مهزلة الشعب تتواصل والجماهير الرياضية تطالب بتدخل الحكومة

طلاب يرحبون بزاخو في مستهل الدور السابع الممتاز

مهزلة الشعب تتواصل والجماهير الرياضية تطالب بتدخل الحكومة

الناصرية –  باسم الركابي

  يستهل فريقا الطلاب وزاخو مباريات الدور السابع من المرحلة الأولى من مسابقة الدوري الممتاز باقامة خمس مباريات حيث الشرطة والميناء والنفط وبغداد ودهوك والكرخ واربيل والمصافي  والنجف ونفط الجنوب  فيما تجري الأربعاء أخر مبارتين عندما يلعب الزوراء وكربلاء ونفط ميسان والجوية.

اللقاء الوحيد

وعودة الى اللقاء الذي يستقطب الجمهور الكروي إضافة الى جمهور  الطلاب الذي يسير اليوم بخطوات واثقة أخرها العودة من البصرة بفوز ثمين ونتيجة كبيرة عندما   تغلب على الميناء  بأربعة هداف لهدفين ليتواجد به في المركز  السادس ضمن الترتيب ألفرقي بثماني نقاط من أربع مباريات  وبلاشك ان فوز الفريق الأخير رفع من الحالة المعنوية للطلاب التي يريدون عكسها في اللقاء الذي يعدونه الفرصة المناسبة لمواصلة تحقيق النتائج والتقدم في المواقع الأفضل  منذ بداية البطولة التي يقدم فيها نتائج متوازنة ويسعى الى دعمها  وتعزيزها من خلال  حالة الانسجام والمستوى الفني اللذان يقربان الفريق من النتائج وأهمية إضافة نقاط لقاء زاخو الى رصيد الفريق الذي يتطلع الى تدوين النتائج عبر جهود وأداء اللاعبين الذين عكسوا الأداء الطيب   الذي تمثل في النتائج التي تأتي مع رغبة جمهوره الذي لمس التغير في مسار الأمور على عكس ما جرى في النسخة الأخيرة ويقدم الفريق مبارياته بأفضل طريقة  ما يجعل منهم أكثر اطمئنان   مع مرور الوقت وان تاتي بالنتائج الايجابية  ستجد نفسك اكثر استقرار وهكذا تاتي حسابات الطلاب الذين يعولون على قدرات اللاعبين التي أخذت تظهر بشكل واضح  ويذكرون بها ما حدث في الموسم الأخير الذي يبدو انهم تعلموا الدرس  منه كثيرا بقيادة المدير الفني عبد الوهاب ابو الهيل بعد استلامه للفريق الذي يقوده بثقة وتركيز ويحقق بفضل اداء اللاعبين النتائج المريحة  بعيدا  عن ضغوط جمهوره الذي سيكون الى  جنبه لتامين أجواء الفوز. زاخو من جانبه يأمل بقيادة مدربه محمد قويض  قد كرس لها جهود إفراد زاخو الذي سيحضر الى العاصمة  بذهنية الفوز  الثاني بعد ان تجاوز عقدة النتائج في ملعبه في الدور الماضي من خلال  تغلبه على ضيفه نفط ميسان مما يحفز الفريق  ان يهتم  باللقاء لان  الفوز على الطلاب  له أهمية واعتبارات  ويشكل العودة الحقيقية بالفريق الى  واقع المنافسة ومغادرة البداية  المتواضعة قبل ان يكون الفريق مطالب باستعادة دوره والانضمام الى الفرق المنافسة كما كان يعمل في المواسم الأخيرة والاهم ان يضع حدا للنتائج المحبطة ولو انه تغلب