مفكرون غربيون يدعون إلى معاداة العرب والإسلام

مفكرون غربيون يدعون إلى معاداة العرب والإسلام

بين أدلجة الصراعات والإنفتاح العقلاني

 علي حسون لعيبي

 بغداد

اشتد الاهتمام وسوف يتزايد أكثر بمدى تأثير الحوار أو التفاوض على التربية الجمعية والفردية وعلى الوعي المعرفي والعلاقات المجتمعية، وعلى توجهات ومستويات الالتزام القيمي والأخلاقي، وعلى مستوى التعليم وأنماط السلوك والإنتاج والاستهلاك، وببساطة على حياة الفرد والمجتمع والبشرية المعاصرة قاطبة، لأن الحوار أو التفاوض يسهل عملية التواصل الفكري، ولكن للأسف نلاحظ ان موجات التشويه المتدفقة من الغرب، ناقمة حقداً وعداءً للعرب والإسلام. وقبل انتشار القنوات المرئية وغير المرئية لوحظ عدم حيادية في معظم الكتب والمؤلفات الغربية التي يفترض أنها أكاديمية تلتزم منهجاً موضوعياً وحيادياً(1). والتي ترفض الحوار وتضع الأحكام المسبقة وترفض أفكار الجانب الآخر.

ونرى ذلك جلياً في مؤلفات الأمريكي روبرت ماكيفر(2) بعنوان. (The Web Of Government) حيث تطرق إلى فقه الدولة والتطور السياسي للإنسان وطاف في شتى أنحاء العالم وتتبع تاريخ ظهور الدول والحكومات ومسارات تشكلها وخصائصها، ولم يغفل حتى تجارب حكم جماعات بدائية صغيرة تضم بضع مئات من الأفراد في جزر معزولة، ملتزماً المنطلق الذي يحكم كل مفكري ومؤلفي الغرب تقريباً، إذ يجعلون أوربا وامتداداتها البشرية في شمال أمريكاً أيضاً، محور العالم وجوهره، وينبغي الإشارة إلى أن المؤلف الذي استعرض تجارب جزر نائية في المحيط الهادي أو المحيط الهندي أو مجاهل أفريقيا، من قريب أو بعيد ولم يشر ولو بكلمة واحدة على امتداد كتابه الضخم (544صفحة من الحجم الكبير) إلى دولة امتدت من الصين شرقاً إلى الشاطئ الأوربي للمحيط الأطلسي غرباً، ومن موسكو وفيينا شمالاً إلى موزمبيق ورأس الرجاء الصالح جنوباً، واستمرت تحكم معظم العالم القديم منفردة لعشرة قروّنَ، وكأنه لم يقرأ أو يسمع أبداً بدولة عربية/إسلامية حكمت نحو مئات السنين وتستحق بالتالي ولو سطراً واحداً في كتابه..! ليس الأمر جهلاً.. بل هو تجاهلاً متعمداً.

وتناول المفكر الفرنسي  هنري برجسون (3) نشأة الأديان وإسهاماتها وخصائصها، اليهودية والمسيحية والبوذية والشتنو والهندوسية وديانات كبيرة وصغرى بما فيها ديانات وثنية وحتى طقوس سحر الفراعنة لكنه لم يشر ولو بكلمة واحدة إلى ديانة مليار وثلاثمائة مليوناً من البشر للإسلام.

اسمى بكثير

ونشرت النسخة العربية في مجلة نيوزويك الأمريكية(4) نقلاً عن نسختها الإنكليزية الأم مقالة لفرنسيس فوكاياما، صاحب نهاية التاريخ، مقالة عنوانها  العدو الحقيقي هم الأصوليون الإسلاميون، وهم الفاشيون في العالم الحديث .

