9 ذهبيات للصين في ختام يوم الأولمبياد الرابع

9 ذهبيات للصين في ختام يوم الأولمبياد الرابع
العرب يفتتحون رصيد الأوسمة بفضية مصرية وبرونزية قطرية
{ لندن أ ف ب افتتح العرب في اليوم الرابع من منافسات دورة الألعاب الاولمبية المقامة حاليا في لندن رصيدهم من الميدالية حيث طوق المصري علاء الدين أبو القاسم عنقه بالميدالية الفضية في منافسات سلاح الشيش في المبارزة، والقطري ناصر العطية ببرونزية السكيت في الرماية ، فيما واصلت الصين حصد الميداليات ورفعت رصيدها إلى 23 13 ذهبية و6 فضيات و4 برونزيات ، متقدمة على أمريكا صاحبة الـ23 ميدالية 9 ذهبيات و8 فضيات و6 برونزيات ، وفرنسا التي حصدت 11 ميدالية 4 ذهبيات و3 فضيات و4 برونزيات .
وحقق أبو القاسم 22 عاما انجازا لافتا لأنه تخطى بطل العالم الحالي الإيطالي اندريا كاسارا بمعدل 15 لمسة مقابل 10، ليصبح بالتالي أول رياضي إفريقي يبلغ الدور نصف النهائي في اختصاصه، وكان تغلب في الدور الأول على الأمريكي شاملي واطسون بنتيجة 15 10، وفي الدور الثاني على الألماني بيتر يوبيتش بالنتيجة نفسها، وفي نصف النهائي على الكوري الجنوبي تشوي بيونغ شوي 15 12 .
وفي المباراة النهائية صمد أبو القاسم طويلا أمام الصيني شينغ لي 13 15 في لقاء تقدم به 13 11 قبل نهاية المباراة بدقيقة ونصف الدقيقة.وتبدلت هوية الفائز في النهائي أكثر من مرة، حيث تقدم الصيني بفارق 3 نقاط 8 5 في نهاية الجولة الأولى، ورد المصري التحية بالفارق ذاته في الثانية 6 3 ، ثم تقدم 13 11 قبل نهاية الجولة الثالثة بدقيقة ونصف الدقيقة وكان على بعد لمستين فقط من الذهبية لكن الصيني سجل أربع نقاط متتالية ليخرج فائزا.
وأصيب أبو القاسم في يده اليسرى الذي يستعمله في اللعب وخضع للعلاج قبل أن يكمل المباراة.وأبو القاسم هو مصنف ثامنا عالميا وبطل العالم للشباب عام 2010.وكانت أفضل نتيجة للاعب إفريقي في الفردي لهذه الرياضة المركز السابع للتونسية عزة بسباس عام 2008 في سلاح الحسام للفردي والفرق، بينما أحرز المنتخب المصري للرجال المركز الرابع في سلاح الشيش عام 1954 .
وكانت التونسية سارة بسباس شقيقة عزة، خرجت الاثنين من الدور ربع النهائي لمسابقة سلاح سيف المبارزة بخسارتها أمام الألمانية بريتا هايدمان 12 15 .
يذكر أن أخر ميدالية مصرية في الألعاب الاولمبية حققها لاعب الجودو هشام مصباح وكان من المعدن البرونزي في وزن دون 90 كلغ في دورة بكين عام 2008.
المشاركة الخامسة للعطية
في المقابل، تكللت المشاركة الخامسة في الألعاب للقطري العطية بالنجاح عندما انتزع برونزية السكيت بحلوله ثالثا بعد جولة تمايز مع الروسي فاليري شومين، وقد أصاب العطية 144 طبقا من أصل 150 متساويا مع شومين، فلعبا جولة تمايز بينهما حسمها القطري في مصلحته 6 5 .
وكان الفوز من نصيب الأمريكي فنسنت هانكوك 148 طبقا ، في حين حل الدنماركي اندريس غولدينغ ثانيا 146 .
وهي الميدالية الثالثة لقطر في تاريخ مشاركاتها في الألعاب الاولمبية بعد برونزية العداء محمد سليمان في سباق 1500 م في برشلونة 1992، وبرونزية اسعد سعيد سيف في رفع الأثقال لوزن 105 كلغ في سيدني 2000 .
