
دمشق- واشنطن – أربيل –الزمان
اعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب الثلاثاء أنه ساعد في إحباط فرار جهاديين أوروبيين من سجن في سوريا، حيث شنت الحكومة المركزية هجوما على المقاتلين الاكراد المسؤولين عن سجون يحتجز فيها أشخاص يشتبه بانتمائهم الى تنظيم الدولة الإسلامية. وقال ترامب في مقابلة مع صحيفة نيويورك بوست إن «إرهابيين أوروبيين كانوا في السجن. قاموا بعملية هروب من السجن. وبالتعاون مع الحكومة السورية والرئيس السوري الجديد، تم القبض على جميع السجناء وإعادتهم إلى السجن». وقال المبعوث الأميركي الى دمشق توم باراك الثلاثاء إن وظيفة قوات سوريا الديموقراطية كقوة رئيسية في التصدي تنظيم الدولة الاسلامية «انتهت»، معتبرا أن القوات الحكومية باتت مؤهلة لتولي أمن السجون والمخيمات حيث يُحتجز الجهاديون وأفراد عائلاتهم. وتظاهر الاف الاكراد عند القنصلية الامريكية في أربيل وهتفوا ضد الامريكان في اول تحول نوعي شعبي من الاكراد الذين عاشوا عقودا ضمن الحماية الامريكية منذ اجبار الرئيس العراقي صدام حسين على الخروج من الكويت العام 1991 وفي منشور على منصة أكس، كتب باراك «الغرض الأساسي من قوات سوريا الديموقراطية كقوة رئيسية في الميدان لمكافحة تنظيم الدولة الاسلامية انتهى الى حد كبير»، معتبرا أن السلطات السورية «باتت الآن مستعدة وفي موقع يؤهلها تولي المسؤوليات الأمنية، بما يشمل» السجون التي يُحتجز فيها عناصر التنظيم والمخيمات التي تضم أفراد عائلاتهم.
وشكلت واشنطن لسنوات داعما رئيسيا لقوات سوريا الديموقراطية التي يقودها الأكراد ويشكل العرب اكثر من نسبة خمسين في المائة من عديدها، في قتالها ضد التنظيم المتطرف وصولا الى دحر بمساعدة أمريكية هائلة من آخر مناطق سيطرته عام 2019. لكنها بعد إطاحة الحكم السابق، باتت داعمة رئيسية للسلطات الجديدة ولجهودها في توحيد البلاد بعد سنوات النزاع الطويلة.

















