
هيثم المالح لـ الزمان وفد المعارضة إلى جنيف يتشكل في اجتماعات اسطنبول
الجيش الحر قتلى المليشيا العراقية يسقطون في حلب وليس في السيدة زينب
أوباما يبلغ الرئيس اللبناني خطورة اشتراك حزب الله بالقتال في سوريا
القاهرة ــ مدريد
عمان ــ الزمان
كشفت مصادر امنية عراقية امس ان الملشيات العراقية خسرت 30 قتيلا مؤخراً في معارك حلب وليس في القتال دفاعا عن مرقد السيدة زينب قرب دمشق كما اعلنت مليشيات غير معروفة خلال تشييع مجاميع لقتلاهم داخل سوريا في مواكب البصرة وبغداد والعمارة. وذكرت المصادر ان اغلب قتلى الملشيات من عصائب اهل الحق وجيش المهدي لكن بأمرة تشكيلات من فيلق القدس للحرس الثوري الايراني. وقالت المصادر ان عنصراً من المليشيا العراقية قتل في معارك القصير امس الأول كان قد جاء مع كتائب حزب اللّه من لبنان. وشددت ان العصائب وجيش المهدي يلتزمان موقف الصمت حول ارسال عناصرهما للقتال في سوريا الى جانب قوات الرئيس بشار الاسد ويرفضان الاقرار بان القتلى من عناصرهما. في حين اتصل الرئيس الأمريكي باراك أوباما بالرئيس اللبناني ميشال سليمان وأبلغه خطورة مشاركة حزب الله في القتال بسوريا. وفي سياق متصل كشف القيادي في المعارضة السورية هيثم المالح ان اللقاء الذي ضمه والامين العام للجامعة العربية نبيل العربي و الخطيب الذي استمر ثلاث ساعات دار حول اجتماع جنيف الذي اتفقت حوله روسيا وامريكا. وقال المالح لـ الزمان ان موقفنا بشأن جنيف موقف واضح وهو اننا نقبل بالحل الذي يؤمن مصالح الشعب السوري. وردا على سؤال حول مستوى الوفد الذي سيشارك في اجتماعات جنيف، قال المالح نحن نتشاور مع دول صديقة ومع المعارضة والدول الداعمة لسوريا وبعد ذلك يتحدد الوفد الذي سيشارك ويتحدد مستوى التمثيل. وعن اجتماعات الائتلاف السوري قال المالح سيعقد في اسطنبول يومي 23 و24 و25 الشهر الحالي. وقال ان حزب الله وايران لهم 60 ألف مقاتل يدعمون قوات الرئيس بشار الاسد وأكد استمرار الثورة السورية حتي يسقط النظام. وحول ما قالته روسيا بانها لم تتطرق لرحيل بشار الاسد قال المالح ان هذه وجهة نظر روسيا ولكن وجهة نظر امريكا تختلف عن ذلك ونحن ننتظر ما سيحدث بين العملاقين وبعد ذلك نتحدث. وقال ان الامين العام ابلغنا بضرورة المشاركة في جنيف. وقال نحن نتشاور بشأن المشاركة مع الدول الداعمة للمعارضة السورية وعلى راسها تركيا وقطر والسعودية، وقال نحن كلفنا وفوداً بالذهاب الى هذه الدول للتشاور معها.
من جانبها اعترفت السلطات السورية امس بأنها لم تتمكن من حسم معركة القصير وان المعارك لا تزال دائرة مع مسلحي المعارضة والجيش الحر والفصائل المقاتلة من شارع الى شارع. في وقت حذرت المعارضة من قيام قوات الاسد ومئات المقاتلين من حزب الله اللبناني بارتكاب مجازر جكاعية في القصير انتقاما من سكان المدينة التي ظلت قوات المعارضة تسيطر عليها اشهر عدة. من جانبه اكد مصدر في الرئاسة المصرية في تصريحات لـ الزمان ان مبادرة الرئيس محمد مرسي حول سوريا ترتكز على الحيلولة دون تدخل عسكري في سوريا والحيلولة دون تفكيك الجيش السوري والحفاظ على مؤسسات الدولة حتى لا تتفكك سوريا والتي سوف يشكل انهيارها تهديدا للامن القومي المصري والعربي.
فيما التقى نحو ثلاثين عضوا من المعارضة السورية بينهم الرئيس السابق للائتلاف الوطني السوري احمد معاذ الخطيب في مدريد امس لتوحيد موقفهم واطلاق مبادرة سياسية جديدة تستهدف ايجاد حل سلمي للصراع.
ونظم الاجتماع حزب التنمية الوطني السوري تحت رعاية وزارة الخارجية الاسبانية.
ومع مساندة واشنطن وموسكو لمؤتمر السلام المقترح بشأن سوريا والمقرر عقده في حزيران قال الخطيب ان المعارضة لديها هدف واحد رئيسي.
واضاف الخطيب الذي رأس الاجتماع ان اي مفاوضات لا تفضي الى سقوط النظام لن تحظى بالقبول.
على صعيد متصل أعلنت وزارة الخارجية الأردنية، امس، أن المعارضة السورية لن تكون غائبة عن اجتماعات المجموعة الأساسية لـ أصدقاء سوريا التي ستعقد في العاصمة عمّان يوم الأربعاء المقبل.
وقالت المتحدثة باسم الوزارة صباح الرافعي، ان المعارضة السورية لن تكون غائبة عن اجتماعات المجموعة الأساسية لمؤتمر أصدقاء سوريا .
ولفتت الى أن المعارضة السورية سيكون لها تمثيل مناسب في هذه الاجتماعات التي ستعقد في العاصمة عمّان يوم الأربعاء المقبل.
وكان وزير الخارجية الأردني ناصر جودة، أعلن الأحد، أن استضافة بلاده لاجتماعات المجموعة الأساسية لـ أصدقاء سوريا يوم الأربعاء المقبل هي استعداد وتمهيد لاجتماع جنيف 2 المؤتمر الدولي حول سوريا .
في الوقت نفسه تتواصل الاستعدادت بالجامعة العربية لعقد المؤتمر الوزاري الخاص بالدول المعنية بسوريا الخميس القادم وسط انباء عن خلافات سعودية قطرية حول سبل معالجه الازمة.
AZP01
























