
وقد يُضاف الجديد للمعروف من الاعمال في ليلة القدر – حسين الصدر
-1-
أفضل ليالي السنة هي ليلة القدر ، والعمل فيها هو خير من العمل في ألف شهر .
ألم تقرأ قوله تعالى :
( ليلة القدر خيرٌ من ألف شهر )
القدر /3
-2-
وهي لاشك في العشر الأواخر من شهر رمضان .
وطبقا لبعض الروايات فانها ليلة الثالث والعشرين من شهر رمضان المبارك .
-3-
والاعمال المهمة في هذه الليلة كثيرة، واذا كانت زيارة الحسين (ع) ، وتلاوة القرآن، والانشغال بالصلاة من ابرز مصاديق تلك الاعمال المهمة فانّ هناك مَنْ تخطى ذلك الى عمل أثار به انتباهي ونال به تقديري واعجابي .
والسؤال الآن :
ما هو هذا العمل المثير للانتباه في ليلة القدر ؟
إنّ احد الاعزاء اصطحب أولادَه واتجه بهم الى حيث تباع الألبسة الفاخرة ليشتري لهم أحسن الملابس للعيد في أفضل الليالي واعظمها قدرا .
وهو بهذا يدخل الفرح والسرور على قلوبهم،
ولاشك ان ادخال السرور على قلوبهم عمل له ثقله في الميزان .
-4-
الأقربون أولى بالمعروف ” مبدأ إسلامي ليس بخافٍ على أحد .
ومن أقرب الى الاب من فلذات كبده ؟
لقد كان الاولاد مصبّ عناية الأب بهم ، وحرصه على أنْ يُدخل الفرحة والسرور على قلوبهم في منحى يتسم بالكثير الكثير من الرقة والانسانية والعواطف الجَياشة التي يحسب لها حسابها في صحائف الاعمال .
-5-
ان الاهتمام بايصال المِنَح والمساعدات للايتام والارامل والمساكين لا يعني الانصراف عن الاهتمام بالاولاد وبالاسرة وبالأقرباء .
وهنيئا لمن وُفّق للجمع بَيْنَ الأمرين .






