ويقول الحاخام إبراهام إسحق:  نحن لا نختلف فقط عن جميع الأمم ونتميز عنها، بل ننتمي أيضاَ إلى نظام روحي أعظم وأسمى بكثير، ولكن نعرف أنفسنا عن حق علينا أن نعي عظمتنا وإلا سقطنا في الحضيض (5). خط تمييز وتفصيل المجتمعات الغربية واستعلائيتها، هناك من يصر على أن المشكلة الأساسية في العالم هو في الإسلام والفكر الإسلامي وأن مهمة الغرب- الأمريكي خاصة، هو اجتثاث هذا الفكر أو تغييره سلماً أو حرباً(6).  البحر الأبيض المتوسط حد فاصل بين حضارتين:

الحضارة المسيحية المتمدنة، والإسلامية الهمجية، إن لم تشاركونا أيها الأوربيون في شن حملة صليبية جديدة فسوف تكون لكم فوضى عارمة. يجب أن تكون حرباً ضد العرب جميعاً بلا استثناء (7). وهو نفسه من دعا في مخاطبة مؤتمر المركز الدولي للدراسات الستراتيجية في لندن في 12/9/2000 إلى حرب شعواء على العرب والمسلمين.  اقبضوا عليهم واقتلوهم فوراً ولا تستمعوا إلى ما يقولون . هذا كلام المفكر الأمريكي ادوارد لوتوك مستشار الرئيس الأمريكي الأسبق رونالد ريغان.

كذلك دعوة رئيسة الوزراء البريطانية السابقة  مارجريت تاتشر  بعد عشر سنوات من اعتزالها العمل السياسي إلى توحيد جهود العالم الحر للضغط على  الإرهاب الإسلامي (8). إن عملية التفاعل والقبول بالرأي والرأي الآخر ينبغي أن تأخذ بنظر الاعتبار أن أكثر الأفكار والاختراعات والابتكارات والتقنيات الحديثة هي جديرة بالاحترام عندما يحسن استخدامها، وهذا مشروط بالتفاعل المبدع مع منجزاتها لا التعامل معها باعتبارها بضائع نستورد منها ما يسمح الآخر لنا به، ونستهلكها، أو تستهلكنا بل وتستعبدنا ، دون أن نملك مقومات التحكم بها ونقصد هنا هو الفهم المتكامل لها من خلال الحوارات والنقاشات العلمية المفيدة.إن معظم الأفكار قابلة للنقاش، على أن تظل لنا حرية الاختيار والقرار أخيراً بشأن ما نلتقي معه ونأخذه منها(9). إذن ما هو المطلوب لكي نعالج ذلك الخلل الفكري هو التركيز على التربية السلوكية، والفكرية.. والمدخل إليها هو اللغة، وركيزتها هي الثقافة، ثقافة تكامل المعرفة وصدق الإيمان وكلاهما رهن بتوافر الحرية(10) لغرض التصدي الحازم لهذه الهجمة من خلال تجاوز مسببات الأزمات الفكرية والثقافية والتي هي:

1- غياب فلسفة اجتماعية تؤسس لفلسفة تربوية واقعية متماسكة في بيئة تشتت ساحتها الثقافية.

2- استعارة النظم التربوية الملائمة للواقع المحلي لملء الفراغ التربوي والفلسفي والفكري، دون موقف نقدي من الفكرة التي نسخها مع نقيضها، دون وعي الشروط الاجتماعية التي أفرزتها أو احتضنت ولادتها.

3- ندرة الجهد النظري الفكري التربوي، والأخذ بالقليل المتوفر.

4- الخلط بين الغايات والمقاصد والإجراءات، والوقوف عند تخوم العموميات والمبادئ العامة التي لا تثير خلافاً أو جدلاً.

5- التشبث بالأفكار والأساليب البالية في الجانب التربوي النظري(11).

فالتشبث بأساليب مثل الطاعة العمياء والتلقين دون نقاش أو حوار أو تفكير في العلاقة الجدلية بين النتيجة والسبب، ومثل الحفظ والتلقين وتشبيه العملية التربوية والتعليمية حينما يملأ وعاء فارغ من وعاء مليء وحيناً آخر بتكريس عملية  النقش على الحجر  إفتاءً على العقل الذي لا يمكنه أن يكون حجراً، وعلى العلم المتحدث المتطور المتفاعل الذي لا يمكنه – في عصرنا الحاضر – أن يكون نقشاَ على حجر يمثل مظهراً صارخاً للتخلف والانهيار(12).

