أوامر إسرائيلية بقتل أي عنصر لحزب الله في جنوب الليطاني

القدس-(أ ف ب) – بيروت- الزمان
تلقى الجيش الاسرائيلي أمرا بقتل أي مقاتل لحزب الله في منطقة بجنوب لبنان تمتد من الحدود الاسرائيلية اللبنانية حتى نهر الليطاني الذي يبعد ثلاثين كلم في اتجاه الشمال، وذلك بحسب بيان عسكري صدر الاربعاء. ونقل البيان عن رئيس أركان الجيش الاسرائيلي ايال زامير قوله خلال تفقده القوات الاسرائيلية المنتشرة في جنوب لبنان «أمرت بجعل منطقة جنوب لبنان حتى الليطاني منطقة إطلاق نار فتاك على أي إرهابي في حزب الله» الموالي لايران. وأضاف زامير «نحن نتقدم ونضرب حزب الله، وهم يتراجعون»، موضحا أن قواته قتلت منذ بدء الحرب «أكثر من 1700» من مقاتليه. ورأى أن الحزب «أصبح ضعيفا ومعزولا في لبنان». وتأتي هذه التصريحات غداة المحادثات المباشرة بين إسرائيل ولبنان في واشنطن والتي رأت فيها الحكومة الإسرائيلية الأربعاء «فرصة تاريخية حقيقية لإنهاء عقود من نفوذ حزب الله على لبنان». وكان لبنان قد انجرّ إلى الحرب بعد إطلاق حزب الله الموالي للحرس الثوري الايراني صواريخ باتجاه إسرائيل في الثاني من آذار/مارس ردا على مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي في 28 شباط/فبراير، وهو اليوم الأول للحرب الإسرائيلية الأميركية على إيران. فيما – نصح وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو الأربعاء السفير الإسرائيلي لدى الولايات المتحدة بأن يبقى «بعيدا قدر الإمكان» عن وسائل الإعلام، ردا على تصريح للدبلوماسي رفضَ فيه تدخُّل باريس في المفاوضات بين الدولة العبرية ولبنان.
وكان السفير يحيئيل ليتر قال في تصريحه بعد محادثاته المباشرة مع نظيرته اللبنانية في واشنطن «بالتأكيد لا نريد أن نرى الفرنسيين يتدخلون في هذه المفاوضات». وأضاف الدبلوماسي «نريد إبقاء الفرنسيين بعيدين قدر الإمكان عن كل شيء تقريبا، خصوصا عندما يكون الأمر متعلقا بمفاوضات سلام». وعلّق بارو الأربعاء على تصريح ليتر، فوصفه ساخرا بأنه «رجل يبدو شديد الدبلوماسية وبالغ اللباقة وذكيا جدا». وأضاف بلهجة لاذعة على هامش المؤتمر الدولي لدعم السودان في برلين «يبدو أنه عازم على تقليص عدد الدول الشريكة التي سيحتاج اليها لبنان للنهوض إلى الحد الأدنى». واقترح بارو على الدبلوماسي الإسرائيلي أن يبقى بعيدا «قدر الإمكان» عن «الميكروفونات وكاميرات التلفزيون». أما في يتعلق بمضمون المفاوضات، فقال بارو إنه «راضٍ» عن كون الحكومة الإسرائيلية استجابت «طلبَ فرنسا» من خلال اغتنامها «اليد الممدودة» من لبنان بغية «العمل على ترسيخ وقف لإطلاق النار، والشروع بشكل منسق في عملية نزع سلاح حزب الله، ثم تسوية الخلاف المستمر منذ عقود بين البلدين».
وتشهد العلاقات بين الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو توترا وخصوصا منذ أن اعترفت باريس بدولة فلسطين.

















