5 مباريات بالجولة 36 وقمّة واعدة في الكلاسيكو

ثلاث جولات تحدّد مصير لقب النجوم

5 مباريات بالجولة 36 وقمّة واعدة في الكلاسيكو

الناصرية- باسم الركابي

متوقع ان تشهد اخر ثلاث جولات من دوري النجوم لكرة القدم مباريات ساخنة جدا ممثلة في صراع الغريمين التقليدين الجوية والشرطة على اللقب ومؤكد اي منها لايريد ان يتوقف قطاره في اية محطة كانت لكن تبدو رحلة الجوية اقصر نحو تحقيق اللقب ويعرب اربيل عن أمله في خطف المركز الثالث في وقت تظهر تحديات البقاء على اشدها بين فرق المؤخرة امام رغبة الفرق التي تسبقها في تحسين مراكزها قبل هبوط فريقا النجف والقاسم .

 الجولة 36

يدخل الخامس الطلبة 62 وعينه على الفوز على حساب ضيفه السادس الكرمة 58 في افتتاح الجولة 36 من الدوري ورغم الصعوبات لكنه يسعى الى قلب النتيجة لإستعادة توازنه عقب خسارته امام الغريم الجوية بهدفين ومحو اثارها وفي تجديد ثقته بلاعبي وتشكيل الفريق في تقديم العمل المطلوب وحسم المهـــــــمة ومصالحة جمهور الفريق الغاضب جدا من الاداء الهش والخسارة القاسية وفي ظهور اخر مخيب امام العدوين اللدودين في ثلاث جولات بخسارتين في اخطر مراحل الدوري عندما سقط في الجولة33 امام الزوراء واتساع الفارق الى أربع نقاط   ومن المؤكد ان محمد رضا يكون قد حدد و عالج الأخطاء واهل الصفوف وجعلها متقاربة لكي لاتتكرر الخيبة التي واجهت انتقادات جمهوره الذي يامل ان يعود الفريق للمنافسة عبر بوابة الكرمة الفوز اليوم وتعثر الزوراء سيكون امر في غاية الاهمية ويدعم جهود الفريق في اخر ثلاث مباريات و محاولة ملاحقة الزوراء لاستعادة مركزه لكن الاول تخطي عقبة الكرمة لتجاوز اللقاء المحبط في وقت يؤمن مؤمن سليمان بان فريقه قادر على قلب النتيجة ولان طريقة لعب المنافس المدعوم بجمهوره حافزا كبيرا للفريق في اجتياز الاختبار الغير سهل لان المنافس يبقى يعول على عناصره وابرز الاسماء في تقديم المهمة بافضل طريقة لدعم مركزه والابتعاد عن ملاحقة الكرخ بفارق نقطتين وسيكون الفريق مطالب في الظهور الجيد وتقديم نفسه وفرض أسلوبه والحد من اهدار نقاط في مباريات الذهاب التي اخرت الفريق من مدة في مركزه وتحقيق الفوز على الأنيق سيكون بالشيء الكبير ان تقهر الطلاب بين جمهوره وخطف النقاط من ملعب صعب ومنافس قوي لكنه سيلعب تحت ضغط النتيجة وجمهوره وذلك قد يسمح للاخير في قلب الطاولة ببنما يجدها المضيف فرصة لتهداءت الاجواء خاصة بعد الأداء الباهت امام الجوية.

النفط ودهوك

وفي حال نجح النفط الذي يريد الحد من سلسلة تراجع مؤثرة بدون فوز من 8 جولات ما يزيد من المسؤولية على المدرب والفريق الذي سيتقدم الى المركز الثاني عشر عندما يضيف دهوك في مواجهة مهمة لهما النفط يريد السيطرة على الاجواء من البداية من اجل تخطي قوة دهوك ومواصلة سعيه في الإستفادة من اخر مبارياته املا في تحسين المركز مع نهاية المشوار الذي شهد تفاوتا في مستويات ونتاىج الفريق مكتفياً بتحقيق الفوز في تسع مباربات قبل اهدار 28 نقطة من تعادله في 14 مباراة بعدما افتقد للحلول في أغلب المباريات لكن عادل نعمة يحاول انهاء الموسم ضمن العشرة الأوائل من جانبه يريد دهوك ان لا يتاثر في الأحداث التي رافقت مباراته امام الموصل والعمل ما بوسع لاعبي الفريق في محاولة عكس المستوى الفني وصولا إلى التسجيل بوجود اكثر من مهاجم قادر على التسجيل و اقتناص الأهداف وتحقيق الافضلية وحسم المهمة على امل إستعادة مركزه التاسع ولو ان اداء الفريق يختلف في ملعبه إلى مباريات الذهاب وسيكون في مهمة صعبة لكنه خرج بحثا عن الفوز الرابع عشر عبر التعويل على جهود المجموعة في تقديم انتفاضة لايقاف خطوط النفط المتعب.

