
دعوات لإستكشاف أمكنة سياحية جديدة
قدوم الربيع يؤذن بطقوس موصلية عبر السفرات الترويحية
الموصل – سامر الياس سعيد
حل الربيع مجددا في ربوع مدينة الموصل مما اسهم باختيارات متنوعة لاهالي المدينة للخروج من تقليدية بعض الامكنة التي يقصدوها والبحث عن امكنة جديدة لاسيما مع احتفالهم برييع متجدد تسهم فيه الالوان الخضراء الزاهية التي تملا تلك الامكنة وابرز عدد من الموصليون بحثهم واستكشافهم لاماكن تبتعد عن التقليدية لتكون مواقع مختارة من قبلهم للسفرات التي عادة ما تقام يوم الجمعة حيث يختار الاصدقاء بعض الامكنة لتخييمهم واللمة حول بعض الماكولات سواء تلك التي يعدونها في بيوتاتهم او يسهمون بها في تلك المناطق التي يختاروها .
سفرة ترويحية
وقال احمد ناظم مدير مدرسة انه اتفق مع مدرسي المدرسة لاختيار موقع غير مالوف في احدى القرى الجنوبية عند اطراف المدينة لكي يكون موقعا مختارا يقيمون فيه سفرتهم الترويحية اذ اضحى هذا التقليد مالوفا لديهم كلما حل فصل الربيع بربوع مدينة الموصل مضيفا بان الربيع والموصل وجهان لعملة واحدة لذلك تم اطلاق اسم ام الربيعين كدلالة على المدينة التي تتمتع بجوها الخلاب والامكنة التي يتجمع فيها تنوع بصري من خلال كم الالوان فالاصفر والاحمر اضافة للون الحشائش يضفي في النفس راحة نفسية عميقة تنسينا ولو للحظات ارهاق العمل وتوالي الروتين المعتاد في وقت الدوام الرسمي
بينما اشار جاسم عبد الله الى ان مدينة الموصل حباها الله بتنوع كبير من جانب المناطق التي تضمها فقديما كان الموصليون يقصدون مناطق اضحت تقليدية كالغابات او الشلالات وكثيرا ما تكون تلك المناطق مزدحمة وكثيفة لسبب عدم وجود خيارات وبدائل عند الاهالي لكي يقصدوها لكن مع انتشار مواقع التواصل وظهور ناشطين في مواقع التواصل نصحوا من خلالها متابعيهم بقصد مناطق جديدة لاسيما القرى القريبة من القيارة والمحاذية لنهر دجلة اضافة لهولاء الناشطين الذي يعرضون متحاواهم وهم يعدون اطعمة تتناسب لتلك المناطق كصيد الاسماء واعدادها او اعداد المشويات مما يشجع الاخرين على قيام سفرات مماثلة وعبر احمد محمود عن سعادته لشكل الربيع الذي وصفه بغير المالوف الذي حل هذا العام .
اوقات سعيدة
مشيرا الى ان يعض الامكنة عبر الطرق الخارجية ولدى توجهه من مدينة الموصل الى مدينة دهوك يشاهد الكثير من المناطق التي تجذب الموصليين لقصدها وقضاء اوقاتهم السعيدة فيها .
لاسيما في أيام الجمع حيث تكثر السفرات في تلك الامكنة وتابع محمود ان هنالك من يسعى لان تكون سفرته متكاملة عبر اختياراته من الاطعمة واعداد المائدة وكل ما يتعلق بهذه السفرات حتى ان بعض الناشطين ابرز في محتواهم الفيديوي انماطا من اختيارات العوائل الموصلية فيما يتعلق بالسفرة سواء من خلال المستلزمات التي يختارونها خلافا لما كانت عليه العوائل التي كانت تختار مواد بسيطة للجلوس حيث برزت في مدينة الموصل محلات خاصة بمستلزمات الرحلة من كراسي ومناضد تدعى سفري كونها محددة بتلك السفرات اضافة الى ان تلك المحلات تجهز الاهالي باحتياجاتهم من فحم الشواء والمناقل وكل ما يحتاجونها وعادة ما تكون تلك المحلات متواجدة بالقرب من مناطق الاصطياف مما يقطع دابر وقوع الاهالي بمغبة نسيان اي حاجة وهنالك من يخطط بشكل سريع لتلك الوجهات ولا يحمل اي هموم بشان عدم العثور عليها لوجود تلك المحلات اصلا قرب تلك الاماكن واسعار مستلزماتها مناسبة وفي متناول اليد بينما اشار عبد الله قاسم الى ان غياب الثقافة عن اغلب المصطافين تبدو مشكلة تعاني منها الذهنية الموصلية وهي تنظيف مكان السفرة بعد الانتهاء لذا تجد اغلب تلك المناطق بعد انتهاء سفرات الاهالي وقد تحولت من اماكن طبيعية جميلة الى مجرد مزابل تختلط فيها اكيس النايلون مع بقايا فحم الشواء او بقايا الطعام مما يقزز النفس ويحرم الاهالي من تلك الخيارات بسبب الفوضى والنفايات المنتشرة .
















