
وساطة العبادي في الخلاف والإختلاف – طارق حرب
اليوم 2017/7/24 وقد تفاقم الخلاف واشتد الاختلاف وتفاقم الجدل بين اعاظم المجلس الاعلى الاسلامي وقيادات هذا الكيان السياسي خاصة وان اركان ما يحصل هم ممن بنوا المجلس الاعلى وممن ينظر الى المجلس الاعلى من خلالهم كالسيد بيان جبر والشيخ جلال الدين الصغير ويمكن ان يضاف لهم السيد عادل عبد المهدي والسيد حامد الخضري وغيرهم من اعضاء المجلس الاعلى الاسلامي ممن لم يشهروا موقفهم وقد يكون موقفهم موقف السيد باقر جبر الزبيدي والشيخ جلال الدين الصغير ولكنهم يؤيدون هذا الموقف الجديد الذي يبتعد عن موقف سماحة السيد عمار الحكيم ويعارض اجراءاته الاخيرة لاسيما وان ماحصل اخذ جزءا كبيرا من برامج وسائل الاعلام العراقية خاصة وذهاب شخصيات مجلسية لا تؤيد موقف سماحة الحكيم وظهر الكثيرون من رجال المجلس الاعلى الاسلامي وابتدأت البيانات عن اختلافات بسيطة حتى صدر لاول مرة بيان رسمي من المجلس الاعلى الاسلامي حول هذا الامر وكم كان الاولى عدم اشغال المرجعيات الدينية سواء فى النجف الاشرف ام في طهران ام في لبنان واللجوء الى الشخصية العراقية المقبولة من جميع العراقيين رهو رئيس الوزراء كوسيط ذي عقلية وطنية وقلب عراقي ولديه التجربة والكفاءة والنظرة والتصور في انهاء هذا الخلاف لاسيما وان الخلاف سياسي اداري حزبي وليس خلافا عقائديا لكي تتدخل المرجعيات فالشخصية الاقدر على انهاء هذه المباغضة والمغاضبة والخلاف والاختلاف الحاصل بين حلفائه السياسيين من المجلس الاعلى سواء من بقي في المجلس او من شكل كيانات سياسية جديدة تمثل فروعا للمجلس والخير كل الخير في وساطة رئيس الوزراء لانهاء هذه التباينات والتغايرات الحاصلة في المجلس الاعلى الاسلامي.
















