نائب رئيس دهوك : تعاقدنا مع عشرين لاعباً

نائب رئيس دهوك :  تعاقدنا مع عشرين لاعباً

تركنا حرية الإختيار لفجر ونتطلع إلى مشاركة ناجحة في الممتاز

الناصرية – باسم الركابي

 يبدو ان المركز الخامس الذي حل عنده فريق دهوك في الترتيب ألفرقي في نسخة  الدوري الأخيرة لم يكن مقبول في الترتيب  العام بعد ان غاب عن النتائج الأخيرة التي عطلت من المهمة التي بدأها بشكل مؤثر عندما بقي متصدر للبطولة لمدة لم تكن قصيرة قبل ان يفتقد لعنصر المنافسة وينهي الأمور في الموقع المذكور الذي اعتبرته إدارة الفريق متأخراً إمام ما قدمت للفريق كجهاز فني ولاعبين كل متطلبات المشاركة التي تسعى إدارة النادي إلى التغيير من اجل إعداد الفريق  للمسابقة بشكل أفضل لكي يستطيع  من تحقيق أهداف المشاركة التي تريد ان تأخذها بعين الاعتبارالامر الذي قامت به إلادارة الى التعاقد مع اللاعبين القادرين على تغيير صورة اللعب والنتائج والموقع بعد ان تركت المشاركة الماضية أكثر من تساؤل من جمهور الفريق الذي  يريد ان يجعل من المشاركة  المقبلة بالشيء الأفضل  أكثر من أي وقت مضى لأنه يرى البطولة المقبلة التي ستنطلق في التاسع والعشرين من الشهر الجاري الأهم قياسا  الى واقع الفرق المشاركة المنتظر ان تدخل المنافسة بكل ما لديها من إمكانات وقوة واللعب بتركيز لأسباب معروفة ومنها نادي دهوك الذي نجح في التعاقد مع أكثر من 20 لاعبا بدا وحداته التدريبية  بقيادة نفس الجهاز الفني  للموسم الماضي   بإشراف فجر إبراهيم الذي يبدو انه حظي بثقة الإدارة ويقول نائب رئيس النادي محمد سعيد الذي تحدث للزمان الرياضي عن استعدادات الفريق الذي رفعت  الإدارة شعار المشاركة  المثالية  منذ هذه المدة حيث يقول سعيد في البداية ان الفريق تعاقد مع ثلاثة لاعبين محترفين الأول كاميروني  والأخر نيجيري والثالث من مالي  والرابع من لبنان حيث حددت الحاجة الفعلية من عملية التعاقد  مع هؤلاء ألاعبين لدعم خطوط الفريق الثلاثة  في وقت   منحت الإدارة كل الصلاحيات لفجر لكي يقوم بنفسه بعملية اختيار لاعبي الفريق  من دون تدخل الإدارة  لكي يكون المسؤول الأول عن الأمور الفنية  والعمل على اختيار اللاعبين  وكل ما يعلق بإعداد الفريق من كل الجوانب  بعد ان تمت مراجعة الأمور  فيما يخص المشاركة الأخيرة التي أعدتها الإدارة خارج تطلعاتها لأنها قدمت  كل مستلزمات المشاركة التي كانت خارج رغبة كل من له علاقة بالفريق حيث اتفقنا مع المدرب على  ان يقوم بمعالجة السلبيات بشكل عملي وعلمي  لأننا نأمل بموسم  طموح  ولذلك عمدنا   ان يكون  الإعداد  مهما قبل انطلاقة الدوري ومحاولة استغلال مدة الإعداد من اجل الدخول بفريق متكامل  ولاسيما فيما يتعلق بتحقيق عملية الانسجام  الذي يجب ان يظهر على مستوى الفريق منذ هذه الفترة وأهمية استعادة مستوى الفريق  عبر جهود لاعبي الفريق  الذي يجب ان يكون جديدا ويتلمس طريقه نحو المنافسة التي هي الأهم إمام هدفنا  الذي نركز عليه وهذا هو الأهم  إمام جمهورنا ايضاً الذي  ينتظر  من الفريق الكثير ومن حقه ان يسعد به  وهو ما نسعى إليه من خلال البطولة المقبلة  التي تشغل الكل بعد فشل الفريق في الدوري الماضي ولذلك ذهب الجهاز الفني  الى الاختيار المطلوب  لاختيار اللاعبين ممن يمتلكون كل مقومات اللعب  لكي يسهل الأمر  إمام الفريق  الذي ندرك انه سيكون إمام مهمة غاية في الصعوبة ولابد من التغلب على كل  ما يتعلق بجوانب الفريق الفنية  ولان الجميع يفترض ان يقوموا بدورهم  ولابد ان تتحقق وحدة الفرق الذي نتطلع من خلاله لاستعادة دور الفريق الذي تألق في   اغلب مشاركاته المتمثلة في الحصول على لقب الدوري العراقي موسم 2010 والحصول على الموقع الثاني قبل  الموسم الأخير لكن ان يتراجع الى المركز الخامس وهو في وضع متكامل  امر غير مقبول تحت أي مسوغ كان وهو ما جعلنا ان نتوقف بجد إمام هذه الحالة التي أخذت منا الوقت.