على الوافد الجديد للبطولة  نفط ميسان لكن الاختبار الحقيقي  سيكون في لقاء اليوم لطرد القلق الذي لازم مباريات الذهاب   التي حان الوقت للبدء فيها عبر بوابة جماهيرية  ستعيد نتيجتها العلاقة مع جمهور زاخو  في مهمة لم تكن سهلة  لان الطلاب في أفضل حالاتهم ولان زاخو تنفس  الصعداء من رئة ميسان  ليتقدم الى المركز الثاني عشر باربع نقاط ويدرك الجهاز الفني للفريق مكان العودة بنتيجة اللقاء  ستضع الفريق في موقع متقدم  والحال للطلاب  الساعين لموقع أفضل وكان فريق دهوك قد حقق الفوز على النجف في اخر لقاءات الدور السادس   أمس الأول بهدفين دون رد عندما قاد أسامة علي دهوك لافتتاح التسجيل  بعد دقيقتين على بداية اللعب الذي شهد تسجيل الهدف الثاني  بنيران صديقة بعدما   سجل لاعب النجف كرار محمد من التسجيل بالخطأ في مرمى فريقه د45 التي شهدت كتابة النتيجة لا صحاب الأرض الذين   تقدموا الى المركز الخامس برصيد9 نقاط ليستعيد الفريق توازنه بقيادة مدربه الجديد ثائر جسام الذي يرى الأهمية الكبيرة في ان يقود الفريق الى هذه النتيجة  رغم انها جرت في عقر الدار لكن تبقى العبرة في الفوز الذي يامل ان يستمر  الفريق تحت قيادة  المدرب  الجديد الذي قاد الشرطة الموسم الماضي للقب الذي يأمل جمهور دهوك ان يحصل ذلك مع فريقهم الذي يرونه لايقل شانا من الشرطة  فقط يحتاج الى توظيف القدرات الفنية بالشكل المطلوب  وإعادة بناء الفريق الذي تمكن من حسم لقاءه مع ضيفه النجف خلال الشوط الاول والحصول على كل الفوائد حلال تلك الدقائق التي حسمت الموقف لدهوك الذي يستعد لاستقبال الكرخ يوم  غد الاثنين في وقت اثرت الخسارة على موقف النجف الذي تراجع للوراء متأثرا بهذه الخسارة التي جمدت رصيد عند نقاطه الخمس  وتشكل النتيجة نكسة للفريق الذي يخشى ان يتكرر سيناريو نتائج الذهاب التي أضرت كثيرا بالفريق الذي سيكون إمام مهمة صعبة في الدور السابع عندما يستقبل نفط الجنوب وكان الشرطة قد اعتلى قمة الترتيب اثر فوزه على الكرخ الذي زاد به من رصيد نقاطه 13 نقطة ومهم جدا ان  يعتلي الفريق الترتيب في هذه الأوقات التي  يستعد فيها للمشاركة ببطولة الاتحاد الأسيوي عندما يلاعب الكويت الكويتي ما يعكس قوة الفريق الذي نجح في انتداب عد من اللاعبين الذين يقدمون خدمة كبيرة للفريق متمثلة في النتائج التي قادت الفريق الى الموقع الأول والتطلع للامساك بالصدارة الى نهاية المشوار الذي يتطلع جمهور الفريق ان يتواصل الفريق الى تقديم العروض التي تليق به كبطل للموسم الماضي  وتشكل عملية انتزاع الصدارة  اهمية كبيرة على مشاركة الفريق الذي يجدد الأمل في الحصول على لقب الموسم الحالي من خلال الانطلاقة  الصحيحة  عبر وجهود وقدرات المدرب البرازيلي الذي