أخصائي يوضّح أسرار العناية بالبشرة ومواجهة تحدّيات الصيف

الماهر يحذّر من إهمال شرب الماء

أخصائي يوضّح أسرار العناية بالبشرة ومواجهة تحدّيات الصيف

بغداد – الزمان

يشكّل مفهوم العناية بالبشرة اليوم واحداً من أكثر المواضيع حضوراً في حياة الرجال والنساء على حد سواء، خصوصاً مع تصاعد الاهتمام بالمظهر الصحي والجمال الطبيعي في ظل التطور الكبير الذي تشهده مواقع التواصل الاجتماعي والاطلاع الواسع على تجارب وخبرات عالمية في مجال العناية والجمال. وفي هذا السياق، تحدث أخصائي البشرة والليزر، داود الماهر، عن (كلمة تحمل الكثير من معاني الجمال والفضول، وهي كلمة “ليش؟”)، مؤكداً أنها (باتت تراود الجميع عند ظهور أي منتج جديد أو روتين متداول يحقق انتشاراً واسعاً بين الناس، خاصة فيما يتعلق بالعناية بالبشرة والحفاظ على رونقها وإطلالتها اليومية).

ثقافات عالمية

وأوضح الماهر أن (الاهتمام بالبشرة لم يعد مقتصراً على النساء فقط، بل أصبح الرجل الشرقي أكثر وعياً بأهمية العناية ببشرته وصحته، لاسيما مع تطور المناصب المهنية والانفتاح على الثقافات العالمية، الأمر الذي دفع الكثير من الرجال للاهتمام بأدق تفاصيل مظهرهم الخارجي وحيوية بشرتهم)، واضاف الطبيب أن (النساء لايزالن يمثلن الشريحة الأكثر التزاماً بروتين العناية اليومي، باعتبار الجمال جزءاً أساسياً من حياتهن، إلا أن التحديات المناخية التي يشهدها العراق خلال فصل الصيف تفرض عناية مضاعفة بالبشرة نتيجة الارتفاع الحاد في درجات الحرارة والرطوبة العالية أحياناً، فضلاً عن شدة الأشعة فوق البنفسجية)، بحسب تعبيره، مبيناً أنه (من أبرز المشاكل التي تواجه البشرة صيفاً زيادة الإفرازات الدهنية واللمعان نتيجة تحفيز الحرارة للغدد الدهنية، ما يؤدي إلى توسع المسام وظهور المظهر اللامع غير المرغوب فيه).

داعياً إلى استخدام غسول لطيف يحتوي على مواد طبيعية لتنظيف المسام من دون التسبب بجفاف البشرة)، ولفت إلى أن (حب الشباب أو ما يُعرف بـ”البثور الصيفية” يعد من أكثر المشكلات انتشاراً بسبب امتزاج العرق والزيوت والغبار، الأمر الذي يؤدي إلى انسداد المسام)، مؤكداً (أهمية التقشير اللطيف مرة أو مرتين أسبوعياً وتنظيف البشرة فور العودة من الخارج)، وحذر الماهر من (التصبغات والبقع الداكنة الناتجة عن التعرض المباشر لأشعة الشمس القوية، لاسيما في بغداد والمحافظات الأخرى).

منتجات طبية

مشدداً على (ضرورة الالتزام باستخدام واقي الشمس بدرجة حماية لا تقل عن درجة 50 بالمئة، مع تجديده كل ساعتين عند البقاء خارج المنزل، إلى جانب اعتماد منتجات طبية بمكونات طبيعية)، ونوه إلى أن (الجفاف وفقدان مرونة البشرة من المشكلات الشائعة أيضاً رغم ارتفاع الرطوبة، بسبب فقدان الجسم للسوائل واستخدام أجهزة التكييف بشكل مستمر، موصياً بالإكثار من شرب الماء واستعمال مرطبات خفيفة القوام للحفاظ على رطوبة الجلد)، مردفاً بالقول أن (التعرض الطويل للشمس قد يسبب حروقاً وتهيجات جلدية مؤلمة، كما دعا إلى استخدام مهدئات طبيعية مثل هلام الصبار وتجنب الخروج خلال ساعات الذروة الممتدة من الساعة الحادية عشرة صباحاً حتى الرابعة عصراً)، كما تطرق إلى (اهمية «التنظيف المزدوج” للبشرة في المساء، خصوصاً مع الأجواء المغبرة التي يشهدها العراق بين فترة وأخرى، لضمان التخلص من الملوثات والحفاظ على نضارة البشرة وإشراقتها الطبيعية).