خطى ثابتة

 ونأمل ان يسير الفريق في البطولة المقبلة بخطى ثابتة  مقابل  الدعم الذي تقدمه الإدارة  لتامين الأجواء المناسبة ولطرد المخاوف والقلق   ولانريد ان نتدخل في أمور هي من اختصاص المدرب نفسه الذي  منح كل الثقة  حتى يكون إمام المواجهة المطلوبة  ولنا الثقة من انه قادر على قيادة الفريق لما يمتلكه من خبرة   تدريبية ولو انه تسلم الفرق متأخر الموسم الماضي لكنه اليوم سيكون إمام المهمة  الحقيقية منذ البداية وهو المكلف في ان يقوم بها كما ينبغي  حتى يقوم بتقديم فريق منظم  من شانه ان يقدم الدور المناسب من حيث  المنافسة التي نعلم من أنها تختلف عن كل المواسم  الماضية   ورحلة شاقة  ما تتطلب منا  وفي المقدمة اختيار العناصر التي يفترض ان تكون جاهزة لخوض غمار الدوري  كما يجب  ولذلك نرى  ان الجهاز الفني بقيادة فجر إبراهيم الذي  نراه يركز على اللاعبين الجاهزين ممن يمتلكون ميزات فنية عالية  لان كل  الفرق تسير بهذا الاتجاه  لان الدوري لم يكن سهلا  ولان الأغلبية حرصت على انتداب أفضل ألاعبين من خلال تقديم العقود العالية  لانه لايمكن لأي من الفرق خاصة الجماهيرية والقوية تريد ان تفوت فرصة المنافسة على لقب الدوري  المقبل الذي يتوقع ان يكون دوري قوي  اذا ما خطط له بشكل ناجح من الاتحاد الذي وعد ان يقدم دوريا منظما من حيث مواعيد المباريات  وتنظيمها بعد تجربة قاسية ومحبطة للمواسم الأخيرة بما في ذلك الأخير الذي لولا تصاعد المنافسة  في أدوارها الأخيرة لكن ما بهمنا ألان هو ان لاتخرج الأمور عن مسارها المطلوب في الدوري  المقبل الذي ينتظره  الكل بشغف لأسباب كثيرة  في المقدمة نوعية الفريق بعد ان تخلصت البطولة  الفرق  المترهلة والضعيفة  ما جعل من  الفرق ال16 ان   تهتم بشكل  كبير   للدوري المقبل والعمل على تشكيل فرق متكاملة  ويقول   نائب رئيس النادي  نحرص على إقامة المعسكر ألتدريبي الذي سيقام من خلال  التفاهم مع الجهاز الفني   لأننا قد لانحصل على فرصة اللعب مع أي من فرق البلد المنتخب لإقامة المعسكر وهذا لايمكن ان  يسهم في دعم عملية إعداد الفريق  في نفس الوقت نفكر في إقامة بطولة ودية بين عدد من الفرق المشاركة   لغرض الافادة من واقع المباريات لان نفس المبلغ الذي سيصرف للمعسكر ممكن ان ينظم البطولة التي ستكون فرصة منا سبة  لتوطيد العلاقة ما بين لاعبي الفريق وجمهوره الكبير  الذي يشركنا الان في متابعة مسيرة الإعداد   التي نجدها  هي من تحدد ملامح الفريق المطلوب الذي سيعول عليه في أهم بطولة  تتطلب حضور الخبرات  سواء من الجهاز الفني ام ألاعبين  وبما يؤلههم  لتحقيق هدف المشاركة  وان يجري التركيز عليه من الوهلة الأولى.

