نواب إيرانيون يحيون أسطوانة ديون حرب الخليج
صالح يتباحث بطهران والبارزاني يضع بيضه في سلة أردوغان
بغداد زينة سامي
طهران رزاق نامقي
أجرى رئيس وزراء إقليم كردستان السابق برهم صالح في طهران مباحثات مع وزير الخارجية الإيراني علي اكبر صالحي حول سبل تعزيز التعاون بين ايران ومنطقة كردستان . ومن المقرر أن يجري صالح خلال زيارته الحالية لطهران مباحثات مع الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد ورئيس البرلمان علي لاريجاني وأمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني سعيد جليلي تتمحور حول سبل تعزيز العلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية والدولية التي تهم الجانبين. جري خلالها محادثات مع كبار المسئولين الإيرانيين.
في غضون ذلك أعلن عدد من نواب مجلس الشورى الإيراني بأنهم سيعملون هذا العام علي استيفاء ديونهم من العراق بسبب حرب الخليج الأولي عام1980 1988.
وقال النائب حسين نقوي حسيني لصحيفة ملت أن هناك تصميمًا قويا في البرلمان علي أخذ ديوننا من العراق والبالغة 36.5 مليار دولار علي غرار ما أخذته الكويت من ديون ودعا النائب الإيراني وزارة الخارجية الإيرانية لمتابعة الأمر مع الجهات الدولية المعنية بالأمر . وأكد حسين نقوي أن استيفاء الديون العراقية هو جزء من حقوق الشعب الإيراني ولن نتخلى عنه أبدًا ، وأضاف إن مجلس الشورى سيلزم الحكومة في الأيام المقبلة بضرورة متابعة الأمر عبر الدوائر المختصة لأنه لا أحد في إيران يستطيع إنكار الحقيقة أو إسقاط الديون .
من جانبه قال النائب محمد حسن أصفري أن قضية تحصيل الديون في المرحلة الراهنة تؤثر في العلاقات الطيبة بين العراق وإيران ، واضاف ان هناك فرقاً بين العلاقات الإيرانية العراقية والعلاقات الكويتية العراقية الى ذلك نشرت الرأي الاردنية مقالاً جاء فيه أن ملف نفط كردستان ليس سوى عنوان واحد في مجلّد الصراع المحتدم بين حكومة بغداد واقليم كردستان، الذي يأخذ طابعاً ثأرياً واستعراضاً للقوة من الطرفين، أكثر مما يعكس رغبة مشتركة من الطرفين بوضع الأمور في نصابها الصحيح وتطبيق الاتفاقات والبروتوكولات، بحسب الكاتب.
ويضيف الكاتب ان رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني يخوض معركة حياته وهو يواصل اللعب على تناقضات العواصم الإقليمية ويضع معظم بيضه في سلة رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان، لأن الأخير بدا له قادراً على توفير البضاعة وخصوصاً لجهة تطمينه على مشروعه الكردي . وتابع بالقول اما من جهة المالكي وأنصاره، فيرى الكاتب انهم في وضع لا يحسدون عليه بعد انخراط أنقرة علنا في عملية شراء نفط من كردستان مباشرة، وليس عبر بغداد كما تنص الاتفاقية التي وقعها الطرفان في الماضي، ما يُشكّل في حد ذاته رسالة .
/7/2012 Issue 4255 – Date 19 Azzaman International Newspape
جريدة الزمان الدولية العدد 4255 التاريخ 19»7»2012
AZQ01






