وحذر   نبيل علي  من حجم التحدي المعرفي والأيديولوجي الذي نواجهه، إذ تعمل المؤسسة الأكاديمية الأمريكية على قدم وساق لتقديم الغطاء المعرفي الأيديولوجي للعولمة بصيغتها الأمريكية، في صورة فكر نقشت حتمية العولمة إلى مجموعات من الحتميات الفرعية(13):

1- حتمية اقتصادية: إما الرأسمالية الليبرالية وإما لا.

2- حتمية  إعلامية: إما إتباع نمط الإعلام للمؤسسات المتعددة الجنسية وإما لا.

3- حتمية لغوية: إما الإنجليزية، وإما لا.

4- حتمية أخلاقية: إما خلق عالم بالمفهوم الأمريكي وإما لا.

ونعتقد أنه يفرض دون حوار أو نقاش أو مفاوضة على كل الشعوب والأمم.

وعلينا أن نتساءل هنا كيف يكون التغيير؟، هل بتغير الأنظمة السياسية، أم بتغير الأنظمة التربوية، أم بتغير ما في نفوس رواد التغيير من المفكرين والمثقفين أنفسهم؟

تقاس القدرة الثقافية على البقاء في رأي  فون غرونيام (14). بحسب إمكانية صياغة أسئلة جديدة والإجابة عليها في اتجاه القيم التقليدية لدى تغير حقل التجربة بالنسبة للمجتمع، وأن خلقت التجربة حاجات فكرية ونفسية غير قابلة للإجابة عليها ضمن نظام القيم الفكرية والتربوية القديمة، فلا شيء يقف أمام إزالة هذه الثقافة، فإلى أي مدى نعجز بثقافتنا الراهنة في صياغة الأسئلة الجديدة التي يتطلبها العصر وتقديم الإجابات الملائمة لها.وتستمر حوارات الصراع الفكري في حقوقنا، من ناحية أخرى، ما بين الأصالة والحداثة حتى بعد أن غادر العالم حوارات ما بعد الحداثة (15). لذلك نركز على ضرورة تحرير المستقبل من الماضي عبر إعادة بناء الماضي، لا إلغائه أو التنكر له(16).

وكم كان  عبد السلام المسيري  مصيباً عندما لاحظ أن الطوفان المذهبي، يعد هجمة الأيديولوجيا السياسية على المؤسسة المعرفية في الثلث الثاني من القرن العشرين قد حشرت الفكر العالمي في دوامة غير مسبقة جعلت الاعتبار الأيديولوجي بتطبيقاته التعصبية البعيدة عن الحوار والنقاش في حركة الفكر سابقاً للموقف النقدي، ومتقدماً على مرجعيات العقل الخاص، وأن السياسة استمدت حتى بمعيار التصنيف النظري، فقلصت التنوع وأسرت الفكر في مراكز ثنائية ضديه ظالمة التقدمية أو الرجعية ثم الحداثة أو القدامة، مما اختزل الإنسان إلى كائن عادي تحركه الحاجات تحريكاً آلياً وتحفزه الرغبات تحفيزاً ميكانيكياً(17).

ونتساءل أيضاً هل من الحق أن تجلد الذات أكثر ما تمثل، وربما بأكثر مما تستحق، بينما الضحالة الفكرية قد باتت عنواناً للثقافة الطاغية المفروضة على عالمنا بقوة الاحتلال العسكري الغاشم أو التهديد به، وبقوة الاحتكارات المالية الهائلة التي تسحق من يعترض على ما تمارس من نهب وتضليل وتدل ضحالة الأمر في قول داعية العولمة الأمريكية الصهيونية بازتوماس فريدمان في كتابه  ليكسوس وشجرة الزيتون (18). فيقول  إنه ما من حرب قامت أو تقوم بين بلدين في كل منها مطعم ماكدونالد!.. وتقول لماذا حصلت الصراعات بين دول أوربا وأخرها بين أوربا والأرجنتين في حرب فوكلاند…

