نحن شيعة للإستفتاء والإستقلال – شامل حمد الله

نحن شيعة للإستفتاء والإستقلال – شامل حمد الله

 

ان كان مفهوم التشيع هو الحب فقط، فنحن نحب البيت البارزاني الذي يسير على فكر مصطفى قائد الحراك القومي والوطني لشعب كردستان، وان كان المفهوم هو الاعتقاد به ووضعه ميزانا في الحراك للوصول لمستقبل امته فنحن كذلك.

لم تغادر اخلاق معاوية كثيرا من حكام العراق ولا غادرت اخلاق بطانته اخلاق بطاناتهم، فجماعة اللعب بالكلام وتزييف الواقع وتزوير الحقائق ولعبة الكراسي وقطع الرزق والرؤوس يبكي عليها مدعو المذهب ويمارسونها وهم يعلمون وهذه المصيبة، اما اذا كانوا لا يعلمون فالمصيبة اعظم. العراق بسياسات الجماعة انتهى الى بلد الانشاءات الصحفية بأيجاز لتبييض الصفحة الرسمية والانتحاء باللوم بلؤم على الاخرين، حتى ان قادة دول الجوار بات تمثيلهم احترام بعض وجوه السياسة مكشوفا، لاسيما وان سياسيين عراقيين يعتقدون انهم يتقلدون سيف النفط الذي يذل الرقاب، وهذا السيف المثلوم تكسر بخطواتهم الغبية في ادارة الثروة التي انتهت لحسابات في دول قريبة وبعضها بعيدة حيث سيقضون ماتبقى من عمرهم الشائن. تصدعت رؤسونا من كلام غلمان الاحزاب وشيوخها الذين لايحترمون حتى شيبتهم، وكل ساعة يخرج علينا من لم يكن في زمن صدام الا لعاقا لأحذية حرسه ليملي رؤاه علينا” تمزيق تقسيم لادستوري او احتكار والى ذلك من كلام الوجوه السكرانة بمحرم وبمال حرام”.

 شوارعكم تعج بأزبالكم ريحها من ريحكم الدماء التي سالت برقابكم الاموال ستسرطن اجوافكم واطفالكم الكهرباء لكم وستصعقكم غضبة الناس التي تذوب بلهب انتم اولى به بطانتكم من مشايخ تتقاضى رواتب جراء احالتها الى التقاعد برتب فريق عسكري لا تفلح الا بخرق الشريعة لزواج مؤقت وغيرها من السمعة المشابهة للقمامة فلماذا تريدون للاحرار ان يبقوا في صفوفكم التي سيقصمها الله؟

اتركوا الناس يختارون طريقهم الصواب، وما حسرتكم الا لأنكم تعودتم في غفلة من الزمن هذه ان تستغفلوا الزمن لمدد اطول، فذا يريد البقاء وخلفه العلم وتصد عنه امواج الموت زجاجات مصفحة وتستر عليه ببذلات بييار كاردان، وليذهب الجوعى والنازحون الى القمل والنار.

 فمادام فلان الفلاني بارد الاست فلا داعي للتغيير! فالشباب والشيب الفاسدون في العملية السياسية التي فاقت تيه جماعة موسى النبي، يخافون من الاقاليم ان تكون دولا وهم لم يهيؤا انفسهم لروايات تساعدهم على التقاتل الشرعي داخل المكون الواحد! الاستفتاء طريقنا الاصوب، وانتم اشربوا اخر جرعات الحرام من مال العراق وتذكروا جدكم وصديقكم معاوية الذي تدعون انكم لستم منه.