112 مليون دولار دخل البرازيل
أورغواي تتربّص نيجيريا وترفع شعار الفوز
مدن – وكالات: يرفع منتخب أورغواي لكرة القدم شعار “كل شيء أو لا شيء” عندما يلتقي نظيره النيجيري اليوم الخميس في الجولة الثانية من مباريات المجموعة الثانية بالدور الأول لبطولة كأس القارات المقامة حاليا بالبرازيل. ومع هزيمة منتخب أورغواي 1/2 أمام أسبانيا والفوز الكاسح 6/1 لنيجيريا على تاهيتي في الجولة الأولى من مباريات المجموعة ، أصبحت المباراة بين الفريقين هي الحاسمة ربما لكليهما في مسيرته بالبطولة. وتمثل المباراة الفرصة الأخيرة لمنتخب أورغواي إذا أراد التأهل للمربع الذهبي للبطولة حيث يحتاج الفريق إلى الفوز على النسور الخضر من أجل إنعاش آماله في التأهل. ولم يخطئ المدرب أوسكار تاباريز المدير الفني لمنتخب أورغواي عندما قال قبل وبعد مباراته أمام المنتخب الأسباني بطل العالم وأوربا إن المباراة أمام المنتخب النيجيري هي الأهم ولابد من الفوز بها.
ويراهن منتخب أورغواي على “الانتفاضة” التي يتميز بها والتي لن تكون سهلة أمام منافس مثل المنتخب النيجيري بطل أفريقيا الذي لا يتمتع بإمكانات ومستوى مثل نظيره الأسباني ولكنه يعرف كيف يتعامل مع الكرة ويمتلك إمكانات خططية وبدنية جيدة.
ورغم السيطرة والهيمنة الواضحة للمنتخب الأسباني في مباراة الفريقين يوم الأحد الماضي ، قدم منتخب أورغواي صورة من انتفاضته حيث تحسن أداء الفريق كثيرا بعد نزول اللاعبين المخضرم دييغو فورلان ونيكولاس لوديرو. وفي ضوء ما حدث من تغير في مستوى الأداء ، يستطيع تاباريز الآن وضع التصورات التي يريدها لتشكيلة فريقه في مباراة الغد. وقد يدفع تاباريز باللاعب فورلان منذ البداية رغم أنه ظل على مقاعد البدلاء حتى الدقيقة 69 في مباراة أسبانيا وأكد بعد المباراة أنه شعر بالارتياح للمركز الذي لعب فيه بهذه المباراة في إشارة لمشاركته في خط الوسط لصناعة اللعب بينما اعتاد فورلان منذ بداية مسيرته مع الفريق في آذار 2002 على اللعب في الهجوم. وأكد فورلان أنه يتفهم تماما حرص تاباريز على الدفع به في هذا المركز ليساهم في صناعة اللعب وصنع الفرص لزملائه في الهجوم. وقد يحرص فورلان بشكل أكبر على المشاركة في هذه المباراة لأنها ستكون المباراة الدولية رقم 100 له مع منتخب أورغواي وقد ينجح خلالها في هز الشباك لينفرد مجددا بالرقم القياسي لعدد الأهداف التي يسجلها أي لاعب مع السماوي بعدما عادل زميله لويس سواريز هذا الرقم في المباراة الماضية عندما سجل الهدف الدولي رقم 33 له مع الفريق ليزاحم فورلان على لقب الهداف التاريخي.
وفي المقابل ، يرى المنتخب النيجيري في المباراة الفرصة الأقرب لبلوغ المربع الذهبي في البطولة لاسيما وأن المباراة الثالثة للفريق ستكون في غاية الصعوبة حيث يصطدم بالمنتخب الأسباني يوم الأحد المقبل.
ولكن المنتخب النيجيري يدرك تماما أن مواجهة الغد تختلف كلية عن المباراة أمام تاهيتي وأن المنافس يمتلك من الخبرة والإمكانات والمهارات ما يجعله المرشح الأقوى للفوز في البطولة.
ولم يجد اللاعب نامدي أودوامادي صعوبة في هز شباك تاهيتي ثلاث مرات (هاتريك) كما سجل زميله أوا إتشيجيدي هدفين وأهدر المهاجم الشاب أحمد موسى سلسلة من الفرص الذهبية.
ولكن اللاعبين الثلاثة سيواجهون خط دفاع يتميز بالخبرة بقيادة دييغو لوغانو وهو ما يجعلهم بحاجة إلى بذل جهد أكبر والحرص على تركيز أكبر في استغلال الفرص التي تسنح لهم في المباراة. كما سيتحمل الحارس النيجيري فينسنت إينياما عبئا ثقيلا في مواجهة خط هجوم قوي يقوده الثنائي لويس سواريز ثاني هدافي الدوري الإنكليزي وإدينسون كافاني هداف الدوري الإيطالي في الموسم المنقضي علما بأن الأخير أخفق كثيرا في لقاء أسبانيا ويسعى لتعويض ما فاته في البطولة.
على صعيد آخر قالت شبكة (غلوبو) البرازيلية إن تدفق السائحين الذين يزورون ست مدن برازيلية تستضيف منذ السبت الماضي وحتى 20 حزيران الجاري بطولة كأس القارات لكرة القدم، سوف يحقق للبلد اللاتيني عائدات بقيمة 241 مليون ريال (قرابة 6ر112 مليون دولار(.وتوصلت إلى هذه النتيجة دراسة لشركة السياحة الحكومية البرازيلية (إمبراتور) بناء على عدد تذاكر المباريات التي حصل عليها سائحون أجانب (759ر13 ألف تذكرة) وبرازيليون (569ر111(.وتشير تقديرات الشركة إلى أن حجم نفقات الأجانب سيبلغ 69 مليون ريال (2ر32 مليون دولار) والبرازيليين قرابة 172 مليون ريال (نحو 3ر80 مليون دولار(.جاءات هذه التقدريرات بناء على توقع أن يبقى السائح الأجنبي بالمدينة التي يزورها مدة تبلغ في المتوسط عشرة أيام ، مقابل ثلاثة أيام للبرازيلي.
AZLAS
AZLAF


















