مقتل خامس جندي فرنسي في مالي منذ بدء العملية العسكرية

مقتل خامس جندي فرنسي في مالي منذ بدء العملية العسكرية
اجتماع دولي في نواكشوط حول الأمن في دول الساحل والصحراء
باريس ــ الزمان
بدأت مس في نواكشوط اعمال اجتماع دولي حول الامن في شريط الساحل والصحراء بين ممثلي الدول المجاورة لمالي التي تشهد حربا، على مستوى الوزراء.
وهدف الاجتماع تسهيل مهمة القوة المسلحة الافريقية المنتشرة في مالي و تعزيز فعالية محاربة الارهاب من خلال اتخاذ التدابير المناسبة لمراقبة الحدود وتبادل المعلومات الاستخباراتية و توحيد فكرة الاجراءات العملانية الامنية .
على صعيد متصل ارتفع إلى خمسة عدد الجنود الفرنسيين، الذين قتلوا في مالي، منذ بدء العملية العسكرية الفرنسية ضد الجماعات الإسلامية المسلحة في 11 كانون الثاني الماضي.
وأعلن الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، امس، في بيان مقتل خامس جندي فرنسي في مالي منذ بدء عملية سيرفال العسكرية في شمال مالي.
وأشاد هولاند بعزم وشجاعة القوات الفرنسية في مالي في المرحلة الأخيرة، الأكثر دقة، من مهمتهم ، معربا عن حزنه العميق لمقتل هذا الرقيب في سلاح المشاة، ووجه إلى عائلته وأقربائه تعازيه الصادقة واحترام كل الأمة .
معارك عنيفة
يشار إلى أن نحو أربعة آلاف جندي فرنسي ينتشرون حاليا في مالي، حيث يخوضون معارك عنيفة ضد المقاتلين الإسلاميين في شمال شرق البلاد. ويقوم الفرنسيون أيضا بتمشيط جبال ايفوقاس في محاولة لطرد المقاتلين الإسلاميين في جوار الحدود الجزائرية.
وكان الرئيس الفرنسي، أعلن في السادس من أذار تقليصا لعدد الجنود الفرنسيين المنتشرين في مالي اعتبارا من شهر نيسان .
من ناحية أخرى أعربت الأمم المتحدة، أمس السبت، عن أملها بأن تكون القوة التابعة موجودة بالكامل في مالي في تموز المقبل، على أن تضم القوة الإفريقية مع وحدات إفريقية أخرى من التي تقاتل حاليا المجموعات الإسلامية المسلحة في هذا البلد.
وقال مساعد الأمين العام لعمليات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة أدموند موليه في باماكو أن شهر تموز قد يشهد الانتقال من القوة الإفريقية إلى قوة إرساء الاستقرار التابعة للأمم المتحدة ، موضحا أن هذا الانتقال لا بد أن يحظى قبلا بموافقة مجلس الأمن.
وكانت فرنسا أعلنت، الثلاثاء الماضي، أن الأمم المتحدة يمكن أن تتسلم المسؤولية في مالي إثر تصويت في مجلس الأمن يمكن أن يتم في نيسان لتشكيل قوة لحفظ السلام تنتشر في هذا البلد.
الجدير بالذكر أن القوة الإفريقية التي تنتشر حاليا في مالي نحو 6300 جندي من غرب افريقيا وتشاد يضاف إليهم نحو 4000 جندي فرنسي.
ويمكن أن يصل عدد قوة الأمم المتحدة إلى نحو عشرة آلاف رجل على أن تتشكل من القوة الإفريقية الحالية، تضاف إليها الكتيبة التشادية، وربما وحدات إفريقية أخرى خصوصا من بوروندي وموريتانيا.
AZP02