مهرجان هنا العراق الثاني.. فنانون وشعراء يوثّقون ذروة الأحداث
مهند صلاح
لأنها مجزرة العصر التي ارتكبها الظلاميون بحق الأبرياء العزل من طلبة القوة الجوية و منتسبي قاعدة سبايكر و التي راح ضحيتها أكثر من 1700 منهم , و كي يعرف العالم أجمع مدى وحشية الإرهاب و دوافعه .. كان لابد من التذكير بمظلومية أبنائنا الأبرياء عبر الرسائل التي يوصلها الشرفاء بالسلاح مرة و بالقلم و الفرشاة مرة أخرى لينبثق من وسط كل هذا ( مهرجان هنا العراق ) بدورته الثانية .. حيث بدأ اليوم الأول من المهرجان على المسرح الوطني و قد افتتح المهرجان رئيس اللجنة المنظمة الدكتور حسين القاصد بكلمة وضح فيها مدى بشاعة الجرائم التي ترتكب بحق هذا الشعب من قبل الإرهابيين الجبناء و أبرزها مجزرة سبايكر , و التي كانت نقطة انطلاق لقواتنا الأمنية و حشدنا الشعبي لتخليص العراق من براثن داعش , و قد أكد القاصد على مدى حمق و رعونة الحكومات العربية التي إعتبرت الحشد الشعبي منظمة إرهابية .. كما و قد رحب بالضيوف المشاركين في المهرجان بدورته الثانية من السعودية و سوريا و السودان شعراء و فنانين تشكيليين .. ثم ابتدأت القراءات الشعرية بنص للشاعر عامر عاصي ثم تلته الشاعرة السورية انتصار سليمان ليكون مسك الختام لليوم الأول مع الشاعر المبدع قاسم والي .. و جاء اليوم الثاني و هو يحمل الشعراء و الفنانين نحو مذبح جريمة سبايكر فكانت آهات المدعوين و الجمهور و بكائهم تمتزج مع ما تبقى من الدماء الطاهرة لتنتقل برسائل الشعر و الرسم نحو تخليدهم و تذكير العالم بمظلوميتهم , و قد انبثقت جلستان .. الأولى كانت عند المذبح حيث فرشاة الرسامين تؤسطر لغة الفجيعة من ذروة الحدث .. أما الجلسة الثانية فكانت شعرية شارك فيها شعراء عراقيون و عرب , لتنتهي الدورة الثانية من هذا المهرجان مع كل رسائل الإنسانية و السلام التي حملتها لتخلد دماء الشهداء و تضحياتهم على أمل اللقاء في الدورة الثالثة العام القادم …



















