
من هو القاتل؟ – كريم السلطاني
في افواهنا ومآقينا أسئلة كثيرة لاندري الى من نوجهها،
احيانا تأخذنا الى ادق التفاصيل وكيفية معرفة كل ماينبغي ان نعرفه
لكن عبر تلك الاعوام التي مرت ومر معها كل مااصابنا من ويلات لاحصر لها،هناك شعور بداخنا واحيانا يؤذينا كثيرا وذلك لعدم معرفة مايدور من خفايا وامور ربما تأخذنا أفكارنا أليها،ومابين هذا وذاك يبقى السؤال الاهم والذي يؤلمنا كثيرا ونبحث عن اجابه منطيقية وصريحة له،وهو..من هو القاتل؟ليس هناك من ضحية الا ان يكون خافها قاتل ومتمرد يفعل هذا متى شاء وفي اي وقت واي مكان.ماحدث في البلد كثير وماسيأتي ربما اكثر لأن مانراه يؤكد ذلك برغم كل مااحرزناه من انتصارات ودحر لقوى الشر والضلالة والكفر والافكار الضاله الخرفة التي لاتمتد لاي دين من الاديان بصلة ولا لاي عادات او تقاليد في كل المجتمعات،نعلم جيدا عن مدى الهجمة البربرية على بلادنا وتحالف قوى الشر علينا حتى لانرى استقراراً في بلدنا ولكن هذا كله قد تبين وعرفنا جميعا ماحدث من دمار بسبب ذلك،لكن هناك شقاً يجب ان نبينه ونعرف اسباب ذلك الضعف الذي يفتح السبل الى ذلك، لابد ان يكون مقابل ذلك وعي والتزام وقوة لها التأثير المباشر في كبح ذلك،واضعافه وتقليصه قدر الامكان،وهو الدور الذي تبدية قوى الامن الداخلي في ذلك،وهذا هو مصدر قلقنا وتوجيه السؤال الى من هم على رأس ذلك وبدون استثناء لان هذا هو واجبهم والشعب امانة في اعناقهم ،ففي كل قرار يتخذونه وكل خطوة يحطونها هو تقليل من حجم الدمار والدم النازف وتقيل التضحيات بل القضاء على اسباب الخلل والضعف الكامن في هذه المؤسسات ومن يتولى كل ذلك،الكل يعرف اننا مستهدفون في زمان ومكان اذا على قوى الامن ان تكون حازمة في هذا ولها الدور المهم والكبير في حفظ الامن وحقن الدماء ومواصلة البحث والتحري بكل الطرق للوصول الى تحركات تلك الخلايا التي تريد اراقة الدم واثارة الهلع والخوف بين الناس، اذا السؤال من القاتل هو ضعف الاداء وعدم وجود الخطط الكفيلة بذلك والتراخي واللامبالاة ونسيان ان هناك عدوا يتربص بنا في كل لحضة تمر،فكيف اذا يأتي ويجتاز الكثير ويضرب بعمق ولانعلم من اين جاء واي طريق سلك .لابد من معرفة كل الاسباب وعلى الجهات المختصة الاجابة على هذا السؤال بكل شفافية


















