
ويأمرون الناس بالبر وينسون أنفسهم – فريد حسن
وكما حشد داعش قواه في المدن والبلدات بفكره الظلامي البائس الذي لاينتمي الى اي دين او مذهب لان داعش بالاساس صناعة لزعزعة الامن والاستقرار في العالم وهي وجدت من أجل ان تستغلها الدول الكبرى لتحلب الدول الصغرى في امكانياتها ومواردها واقتصادياتها وهذا ما جرى بالفعل على ارض الواقع ثم جاءت القضية القطرية لتجلب حليبا اكثر للدول العظمى لانها تتدخل انسانيا لمعالجة الازمات في المنطقة العربية أما مصلحتهم في ذلك فممنوع من الصرف وهي في الكتمان وفي بئر عميقة لان فيها مساومات من أجل البقاء في الكرسي .
وبعد داعش بل وربما لم تُضمد بعدُ جراح جرائم داعش بدأت الاحزاب والتكتلات السياسية بالاصطفافات وأجراء المزيد من التحسينات على وجوهها الصفر التي لم تقدم شيئا للبلد غير الدمار والقتل على الهوية وسرقة أموال العامة وافراغ خزينة الدولة وهيئة النزاهة والتي هي جزء من الحالة فلا حول لها ولاقوة في متابعة المجرمين وحرامية العراق وكذلك القضاء معطل لرغبات سياسية لان اغلب اللصوص من القيادات السياسية الذين يعتلون المنابر ويدعون الناس ويأمرونهم بالبر وينسون انفسهم غير أنهم أولى بالعودة الى الله ورسوله والوطن والكف عن التلاعب بأفكار الناس وايذائهم وفي كل مرة نسأل سؤالا ولامن مجيب كم من ابناء المسؤولين الحرامية من سراق المال العام ابناؤهم في الجيش أو الحشد المقدس بكل تأكيد لاأحد منهم اليس الحشد مقدسا فلماذا تمتنعون من ان تلبسوا جلباب القدسية انها رياء وكذب ونفاق ولك الله ياعراق.
في هذه الايام ازدحمت شاشات الفضائيات وصفحات الصحف بالمانشيتات العريضة حول تشكيل حزب جديد أو اتفاق مجموعة من الاحزاب لتشكيل جبهة موحدة أو نفاق البعض في الاتفاق على جبهة مذهبية وطائفية وهي كلها لاستمالة الناس الابرياء وتحشيدهم للانتخابات القادمة ولكن هيهات ان تعود الوجوه الكالحة التي سرقت قوت الشعب بسنتهم وشيعتهم الى مواقع السلطة لقد فشل الاسلام السياسي والعلمانية التي دقت طبول المذهبية وبقي للعراق العراقيون الاصلاء الذين سيغيرون الدستور الاسود وقوانين الرعب والخطف و4 أرهاب الذي تم سنه من أجل الانتقام من الذين يقفون بالضد من الولاية الثالثة وقتلهم المناوئين لهم بأسم الشرعية القانونية وهي باطلة لانها مخالفة لكل الاطر الانسانية ولانها ولدت من أجل الانتقام وخلق فوضى عارمة والهدف الاساس منه الكف عن نشر غسيل الفاسدين والمفسدين من سارقي أموال العامة والتي اودت الى وضع اقتصادي هش وبطون جائعة وتشريد الملايين ووضعهم في المخيمات اليس عارا لكل الذين يحكمون البلد ان يعيش العراقي الابي في المخيمات والبلد انهار في موارده ومحيطات في اقتصادياته .
نعم يأمرون الناس بالبر وينسون انفسهم فالاولى بهم ان يأمروا دناءة انفسهم ويكفوا عن ايذاء العراقيين وسيرى الذين ظلموا اي منقلب ينقلبون وحينها لاينفع الندم لات ساعة مندم .

