ويؤشر ذلك الإخفاق الضحل في الثقافة الأمريكية التي يراد فرضها بالقوة الكاتب الجريء  كول ماكسر  في كتابه  غبار الامبراطورية (19) إزاء افتقار الأمريكي إلى المعرفة بالعالم الخارجي والشعوب الأخرى، وفقدانهم الرغبة والفضول المعرفي وتوسيع أفق معلوماتهم، مما يشكل هذا الأمر خصائص بنيوية المجتمع الأمريكي، ويعتبر،  روجيه غارودي  في كتابه  الولايات المتحدة طليعـــــة الانحطاط (20). شهدنا في العقود الأخيرة تزايد انحراف مسار حركة العقل المادي والإنتاجي للفرد والمجتمع والدولة، نتيجة اضطراب التناغم القائم على وحدة العقيدة والفكر والتنظيم القيم، إن ما استشرى من إساءة التعامل السياسي انعكاساً لردة وانحطاط وخلل بنيوي وسلوكي تفاقم على مدى قرون، وهنا تؤدي الثقافة دورها الطبيعي باعتبارها نتاج مجتمعها أساساً في تفاعله مع تراثه ومع تطلعاته مع المجتمعات الأخرى. من أبرز ما يحتاج إليه الإصلاح الثقافي مراجعة واعية ومسؤولة لما نقرأه ونتداوله تاريخياً، مما أضاعه مؤرخون كتبوا ما أملاه الغازي المنتصر والحاكم المستبد عليهم، سواءً رهبة من السيف على رقابهم أو بغواية ذهب العطايا يرسم لهم معالم وحدود الوقائع والعوامل والنتائج(21).

وعن ذلك كتبت الباحثة  بربرا توفمان  أن التاريخ كله كتداعيات كوارث:  كبرى ناجمة عن سلة من الأخطاء وحتى الحماقات والأفعال الغبية وسوء التقدير وخطأ التشخيص لدى قادة أو سياسيين، وكلها لا تمت بصلة للتخطيط أو التآمر، أو أن صلتها مقلوبة، أي أنها نجمت عن تآمر فاشل أو غبي. ورغم الرعب من العبثية الكامنة في هذه النظرية التي تعتبر غباء زعيم واحد أعظم أثراً وأكبر فعلاً من حيث التأثير من أيديولوجيات وقوى اجتماعية، إلا أننا لا نستعيب هذه النظرية كإحدى زوايا النظر إلى التاريخ، كزاوية تثري  التحليل، ولكن ليست كزاوية وحيدة تقصي غيرها أو تستثني العوامل الموضوعية (22).

 أما البشر فإنهم يستشعرون، فإن أهملوا التعبير أو عجزوا عنه أصبحت حياتهم أشبه ما تكون بالفيلم الصامت الذي يعرض على شـــــاشة قديمة(23).

التحدي الارقى

إن التحدي الحضاري الرئيس الذي يواجه الأمم هو عملية نقد الذات، أي صراع الذات، سعياً إلى الأصلح وتقدماً نحو الأفضل، فأما أن يسير هذا التحدي نحو الأرقى فيكون علامة إيجابية، ويجسدها حالة جمعية يسودها تنافس ودي بناء أو تفتقر إلى التكاتف، وتجسد التفكك والتنافس العدائي داخلياً إلى جانب خوض الصراع مع العدو الخارجي(24).

ولقد حذر الكاتب الأمريكي  ويليام بفاف  من تصاعد الحملة الفكرية على العرب والمسلمين في قوله:  إن الحروب الثقافية والدينية عادة لأنها حروب غير قابلة للتفاوض أو الحل في جوهرها.. عندما يتم النظر إلى المسلمين على أنهم أعداء لأوروبا وأمريكا لمجرد كونهم مسلمين، ويتم النظر إلى الغرب على أنه عدو للإسلام اللدود لمجرد أنه غرب، فإن ذلك يعني أن الجميع فقدوا السيطرة على مستقبلهم (25).

