمرّ المشاركون باستهلاك كميّات يوميّة صغيرة من بياض البيض لمدّة اثني وعشرين شهراً اضافياً، وبعد نهاية الفترة تمّ اعطاؤهم جرعة تحتوي على عشرة غرامات من بياض البيض، وبعد ذلك تمّ التوقف عن تناول البيض لمدّة ستّة أسابيع بالنسبة للأطفال الذين تمكّنوا من تجاوز اختبار العشرة غرامات بدون أعراض، وبيّنت النتائج أنّ احدى عشر طفلاً اجتازوا كلّ هذه المراحل حصلوا على شفاء تام من الحساسية تجاه البيض، بينما حصل البقيّة جميعهم ــممن اكملوا الدراسةــ على شفاء جزئي. وتقول التقديرات أنّ حوالي 4 من الأطفال يعانون من الحساسيّة تجاه الأطعمة ببلوغ السنة الثالثة من الحياة، وحوالي 3 من الأطفال يمتلكون حساسيّة من البيض، ويتخلّص بعض الأطفال منها مع مرور الوقت بينما ترافق الحساسية أطفالاً آخرين طوال الحياة، وهو ما يجعلهم دوماً بحاجة الى تجنّب تام للأطعمة التي تحوي على البيض خصوصاً وأنّ التعرّض لها قد يتسبّب بردّة فعل مناعيّة خطيرة تهدّد حياتهم. ايفارمانيوز
/7/2012 21 Issue 4256 – Date Azzaman International Newspape
جريدة الزمان الدولية العدد 4256 التاريخ 21»7»2012
AZP20