وزير الداخلية نواجه أيادٍ خبيثة تحاول منعنا من الوصول للاستقرار
أحزاب مصرية تطالب بعفو رئاسي عن ناشطين وإسقاط قانون التظاهر
القاهرة الزمان
طالب عدد من الأحزاب والحركات المصرية الرئيس المؤقت عدلي منصور بـ إصدار عفو رئاسي عن مؤسس حركة شباب 6 ابريل أحمد ماهر والناشطين أحمد دومة ومحمد عادل الذين أيدت محكمة استئناف عابدين أمس حبسهم لمدة ثلاث سنوات وغرامة 50 ألف جنيه بعد إدانتهم بـ خرق قانون التظاهر
وأنتقد بيان مشترك من حزب الدستور والحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي وحزب مصر الحرية والتيار الشعبي وحزب العيش والحرية تحت التأسيس وحركة 6 ابريل وحركة الحرية للجدعان، حبس الشباب المشارك في ثورة الشعب المصري في 25كانون الثاني»يناير2011، وشارك في الموجة الثانية لتلك الثورة في 30حزيران»يونيو ، الماضي
وقال كان آخر ما يتوقعه اولئك الشباب أن تتواصل سياسة قمع الحريات الأساسية للمواطنين، وأن يجدوا أنفسهم بعد ثلاث سنوات يواجهون احكاما مشددة بالسجن، والحبس لفترات طويلة دون محاكمة، والعودة لممارسات تنتهك الكرامة الإنسانية، لتمسكهم بممارسة أبسط حقوقهم في التظاهر والتجمع السلمي وأعلنت الأحزاب والحركات السياسية المشاركة عن تضامنها الكامل ودعمها لأسر أحمد دومة وأحمد ماهر ومحمد عادل ، وأضافت نظرا لأن الاستمرار في اجراءات التقاضي والنقض سيستغرق وقتا طويلا، فإننا نطالب السيد الرئيس منصور بإصدار عفو رئاسي عن دومة وماهر وعادل، وكل من صدر ضده حكما نهائيا وبات لا يجوز الطعن فيه، بما في ذلك القضية التي أيدت فيها محكمة في الاسكندرية حكما بالحبس لمدة عامين وغرامة 100 ألف جنيه بحق أربعة من شباب الثورة في شباط»فبراير الماضي وقال الموقعون على البيان أنهم سيواصلون التنسيق من أجل الضغط على الحكومة لإسقاط قانون التظاهر والذي أدى إلى إصدار أحكام مشددة بالحبس بحق مئات المواطنين، وفرض غرامات مالية باهظة، كما يمنح سلطات واسعة لوزارة الداخلية لتقييد حق التظاهر والتجمع السلمي، ونرى أن مثل هذا القانون لا يليق مطلقا بدولة شهدت ثورة شعبية كتلك التي شهدتها مصر، كما يؤدي إلى خلق حالة من انعدام الثقة والاحباط لدى قطاعات واسعة من الشباب الذي كان يحذوه الأمل بأن يعيش في وطن يحترم كرامته وحقوقه، ومن المؤكد أن أجواء الاحتقان والسخط في أوساط الجيل الشاب لا تساهم في نهضة الوطن، أو توسيع حجم المشاركة السياسية من جانبه قال وزير الداخلية المصري اللواء محمد إبراهيم، أمس، إن بلاده تواجه أيادٍ خبيثة تحاول تقويض جهود العبور إلى الاستقرار، مؤكداً أن الأجهزة الأمنية تواصل الجهود لمواجهة تلك الأيادي.
وقال إبراهيم، في تصريح خلال جولة قام بها في محافظة بورسعيد على الطرف الشمالي لقناة السويس شرق القاهرة ، إن بلاده لا تزال تواجه أيادِ خبيثة تحاول تقويض جهود المصريين الشرفاء للعبور بالبلاد إلى استقرارٍ كامل .
وشدَّد على أن الأجهزة الأمنية لا تثنيها حربها ضد الإرهاب عن مواصلة تصديها لكافة البؤر الإجرامية التي اعتقد عناصرها إنشغال الأمن عنها، مؤكداً أن عيون مصر الساهرة من رجال الشرطة والقوات المسلحة يسخّرون كافة الطاقات للقضاء على كل ما يشكل تهديداً لأمن الوطن والمواطن .
وتفقّد الوزير إبراهيم، نقاط ارتكاز أمنية وعناصر تأمين الطريق بين القاهرة وبورسعيد.
وتشهد مصر منذ عدة أشهر، عمليات تستهدف عناصر الأمن والجيش يقوم بها متشدِّدون يناهضون نظام الحكم الإنتقالي الذي تولى إدارة شؤون البلاد عقب عزل الرئيس السابق محمد مرسي أوائل تموز»يوليو 2013..
AZP02