وكان العطية العربي الوحيد الذي بلغ الدور النهائي الذي شارك فيه أفضل ستة رماة من أصل 36 شاركوا في خمس جولات.وقد أصاب العطية 121 طبقا من أصل 125 على الشكل التالي 25 طبقا من أصل 25 في الجولة الأولى، ثم 23 في الثانية، و24 في الثالثة، و24 في الرابعة، و25 في الخامسة، ثم 23 طبقا في الدور النهائي. وعوض العطية بالتالي إخفاقه في اعتلاء منصة التتويج في أثينا عام 2004 عندما خسر جولة التمايز في تلك النسخة.
والعطية بطل متعدد المواهب وصل إلى أعلى المراتب العالمية أن كان في عالم السيارات من خلال سباقات السرعة أو السباقات الصحراوية، فتوج بطلا لرالي داكار العام الماضي، وأحرز بطولة الشرق الأوسط للراليات سبع مرات، أو في الرماية التي عادل فيها الرقم العالمي لمنافسات السكيت.العطية الذي فشل في الاحتفاظ بلقب برالي داكار هذا العام بسبب عطل ميكانيكي في سيارته اضطره إلى الانسحاب مبكرا، توجه بسرعة من منافسات رالي داكار بعد انسحابه إلى الدوحة للمشاركة في بطولة آسيا في كانون الثاني الماضي، والتي حجز فيها بطاقته إلى نهائيات لندن، وليس هذا فقط، بل إنه عادل الرقم العالمي في منافسات السكيت بإصابته 150 طبقا من 150 .
تعلم العطية 42 عاما الرماية من والده، كما أن شقيقه عبد العزيز ينافس في بطولات الرماية القطرية وكان الرامي القطري قريبا من الصعود إلى منصة التتويج في الدورات الاولمبية، فأصاب 120 طبقا في اتلانتا 1996، و145 في سيدني، وكانت أفضل نتائجه في أثينا 2004 حين أصاب 147 طبقا وحل رابعا، ثم تراجع مستواه في بكين 2008 مسجلا 117 طبقا.
يذكر أن باقي الرماة العرب لم يتمكنوا من بلوغ الدور النهائي، وقد خرج الشيخ الإماراتي سعيد أل مكتوم بإصابته 118 طبقا المركز 13 ، والمصري مصطفى حمدي بإصابته 117 طبقا المركز 18 ، والكويتي عبدالله الرشيدي 116 طبقا المركز 21 ، والسعودي ماجد التميمي 111 طبقا المركز 29 ، والمصري عزمي محيلبة 108 أطباق المركز 36 .
وأعلن العطية أن إحراز الميدالية البرونزية في الألعاب الاولمبية أمر يستحق العناء، مؤكدا في الوقت ذاته انه سيواصل مسيرته أملا في إحراز الذهب في النسخة المقبلة في اولمبياد ريو دي جانيرو 2016 . وقال العطية في تصريح لفرانس برس أنا سعيد طبعا لإحراز أول ميدالية قطرية وعربية في اولمبياد لندن .
وتابع اضطررت إلى فسخ عقدي مع شركة السيارات التي كنت ارتبط معها لتجهيز سيارتي في رالي داكار، وقد دفعت أمـــــــــــــوالا كثيرة لكسر هذا العقد لكي أتدرب لأشهر قليلة للالعاب الاولمبية، ولكن تبين ان الامر يستحق العناء وأيضا دفع كل هذه التكاليف .
وأضاف إن إحراز ميدالية لبلادي في هذا المحفل العالمي أهم من أي أمور أخرى .
ورفض البطل القطري الاكتفاء بما حققه في لندن قائلا سأواصل مسيرتي في الرماية آملا في إحراز الذهبية في المرة المقبلة عام 2016 .
/8/2012 Issue 4267 – Date 2 Azzaman International Newspape
جريدة الزمان الدولية العدد 4267 التاريخ 2»8»2012
AZLAS
AZLAF