
العراقيون يفتّشون عن السياسي الناجح – شاكر كريم عبد
منذ 23 عاما عجافا وهم يمنون النفس
لايجاد هذا السياسي الناجح الذي ينهي نهج اامحاصصة وتقاسم السلطة والغنائم ويتصدى بحزم للغساد ويتولى تنفيذ برنامح إنفاذ وطني يعالج المشاكل المتغاقمة في المجتمع. هذا السياسي الذي يكون قامة واستقامة بحجم الوطن بثقافته واخلاقه وان يكون انموذج للشخصية الوطنية المتطورة والغيورة والشامخ شموخ الجبال الراسيات.وان يكون دائما من أنصار الحق والدفاع عن الوطن وحقوق المواطن بحقيقة ملموسة واحساس وطني واقعي شكلا ومضمونا. بعيدا عن المجاملة او نفاق اوتفرقة طائفية او عرقية او اثنينة بل يعمل للعراق ولشعبه . كون العمل السياسي يشكل مجموعة من الاجراءات التي تقع على عاتق الدولة والاهتمام بشؤون اابلاد الداخلية والخارجية.كما تعتبر السياسة عملية صنع القرار الذي يمكنها ان تكون فن الممكن.وهي أمانة عظيمة ومسؤولية كبيرة.
والسياسي هو شخص وضع للشعب ثقتهم فيه لتحسين اوصاعهم واخراجهم من الاوضاع والازمات المتراكمة التي يعيشونها خاصة ونحن نعيش في وضع عراقي وعربي ودولي مليء بالمتغيرات والاحداث الجارية في المنطقة والعالم. وهذا يتطلب من السياسي أن يكون مدركا لهذه التطورات ومواكبا لها وأن يكون على دراية كاملة بها
خاصة بعد ان أصبح الساسة يعيشون بالنعيم والفقراء الاخ يأكل لحم اخيه.
وعليه وجب على السياسي التحلي بالخلق الرفيع والنزاهة والصدق لإتمام مهام المسؤولية في إدارة شؤون الناس و الا سيكون تعامله تسلطي انتقائي نفعي. وهنا لابد من استخدام مبدأ الشخص المناسب في المكان المناسب
والسؤال: هل لدينا من الساسة في مواقع المسؤولية اليوم يتمتعون بهذه الصفات ؟