انتقالات اللاعبين

 وحول انتقالات عدد من لاعبي الفريق  ومنهم منذ ذهب اللعب إلى فريق الإخوة الأعداء زاخو يقول  سعيد جعلنا من  الأبواب مفتوحة إمام كل من يريد  ان يغادر  لأننا كما ننظر إلى مصالح الفريق والنادي علينا ان  نراعي  مصلحة اللاعب نفسه   طالما باستطاعة الإدارة الحصول على خدمات أي من اللاعبين  فلأمانع من انتقال  اللاعبين لأننا نرى في ذلك  أهمية وانعكاس على مستواهم المعيشي ولان كرة القدم باتت اليوم مصدر رزق لهم  لكننا نجد من الفريق قد حافظ على اغلب عناصره  وفي نفس الوقت مطلوب دعم خطوطه  انسجاما مع أهمية البطولة  بحثا عن النجاح  وإسعاد جمهور  الفريق  واعتقد ان الموسم الجديد سيكون المحك الحقيقي لقدرات الفرق كلها دون استثناء  بعد التغيير الذي  أجراه الاتحاد  على عدد الفرق  التي تحتاج الى التعاقد مع اللاعبين الأفضل ففي الوقت الذي عاد  بالنفع على اغلب اللاعبين المطلوبين نأمل ان ينعكس على مستوى الأداء وان يسهم الدوري في خدمة الكرة العراقية التي ترى مستقبلها وتطورها من خلال دوري  متكامل  ولابد ان يحمي الاتحاد ومعه الفرق والكل  الدوري لأنه  وجه الكرة العراقية ولان كل المنتخبات تخرج منه  ولأنه المؤشر الذي يعكس واقعها  ودعا نائب رئيس النادي الاتحاد إلى   حث الأندية على ضرورة الاهتمام بملاعبها  التي  شكلت مشكلة إمامنا وارى من الواجب ان تخرج لجان جدية لتحديد الملاعب الصالحة وحرمان الفرق التي ليس لديها ملاعب   متكاملة بعد ان ظهرت الآثار السلبية على  أداء الفريق  وأهمية تحديد سقف زمني  لقيام الفرق  ممن لاتمتلك الملاعب بضرورة الشروع بها  وان يكون ذلك من بين شروط المشاركة حتى يدعم الدوري الذي يسير نحو الاحتراف  ما يتطلب ان تتكامل أوجه المشاركة التي للأسف نراها عند بعض الأندية لأتخرج عن المشاركة لأغير  وهذا سيضر ببقية الفرق التي تصرف اليوم المليارات   لكي  تكوم إمام مهمة تستمر حتى النهاية ومن اجل ان تتجنب الإصابات التي اكثر ما تسببها الملاعب غير الصالحة  كما أرجو من الاتحاد ان يقدم مباريات الدوري بشكل واضح ضمن مواعيد ثابتة وان يتدارك التأجيلات  التي أكلت من الدوري السابق  وأهمية ان يصار الى ضغط المباريات من دون اللجوء الى التأجيلات كما  يجري في الدوريات الأخرى لان المشاركات الخارجية معلومة ومحددة من قبل وهذا ما يسهل من مهمة  الاتحاد في ان  يتعامل مع هذه الحالة  التي ستضع الاتحاد مام التحدي الحقيقي في دوري لم تكن فيه مشاركات طويلة فقط تواجد الشرطة واربيل في كاس الاتحاد الأسيوي وحتما أخذ الاتحاد  ذلك في  الأهمية  لانه  مطالب في ان يعمل مسابقة محددة من حيث الافتتاح والانتهاء  ومواعيد المباريات ولايمكن بعد ان نغض النظر  عن الأخطاء في وقت هي دعم للكل في ان تتضافر الجهود مع الاتحاد بعيدا عن كل الذي حصل مع الاتحاد الذي نراه جادا هذه المرة  ومن المهم ان يصار إلى عرض الأمور قبل افتتاح الموسم  لمناقشتها لان  في ذلك فائدة لكل إطراف المسابقة من اجل ان تأخذ طريقها للتطبيق كما نريد  لأننا في حاجة ماسة الى  ان نعمل وسط دوري أكثر تنظيما وليس إمام  مسابقة سائبة  كما كان الحال عليه في المواسم الماضية  واجد من الضروري ان تكون للفرق وجهة نظر في كل جوانب البطولة  ولن نتسامح مع الأخطاء لأننا سننفذ كل ما يطلبه الاتحاد مقابل  إنجاح البطولة لانه هاجس الجميع الذين يعولون على جهود الاتحاد الفنية والذي تكون لجنة المسابقات فيه تتعلم الدرس بعد الذي حصل في مع أخر مسابقة.