وزير الخارجية البريطاني يحض على تحسين الحوار مع الصين


© AFP وزير الخارجية البريطاني ديفيد لامي مصافحا نظيره الصيني وانغ يي قبل محادثات بينهما في بكين في 18 تشرين الاول/اكتوبر 2024
© تصوير مشترك/اف ب فلورنس لو

شنغهاي (أ ف ب) – دعا وزير الخارجية البريطاني ديفيد لامي السبت إلى استئناف الحوار بين لندن وبكين، وحض البلدين على “مزيد من التواصل الدبلوماسي”، بعد زيارة نادرة للصين.

وتسعى الصين وبريطانيا إلى تجديد علاقاتهما التي توترت في السنوات الأخيرة بسبب حملة أمنية شنتها بكين في هونغ كونغ ومخاوف متعلقة بحقوق الإنسان خصوصا في منطقة شينجيانغ.

وتتعرض حكومة حزب العمال الجديدة في لندن لضغوط لإثارة قضية انتهاكات حقوق الإنسان مع الصين، ولكن أيضا للحفاظ على العلاقات مع شريك تجاري رئيسي.

التقى لامي بمسؤولين صينيين بينهم نظيره وانغ يي في بكين الجمعة، قبل التوجه إلى شنغهاي.

وقال لامي “أعتقد أن ما نحتاجه هو مزيد من التواصل الدبلوماسي، وليس أقل. لهذا السبب من المهم جدا أن أكون هنا كوزير للخارجية البريطانية وأن أعود باستمرار”، معربا عن رغبته في لقاء وانغ مرة أخرى العام المقبل.

وقال للصحافيين السبت “سياسة المملكة المتحدة في الماضي، في ظل الحكومة الأخيرة، لم تكن متماسكة وما أسمعه هو أننا بحاجة إلى نهج متماسك”.

وقال لامي إنه ضغط على الصينيين بشأن قضايا مثل جزيرة تايوان، وهونغ كونغ، وشينجيانغ وهي منطقة تضم أقلية مسلمة تُتّهم بكين باضطهادها.

وأضاف لامي أن المملكة المتحدة “تشعر بالقلق إزاء بعض التوترات التي نشهدها في مضيق تايوان، لأنها ليست في مصلحة المجتمع الدولي”.

وتابع لامي “هناك قيم ومجالات ستكون فيها حكومة المملكة المتحدة ونهجنا الثقافي مختلفين عما هما لدى الصين، وهناك مجالات مهمة تتعلق بالأمن القومي حيث سنضع دائما المصالح الوطنية للمملكة المتحدة في المقام الأول”.

ومع ذلك، أضاف أن هناك أيضا “مجالات يمكننا التعاون والتشارك فيها مع الصينيين”.