مقتل 19 في الهجوم على متحف بتونس بينهم 17 سائحاً أوربياً


مقتل 19 في الهجوم على متحف بتونس بينهم 17 سائحاً أوربياً
إيطاليا توقيف 17 وطرد 33 شخصاً من الأوساط الجهادية
تونس روما الزمان
قال رئيس الوزراء التونسي الحبيب الصيد امس الاربعاء ان 19 شخصا من بينهم 17 سائحا اجنبيا قتلوا في هجوم مسلح على متحف في باردو في تونس العاصمة. واضاف الصيد للصحفيين ارهابيان يلبسان زيا عسكريا تسللا الى مبنى مجلس النواب ومنها الى المتحف حيث هاجما سياحا نزلوا من حافلة.
واضاف قتل 19 شخصا من بينهم 17 سائحا اجنبيا. وقال ان مدنيا تونسيا ورجل شرطة قتلا ايضا في الهجوم واعلن التلفزيون نهاية العملية الامنية في محيط مجلس الشعب بالقضاء على ارهابيين اثنين واجلاء بقية السياح المحتجزين في المتحف . وقال رئيس الوزراء ان المهاجمين كانوا يرتدون بدلات عسكرية واطلقوا النار على السياح حين كانوا ينزلون من حافلاتهم لزيارة المتحف ثم طاردوهم داخله. ولم يشر الى محاولة احتجاز رهائن. من جهة اخرى اعلن وزير الصحة التونسي سعيد العايدي ان 38 شخصا اصيبوا بجروح في الهجوم بينهم اجانب من فرنسا وجنوب افريقيا وبولندا وايطاليا واليابان. وبحسب التلفزيون التونسي العام فقد قتل مهاجمان واضاف ان العملية انتهت كما انتهت عملية اجلاء السياح من المتحف. وعلى الضفة المقابلة للمتوسط اعتقلت السلطات الايطالية 17 شخصا وطردت 33 اخرين من الاوساط الجهادية منذ اعتداءات باريس في كانون الثاني»يناير، على ما اعلن رئيس جهاز مكافحة الارهاب الايطالي ماريو بابا. وقال بابا خلال جلسة استماع امام لجنة برلمانية انه تم التحقق من 4432 شخصا وتنفيذ 141 عملية دهم، بحسب ما نقلت عنه الصحافة الايطالية. واوضح ان عمليات الابعاد تقررت بسبب نشاطات مرتبطة بالجرائم العامة التي من شانها ان تمول ارهابيين. وبموازاة ذلك قال بابا قمنا منذ كانون الثاني»يناير بتشديد المراقبة في الاوساط التي يمكن ان يظهر فيها عناصر ارهابيين معزولين مشيرا الى ان معظم الذين نفذوا عمليات ومن بينهم منفذو اعتداءات باريس كانوا ارتكبوا قبل ذلك جنحا جنائية.
وقال ان ايطاليا تواجه هي ايضا مخاطر عودة الشبان الذين ذهبوا للقتال في صفوف تنظيمات جهادية في سوريا والعراق وقال ان عددهم في ايطاليا لا يتخطى 65 لكن الاف المقاتلين الذين غادروا من بلدان اوروبية اخرى قد يكونوا يحملون جواز سفر من الاتحاد الاوروبي وقد يدخلوا بالتالي الى ايطاليا . في المقابل لا يشاطر بابا مخاوف البعض حيال احتمال وجود ارهابيين بين الاف المهاجرين الذين يصلون كل شهر الى السواحل الايطالية. وقال اذا نظرنا في الوقائع، فهذا لم يتاكد في اي مرة حتى الان، ولو انه قد يتبين غير ذلك بعد بضعة اشهر .
وكان وزير الداخلية انجيلينو الفانو اعلن في كانون الثاني»يناير ان ايطاليا لديها قائمة بحوالى مئة شخص يعتبرون مقربين من الاوساط الجهادية ويخضعون للمراقبة عن كثب. وقال رفعنا الامن الى اعلى مستوى مضيفا انه عمل يجب حتما انجازه في الظل، لكن صدقوني انه جار بلا هوادة .
Azzaman Arabic Daily Newspaper Vo1/17. UK. Issue 5054 Thursday 19/3/2015
الزمان السنة السابعة عشرة العدد 5054 الخميس 27 من جمادي الأولى 36 هـ 19 من آذار مارس 2015م
AZP01