140 رمحاً في الظهر العراقي
لعنة الله والشعب على من وضع المادة (140) ضمن دستور العراق الجديد فهذه المادة اصبحت نذر شؤم على المجتمع العراقي لأنها تريد افشال العملية السياسية الجارية وبنفس الوقت تريد ان تذبح العراقيين اينما وجدوا ومن جهة آخرى أفصحت عن النيات المبيتة لبعض العقول والنفوس المريضة في اقليم كردستان الوطن عن الاعلان الرسمي لضم اراضٍ من محافظتي ديالى ونينوى للأقليم وهذه النيات سبق وان تم الأفصاح عنها من رئيس الاقليم مسعود البارزاني وكأن الأقليم والاراضي المجاورة من هاتين المحافظتين ملكاً خاصاً به او تم شراوها من ماله الخاص علماً ان هذا الرجل لا يكف عن هذه
الاعمال التي ستلحق الضرر بالعملية السياسية وبمصالح الشعب العراقي فمن محاولات تهجير المواطنين العرب في بعض مناطق اربيل الى نفس العمل ونفس المنهج فيما يخص العرب في محافظة كركوك والأن لنفتح الأبواب على مصاريعها وتتكلم بوطنية لأن العراق لا يتحمل اكثر مما هو عليه من مؤامرات لتدميره وتقسيمه وهذا ما تسعى اليه بعض الدول العربية والاقليمية خوفاً من عودته لتسيد وقيادة المنطقة كما كان سابقاً ولماذا هذه الأطماع من مسعود البارزاني الإ يكفيه أراضي الأقليم.
وهل هو محتاج لأراضٍ جديدة ولماذا ألم يسلم عوائد النفط للأقليم ومنذ سنوات عدة ولماذا يقوم عناصر البيشمركة بمنع العرب من العودة للأقليم منوها خوفاً من عودة جرذان الدواعش الصهاينة والامريكان وانا أقول لرئيس الأقليم ان العراق واحد واراضيه من الشمال الى الجنوب واحدة والسيادة واحدة والمصير واحد ولاشعب واحد وليس هناك اية قوة امريكية او اسرائيلية او عربية خادمة للصهوينية تستطيع أن تفرق الشعب العراقي وسيبقى المواطن الكردي أخاً عزيزاً على قلب المواطن العربي والتركماني والايزيدي وغيرهم لان الرب واحد والنبي واحد والمصير واحد. وتباً لمن يريد إن يفرق ابناء الشعب الواحد في الوطن الواحد.
الله إكبر وعاشت الوحدة العربية الكردية
علي حميد الزيدي






















