
الرباط/ الأناضول: أعلنت الحكومة المغربية، أنها بحثت في اجتماع ترأسه وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت، إجراءات “عاجلة” من أجل مواجهة فيضانات في شمال البلاد.
جاء ذلك في مؤتمر صحفي للناطق باسم الحكومة مصطفى بايتاس، أعقب اجتماعا أسبوعيا للحكومة.
وقال بايتاس: “الحكومة تواكب وتتابع ما يحدث في مدن الشمال من فيضانات جراء أمطار غزيرة”.
وتبذل السلطات جهودا لحماية الأحياء السكنية في مدينة القصر الكبير (شمال) من الفيضانات، بعد ارتفاع مستوى مياه وادي اللوكوس.
وزاد المتحدث: “الواردات المائية المسجلة على مستوى السدود، منذ فاتح (مطلع) سبتمبر الماضي وإلى غاية 28 يناير/ كانون الثاني الجاري، بلغت حجما إجماليا تجاوز 5829 مليون متر مكعب”.
وأوضح أن “الحجم الإجمالي للواردات المائية، سجل فائضا بنسبة 35 في المائة مقارنة بالمعدل السنوي”.
من جانبه، قال رئيس بلدية القصر الكبير (شمال)، محمد السيمو، إن “السلطات تسعى لتوفير الخيام لإيواء السكان المتضررين والمهددين بالفيضانات، وتوفير المواد الغذائية اللازمة لهم، وذلك بتوجيهات من العاهل المغربي الملك محمد السادس”.
ودعا السيمو، وهو أيضا نائب برلماني، “المواطنين في الأحياء المتضررة أو المهددة بالفيضانات، إلى إخلاء منازلهم، والتوجه إلى مراكز الإيواء التي تقرر فتحها لاستقبال المتضررين من الفيضانات”.
من جانبها، أعلنت وزارة النقل، إغلاق “مطار تطوان- سانية الرمل” شمالي البلاد، ابتداءً من الخميس، “حفاظا على سلامة وأمن الملاحة الجوية وضمان شروط الاستغلال الآمن للمطار”.
وأضافت الوزارة، في بيان: “يأتي هذا القرار بعد تسجيل معطيات تقنية تستوجب اتخاذ تدابير احترازية فورية، ضماناً لأعلى مستويات الأمن والسلامة”.
ومنذ سبتمبر/ أيلول الماضي وحتى الأربعاء، شهد إقليم العرائش أمطارا غزيرة فاقت 600 ملم، وفقا لمعطيات رسمية.
كما شهدت مدن عدة خلال ديسمبر/ كانون الأول 2025 أمطارا غزيرة وتساقطات كثيفا للثلوج.
وحتى الأربعاء، بلغ حجم مخزون الماء في سدود المملكة، 9،26 مليار متر مكعب، وهو المعدل الذي لم يتم تسجيله منذ يوليو/تموز 2019، وفق الحكومة.


















