مقتل 13 عنصراً من القاعدة في قصف للجيش بجنوب اليمن
زعيم قبلي يمني يرجح الإفراج عن دبلوماسي سعودي مختطف
عدن ــ الزمان
صنعاء ــ ا ف ب
قتل 13 عنصرا من القاعدة بينهم ثلاثة صوماليين في قصف مدفعي استهدف تجمعا للتنظيم على مشارف مدينة لودر الجنوبية التي فشل المسلحون المتطرفون بالسيطرة عليها، بحسبما افاد موقع وزارة الدفاع الاثنين.
من جانبه قال زعيم قبلي ذو نفوذ كبير في جنوب اليمن امس إن دبلوماسيا سعوديا اختطفه متشددون على صلة بتنظيم القاعدة الشهر الماضي في حالة صحية جيدة وقد يطلق سراحه خلال الساعات المقبلة .
وذكر الموقع ان 13 عنصرا من تنظيم القاعدة الارهابي بينهم ثلاثة صوماليين قتلوا الاحد بقصف مدفعي استهدف مواقعهم بمنطقة مثلث الكهرباء جنوب شرق مدينة لودر . وبحسب الموقع تمكن رجال اللجان الشعبية المدنيون المدعومون من الجيش وبالتعاون مع قوات الجيش من تسديد ضربات موجعة لعناصر الارهابية واجبرت تلك العناصر على الاندحار .
وكان الموقع نفسه اكد ان 17 مسلحا من تنظيم القاعدة لقوا مصرعهم السبت في ضربة جوية استهدفت المنطقة نفسها. وتسيطر القاعدة على قطاعات واسعة من جنوب وشرق اليمن.
وقد شهدت لودر في الاسبوعين الاخيرين مواجهات بين عناصر التنظيم ومسلحين مدنيين مدعومين من الجيش، وقد فشل التنظيم المتطرف في السيطرة على لودر.
وقالت الرياض الاسبوع الماضي إن متشددا يشتبه في انه على صلة بتنظيم القاعدة أعلن مسؤوليته عن خطف الدبلوماسي عبد الله الخالدي وطلب الافراج عن نشطاء في السجون السعودية. وهدد في اتصال بالسفارة السعودية في صنعاء بقتل الدبلوماسي ما لم تنفذ مطالبه. وقال الشيخ طارق الفضلي الزعيم القبلي في أبين والقيادي البارز في الحركة الانفصالية في جنوب اليمن إنه كان يتوسط لدى الخاطفين لإطلاق سراح الخالدي.
وقال الفضلي لرويترز الامور تسير على ما يرام… الرجل بخير وفي حالة صحية جيدة . وأضاف إنه قد يفرج عنه خلال الساعات القادمة .
واختطف الخالدي نائب القنصل السعودي في عدن بجنوب اليمن خارج منزله يوم 28 آذار الماضي.
وقال متحدث سعودي إنه تم تحديد هوية المتصل من تنظيم القاعدة وهو مشعل الشدوخي الذي ادرجت السلطات السعودية في عام 2009 اسمه على قائمة سعودية بالهاربين من تنظيم القاعدة.
وقال متحدث سعودي رسمي إن الشدوخي قال إن جماعته ستستعد لقتل الدبلوماسي ما لم تنفذ مطالبهم وهدد بالمزيد من الهجمات منها تفجير السفارة واغتيال أمير سعودي.
ورفضت الرياض التي تتمتع بنفوذ كبير بين القبائل اليمنية إجراء أي مفاوضات مع القاعدة للإفراج عن الخالدي وتعهدت ببذل كل ما في وسعها للإفراج عنه.
وعززت الأزمة السياسية في اليمن نفوذ الإسلاميين في البلاد فاستولوا على بعض المدن في الجنوب. وهم متحالفون مع جناح اقليمي لتنظيم القاعدة هو تنظيم القاعدة في جزيرة العرب الذي تعهد بإسقاط الاسرة الحاكمة في السعودية.
/4/2012 Issue 4182 – Date 24 Azzaman International Newspape
جريدة الزمان الدولية العدد 4182 التاريخ 24»4»2012
AZP02


















