ميقاتي في أنقرة لإطلاق المخطوفين وسليمان يطلب من زعماء الخليج رفع الحظر عن السفر

ميقاتي في أنقرة لإطلاق المخطوفين وسليمان يطلب من زعماء الخليج رفع الحظر عن السفر
جعجع يعد الحوار مضيعة للوقت ومجلس الموارنة يدعو للمشاركة فيه
بيروت ــ الزمان
أبلغ الرئيس اللبناني ميشال سليمان، مجلس الوزراء الذي ترأس جلسته امس، أنه سيتوجه الأحد المقبل الى دولة الكويت في اطار جولة خليجية. فيما قالت مصادر رئاسة لبنانية ان هدف زيارة ميقاتي الطلب من زعماء الدول الخليجية رفع الحظر عن زيارة السياح الخليجيين الى لبنان وطمانتهم على الوضع الامني وقدرة الجيش وقوى الامن على حماية زوار لبنان من العرب والاجانب. وأضافت المصادر ان الشق الثاني من المباحثات يركز على الازمة السورية وشرح موقف لبنان منها في ظل الضغوط والمطالبات المتضاربة التي يتعرض اليها.
على صعيد آخر وصل رئيس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي في وقت متأخر مساء الاربعاء الى انقرة وباشر مباحثاته مع رئيس الوزراء رجب طيب اردوغان التي تركزت حول اللبنانيين المخطوفين في حلب .
واتهمت عائلات المخطوفين الجيش السوري الحر بتنفيذ عملية الخطف، في حين نفى الجيش الحر ذلك.
على صعيد آخر اعلن سمير جعجع رئيس حزب القوات اللبنانية مقاطعته للحوار الوطني الذي دعا اليه الرئيس اللبناني. فيما دعا مجلس الموارنة في لبنان بعد اجتماعه امس الى المشاركة في الحوار وشدد على حيادية الجيش. وكان ميقاتي يستعد للسفر الى تركيا للقاء اردوغان ولكن تأجيل اطلاق المخطوفين استدعى تأجيله الزيارة.
ولا توجد معلومات واضحة عن سبب تاجيل اطلاق المخطوفين ولا الجهة التي نفذت العملية وسط تقارير عن وجودهم في منطقة نائية داخل الاراضي التركية تم نقلهم اليها من سوريا. وكان وزير الداخلية مروان شربل، اعلن امس، انه سيتوجه مع ميقاتي الى تركيا لمتابعة ملف الزوار المختطفين اللبنانيين الـ11 في سوريا
وقالت مصادر تركية عليمة لـ الزمان إن ميقاتي سيبحث مع اردوغان ازمة سوريا والعلاقات بين البلدين.
وقال الرئيس اللبناني ان جولته تهدف الى تعزيز العلاقات الثنائية وتشجيع السياحة في لبنان .وكانت الكويت الى جانب 3 دول خليجية هي قطر والامارات والبحرين، قد طلبت من رعاياها في وقت سابق من شهر أيار عدم السفر الى لبنان، الذي يعتمد قطاعه السياحه في الدرجة الأولى على قدوم رعايا الدول العربية اليه خلال فصل الصيف. يذكر أن الرئيس اللبناني ميشال سليمان تلقى دعوة من الملك السعودي عبدالله بن عبدالعزيز لزيارة الرياض.
وأعرب مجلس الموارنة في بيان بعد اجتماعهم رفضهم المطلق لمحاولات جر لبنان الى حرب جديدة من خلال العنف المتنقل والشحن السياسي والمذهبي، ويؤكدون من جديد ان لبنان بحاجة الى جميع مواطنيه الذين يكونونه معا على اساس الوحدة والعدالة والمشاركة في المصير الواحد، من دون تغليب فئة على اخرى، ولا يتم ذلك حقا الا بالتمسك الفعلي، لا الكلامي فقط، بالعيش المشترك ومؤسسات الدولة كملاذ وحيد ومرجع حصري لحل النزاعات.
وقال البيان ان المجلس ينظر بقلق الى الوضع الاقتصادي والاجتماعي الذي بات ينذر بكارثة مع ارتفاع نسبة الدين العام، عن التدخل الوافي لصالح المواطن والخير العام، مما يحرم المواطن من خدمات اساسية كثيرة ويجعله فريسة اللاعدالة الاجتماعية. ودعا البيان الى سياسة اقتصادية وطنية مبنية على قواعد اكثر إنسانية وعدالة وشفافية.
وحذر من اي انقسام يحصل حول عمل المؤسسة العسكرية والاجهزة الامنية. فالمساس بوحدتها ودورها مغامرة تنبئ بخطر كبير على وحدة العمل الدفاعي الامني في الدولة وغايته.
/5/2012 Issue 4214 – Date 31 Azzaman International Newspape
جريدة الزمان الدولية العدد 4214 التاريخ 31»5»2012
AZP01