
القاهرة – مصطفى عمارة
كشف مصدر دبلوماسي في القاهرة للزمان أن اتصالات بين مصر وإيران تجري على أعلى مستوى لتطويق أزمة احتجاز ايران لمواطنين مصريين كانوا على متن ناقلة نفط محتجزة في ميناء بندر عباس جنوبي ايران.
وقال المصدر أن ايران أبلغت الجانب المصري أن احتجاز المواطنين المصريين جاء رداً على قيام مصر باحتجاز سفينة ايرانية قرب رأس محمد.
وأوضح مصدر أمني للزمان أن السفينة كانت محملة بأسلحة بهدف تهريبها الى الأراضي المصرية وكانت تحمل 11 فردا و 72 ألف قطعة سلاح بين رشاشات قنص ومدافع أربي جي وكميات من الذخائر من مختلف الأنواع تابعة لاحدى الشركات الخاصة للإخوان.
واضاف المصدر أن مصر لعبت دورا كبيرا في الأيام الماضية بالتنسيق مع كل من السعودية وسلطنة عمان وتركيا لتخفيف حدة التوتر بين ايران والولايات المتحدة وتغليب لغة الحوار علي الصدام العسكري الذي يهدد أمن المنطقة كلها وأن هناك تقدما في جهود الوساطة اذ أبدت ايران استعدادها للحوار بشرط وجود ضمانات لعدم استخدام القوة من الولايات المتحدة في أي مراحل من مراحل الحوار. في السياق ذاته قال موسي أفشار عضو لجنة الشئون الخارجية في مجلس الوطني للمقاومة الايرانية في تصريح خاص للزمان أكد فيه أن انفجار الأوضاع في الشارع الإيراني أتي بفعل تفاقم الفقر والاستبداد والفساد ممارسات هذا النظام والتي قابلها النظام الايراني بأقصى درجات العنف.
ونفى افشار وجود ايدي خارجية وراء تلك الانتفاضة، وأشار الى أن المعلومات المتوفرة تشير الي استخدام النظام الايراني سلاح الاعدام لإرهاب المتظاهرين و أن تلك المظاهرات سوف تؤدي الي اضعاف أركان النظام والتي ستؤدي الي اسقاطه مع مرور الوقت بعد عجزه البنيوي عن الاصلاح وأوضح أن النظام الايراني استخدم سلاح الصواريخ الباليستية كأداة للابتزاز الاقليمي وأن المقاومة الايرانية كانت أول من كشف عن مواقع سرية ومنشآت تخصيب ومشاريع عسكرية مرتبطة بالبرنامج النووي وعن احتمالات توجيه امريكا ضربة عسكرية الى ايران قال إن هذا يتوقف علي مصالح الدول الكبرى وعلي سلوك النظام نفسه وأوضح أن المقاومة الوطنية الايرانية مع شخصيات متعددة الاتجاهات لطرح برنامج يقوم علي التعددية السياسية وحقوق الانسان والمساواة وفصل الدين عن الدولة.
وطالب موسى افشار في نهاية حواره مصير العالم العربي بموقف واضح يعتبر ان المشكلة ليست مع الشعب الايراني ولكن مع نظام ولاية الفقيه الذي يعتدى على جيرانه عبر المليشيات والتدخلات الطائفية والاعتراف بحق الشعب الايرانى في اسقاط هذا النظام .


