وسيكون ديالى امام مواجهة سهلة عندما يلتقي ثامن عشر الأمانة في فرصة لاستعادة التوازن عقب خسارة الشرطة و إقناع جمهوره بالقدرة على العودة وتقديم الاداء القوي واللعب بشغف الفوز واغتنام الفرصة بالكامل في اخذ المهمة على محمل الجد واللعب بقوة و بتركيز لتحقيق الاهم ودعم المركز المهدد من الموصل وقبلها اهمية التركيز على اخر مباريات الارض وتحويلها لمصلحته باتجاه تحسين المركز في وقت ليس لدى الامانة ما يخسره وسيكون التركيز على الفوز لا غير امام مهمة الخروج من منطقة الخطر وخطوة باتجاه التشبث في البقاء في الإعتماد على جهود اللاعبين الذي يدركون خطورة الموقف ويتعين خوض مباراة اليوم بحذر شديد لان الفوز قد يمنح الفريق الضوء الأخضر للخروج من المنطقة الحمراء كما يمنحه امل في تحقيق هدف المشاركة وان مواجهة ديالى وما بعدها كلها ستكون صعبة وخاصة ونوعية وحاسمة كما تتوقف على قدرات اللاعبين في تقديم الحلول ولضمان النتائج والبقاء .

الكهرباء والغراف

يريد خامس عشر الكهرباء الذي عانى كثيرا قبل تجاوز شيء من عثراته وبات في وضع افضل في ظل توازن الخطوط التي أصبحت اكثر قدرة على العمل تحت اشراف حسن احمد والنظر الى مبارياته بحرص كبير وهو ما يفعله واصبح قويا و في مواصلة صحوته و الاستمرار في تقديم النتتاىج المطلوبة باتجاه تحقيق البقاء الفريق في اتم الجاهزية بعد فوزه المهم على الأمانة والتقدم للمركز الخامس عشر 37 والتطلع الى دعم الموقف على حساب ضيفه الغراف الذي يسبقه في الترتيب 40 الذي لايمر في افضل ايامة لكنه عازم هذه المرة على قلب النتيجة وتكرار نتيجة اللقاء الاول للحد من سبع مباريات بدون فوز الذي يكون حضر له عدنان جثير الذي يدرك أهمية تعديل المسار واهمية ان يظهر لاعبو الفريق المزيد من اللعب والجهد وان يكون صاحب المبادرة الهجومية وهناك فرصة يتعين اغتنامها في ترجمة الهجمات وحسم الأمور بالاعتماد على إمكانات اللاعبين وان يكونوا على الموعد على امل العودة للانتصارات والفوز على الكهرباء سيكون خطوة لكسر حالة التراجع وسط إنتقادات جمهوره الذي سىئم من ضعف الأداء وتراجع ثقة الفريق وانعدام التركيز وهدر النقاط بدون فوز في اخر 8 جولات وصعب الامور على نفسه.

□ بقية المقال على موقع (الزمان) الالكتروني

 عندما تعثر في اخر مباراتين في الناصرية بالتعادل بدون اهداف مع ديالى و بهدفين امام الكرخ قبل ان تنعكس النتاىج سلباً على حضور ومتابعة الأنصار وفي مشهد مختلف تماماً بعد الحضور اللافت خلال المرحلة الاولى طبعاً مهمة الغراف امام الكهرباء مختلفة عن المواجهة الأولى في ظل التحسن الواضح في المستوى والنتائج وينظر نفط ميسان الذي تنفس الصعداء بالخروج من منطقة الهبوط الى مباراته مع مضيفه اخر الترتيب القاسم في غاية الأهمية امام محاولات الفريق في تقديم كل ما يمكنه لإنقاذ الموسم ويريد ان يكون في غاية التركيز والقوة التشبث بفرصة البقاء الغير سهلة و المقلقة لجمهوره الذي يتابع على نار مباريات الفريق ويترقب وخوف في ظل تصاعد الصراع مع الأمانة والميناء آلتي تواجه نفس المصير في اكبر تحدي لها والدوري يقارب من نهايته في ظل الازمة التي تمر فيها بعد تداعيات النتاىج و تبقى تعتمد على نفسها وهي تواجه مهمة حسم البقاء في دوري النجوم الذي يكون فريق القاسم قد دفع الفاتورة بعد موسم محبط كتب النهاية المحزنة بنفسه عندما عجز من تحقيق اي نتيجة فوز بعد ان ظل فريقا تائها وانهار اثقل بالنتائج السلبية ولم يدخل الدوري كما منتظرا منه بعد تلقي الهزائم من حولة الى اخرى وساد التراجع والانكسار مشاركة الفريق التي لم تشهد الا خمسة تعادلات ليخرج من الباب الضيق .

مباريات الاربعاء

وقمة الجولة ستكون بين الغريمين المتصدر الجوية والرابع الزوراء التي ستكون مختلفة هذه المرة لان حسم الفرصة يجعل من المتصدر

 ملامسة اللقب والتتويج عندما يدخل مرتاحا بفوزه على الطلاب في وقت يسعى ويريد الزوراء تحقيق الفوز النوعي الثالث بعد قهر الشرطة في مواقعه وتفكيك صفوف الطلاب و عازم على تحقيق الاهم ونتيجة المرحلة الثانية على الجوية ويتطلع الشرطة الى مواصلة مشواره والسيطرة في تحقيق الاهم على اربيل وانتظار خدمة الزوراء لتشديد الخناق على المتصدر في وقت يحاول أربيل إستعادة توازنه عقب السقوط في ميدانه من الجار المتالق نوروز ويامل جمهور الميناء ان يعود الفريق الى سكة الإنتصارات حصرا في هذا اللقاء لاسباب معروفة بعد ثلاث جولات بدون فوز على حساب ضيفه الموصل الذي يمر في فترة مهمة وقادر على تخطي عقبة المضيف وعكس مستواه المتطور ويبدو الكرخ مرشح للفوز على النجف الذي انتهت علاقته بالدوري.