تراهن ادارة بنيان على قدراته الفنية  ولما لا لانه جاء من اعرق مدرسة كروية بالمقابل يكون الكرخ قد بقي في المركز التاسع بست نقاط من فوزين حققهما على المصافي وعلى نفط ميسان ومؤكد ان ادارة الفريق تبحث كيف ستسير الامور بعد هذه النتائج  التي قد يعمقها دهوك عندما يلتقيان يوم غد   في الدور السابع وشهد الدور الماضي  انتكاسة للميناء البصري الذي تجرع الخسارة من ضيفه الطلاب ما يعكس اهتزاز دفاع الفريق الذي كان وراء هذه الخسارة  التي اثارت حسرة جمهور الفريق الذي  حمل المدرب ولاعبي  الفريق النتيجة التي يخشى ان تتكرر امام الشرطة غدا وتظهر صعوبة  المهمة ليس  لأنها تأتي مع البطل ومتصدر الدوري بل لان الميناء في الحالة المعنوية  المحبطة إمام فريق منتشي بالصدارة  ويسير بالاتجاه الصحيح ويسعل للحافظ على قمة الدوري وعزز نفط الجنوب موقعه الرابع بعد الفوز الذي حققه على النفط بهدف ليبقى مسيطرا على نتائجه وفي وضع دفاعي هو الأفضل بعد ان بقيت شباكه عذراء  خلال اربع مباريات  مع تطلع الى الفوز في لقاء الغد مع النجف عبر جهود وإمكانات  لاعبي الفريق  الذين يطرحون أنفسهم عناصر فعالة في  احتواء المواجهات عبر تصاعد المستوى الفني للفريق فيما بدى النفط يتحمل اعباء نتائجه المخيبة  التي زادت بعد عودة الفريق بخسارة جديدة من  البصرة في المركز العاشر ويبدو ان ما قام به باسم قاسم  من اختياره من اللاعبين لم يات كما كان يريد ويأمل  بعد ان سيطرة النتائج الفقيرة على مسار المشركة التي سيكون الفريق امام اختبار صعب عندما يضيف  بغداد يوم غد وعبر اربيل عن رغبة المنافسة على اللقب  وعكس قوته في الصراع على اللقب بعد الظهور الطيب امام بغداد وحرمانه من الصدارة التي ساعد في تقديمها للشرطة لكنه قدم الأفضل  عندما اسقط أصحاب الارض في مواقعهم ليتدارك ويتفوق على نفسه بعد نتيجتين  متراجعتين قبل ان يؤكد في تلك المباراة  قوته  وتركيزه بانه  الفريق القوي  ولايمكنه ان يتخلى عن الصراع من اجل اللقب  في وقت يتعين على بغداد ان لايتاثر بخسارة اربيل الذي اكثر  ما يشكل عائقا لإقرانه على مختلف تسمياتهم  لانه الفريق الذي لاينقصه شيء في وقت وبعد البداية التي انطلق بها بغداد فعليه ان يبقى  منتظما لكي  لايبتعد عن المواقع  المفضلة على ان يعود لعزف نغمة الفوز لانه يضم مجموعة من اللاعبين تؤدي بشكل طيب وهذا هو المهم  في ان يبقى الفريق منافسا كما جرت العادة وان يظهر طرفا  منافسا بوجه الفرق الجماهيرية وان كل ما يقدمه الفريق هو من مصلحة المسابقة  في ان يظهر أكثر من فريق اخر  لتقف  بوجه الفرق المعروفة  ومنافستها على اللقب وكان زاخو  قد تغلب على نفط ميسان  ليحسن موقعه فيما تراجع النفط الى الموقع ما قبل الاخير.

 لقاء  الزوراء والجوية

 وكان مقرر ان تجري مباراة الزوراء والجوية  قبل ان   تلقي أزمة ملعب الشعب   بظلالها على   مباريات دوري الكرة ولقاء مس الأول الذي يؤجل للمرة الثالثة ويبدو ليس بوسع الوزارة  والإطراف المعنية بالأمر  ان يتجاوزا هذه المشكلة   وإعارتها اهتماما انطلاقا من مسؤوليتهم  المعروفة   والتي عليهم دوما  البحث عن أي منفذ يمكن ان يسهم في دعم كرة القدم  وليس ثمة ما هو أجدر من كرة القدم  على مستوى الفرق الشعبية فما بالك  ان تظهر   في حالة غريبة على مستوى الكبار والفرق الجماهيرية لعدم توصل القيادات الرياضية الى حالة  تنظيمية   كما يدعون  وما خفي كان أعظم  مسوغات غير مفهومة راحت تخنق كرة القدم يبدو أنها باتت هما مشتركا  إمام  الوسط الكروي والجهات المسؤولة عن إدارة الملف الرياضي الذين  يفترض بهم  التعامل مع الأمر بجدية  بعيدا عن الخلافات تحت أي مسمى  اخر من اجل إشاعة الروح الرياضية (سبورت)  ونامل  من الجميع التعامل  برغبة وإخلاص وتجرد وفتح أفاق  عمل   والارتكاز على الحوار لحل المشاكل التي لم يخسر فيها احد الا  الكرة لان كل  المتخاصمون  اليوم في الاتحاد والوزارة واللجنة الاولمبية ذاهبون  على مدى الأيام  قصرت ان طالت لان عملهم مرهون بفترة  زمنية محدودة   كما يعلمون هم  وان توثيق  عملهم من الجمهور اولا  الذي شاهدوه كيف سخر من الأمر في احتجاجات من ملعب الشعب    الذي  لم يخطر ببال احد ان تقوم  الراعية الأولى للرياضة العراقية بغلق باب ملعب الشعب في وقت  ينظر اليها الجميع في ان تكون وتبقى وتخطوا نحو إشاعة روح  العمل الرياضي  المنتظر  وتلبية رغبة يبحث عنها قطاع  كبير يتحدى  كل صور الإرهاب والعنف   والتنفس من  رئة الكرة العراقية  ملعب الشعب التي نراهن عليها في رفع الحظر الكروي الذي يبقى رفعه  من تواجد الجمهور الكروي من الملعب الذي يفضل ان تبذل المزيد من الجهود  لتوفير أجواء المتابعة التي نأمل ان يشارك فيها الإخوة  المدراءالعامون في الوزارة والمكتب التنفيذي للجنة الاولمبية وإدارة الاتحاد  وتتقدم الجمهور لمتابعة مباريات الدوري  المسابقة الأهم والأكبر بين مجمل الأنشطة الرياضية حتى لو حل المنتخب الوطني اخر ترتيب التصنيف وحصلت بقية  المنتخبات العراقية الأخرى على بطولات العالم  ؟  عليكم أيها الاخوة ان تتجاوزوا  نفق الحلول  سعيا الى  إعادة الأمور الى مسارها من دون تصعيبها  عبر إجراءات  عكست رغبة من يقوم بها فقط من اجل الظهور ألتلفازي هذه المرة    في سهرات   كل منهم يدافع عن مؤسسته حتى لو كانت غارقة في الأخطاء  امام حسرة الجمهور الكروي الذي  يأمل ان تتدخل لجنة الرياضة والشباب من البرلمان  لوضع حدا لهذه المسرحية ولابد للحكومة  ان ترفع  الكارت الأحمر بوجه الجميع  والا نصياع لأوامرها  لان هؤلاء الناس  يضعون العصا في عجلة الدوري المرأة الحقيقية لكرة القدم  التي هي من توفر فسحة البهجة   امام  شعب  مجنون بحب كرة القدم ويخطئ من يسوغ الامور تحت حجج وأعذار لامعنى لها  ولان  إبقاء ملعب الشعب مغلقا سيفضح النوايا ؟ ونقول   اين كان الجميع من ملعب الشعب وكيف كانت تجري الأمور من غير تنظيم ؟ ومن المسؤول  عنها  اليوم  ونحن نزداد  ايمان من انها خلافات شخصـــية ليس الا ولابد من تخطيها وتركها جانبا  وهذا هو الحل ولان المصلحة العامة تقول ذلك ولانبقى نعلق الأمور على التنظيم ؟