ويقول الباحث في مؤسسة رائد الأمريكية  غراهام فوللر  في مقالة نشرت في مجلة الشؤون الخارجية الأمريكية  Foreign Affairs  اقتبس عنه  د. محمد عايد الجابري :  الصدام الحضاري ليس صداماً حول المسيح عليه السلام أو كونفوش أو النبي محمّد (صلى الله عليه وسلم)، بقدر ما هو صراع سببه التوزيع غير العادل للثروة والنفوذ، والازدراء التاريخي الذي تــــــنظر به الدول والشعوب الكبرى إلى الصغرى (26).

إن التعايش السلمي والحرب الباردة كانت الصفة الغالبة لطبيعة العلاقات التي سادت بين القوتين العظميين منذ نهاية الحرب العالمية الثانية حتى نهاية الثمانينيات فقد أدت المواجهة الأيديولوجية بين جانبي القوتين إلى وجود توتر مستمر في العلاقات الدولية، ومن ثم استمرار الممارسات التي تقوض سيادة الكثير من الدول، خاصة تلك التي اضطرت إلى الدوران في فلك هذه القوة، أو تلك لحماية نفسها، وبالتالي سيادتها من القــــوة الأخرى(27).

  وفي نهاية الحرب الباردة، اتجهت الدول في الاعتماد على نفسها، بعد أن كانت تعتمد على إحدى القوتين العظميين، في معالجة العديد من قضاياها السياسية والاقتصادية والأمنية الداخلية، ففي المجال السياسي كانت هذه الدول الصغيرة تسلم أمرها لإحدى القوتين وتسير خلفها، وهكذا في كل المجالات، وتوقفت هذه المساعدات وخاصة الاقتصادية لأنها كانت تقدم لأسباب ستراتيجية تخص الصراع بين الأيديولوجية الشيوعية، والرأسمالية، وكذلك في المجال الأمني معتمدة ما يؤمنه  التوازن الستراتيجي بين القطبين (28).

 وبعد انهيار الاتحاد السوفيتي وتوقف روسيا عن أداء دور القوة العظمى طمعاً بالمساعدات والقروض من الدول الكبرى وصندوق النقد الدولي، تغيرت موازين القوى واستعاد مجلس الأمن دوره ولكن فقط في اتجاه ما يخدم مصالح الدول الكبرى ففي بعض الحالات هناك تدخل سافر في شؤون الدول نذكر منها الحالات التالية (29):

1. القرارات الخاصة بالعراق والتي أصدرها مجلس الأمن الدولي ولاسيما القرارات الخاصة ببرنامج (النفط مقابل الغذاء) بعد حرب الخليج عام 1990 وما بعدها.

2. القرار رقم/731/بتاريخ 21/2/1992 الذي كان بمثابة أمر إلى ليبيا لتسلم أحد من رعاياها. والقرارات الأخيرة التي صدرت من مجلس الأمن عام 2011.

3. القرار رقم/877/ تاريخ 21/11/1993 الخاص بإنشاء محكمة الجرائم الخاصة بيوغسلافيا القديمة.

4. القرار رقم/955/تاريخ 8/11/1994 الخاص بإنشاء محكمة الجزاء الدولية برواندا.

5. القرار رقم/1373/تاريخ 28/أيلول/2001 الخاص بمكافحة الإرهاب.

6. القرارات الخاصة بلبنان وسورية والعلاقات بهم وخاصة القرار رقم/1559/تاريخ 2/أيلول/2004 والقرار رقم/1680/بتاريخ 17/أيار/2006.

وهناك قرارات أخرى صدرت من مجلـــــــس الأمن بهــــــذا الشأن لا يسمـــــح المجال بذكرها جميعاً.

والخلاصة أن التوازن الأيديولوجي بين الدول والشعوب يأخذ بالتنازل من خلال هيمنة الدول الكبرى، وخاصة في مرحلة بروز القطب الواحد.. والذي تمثله الولايات المتحدة الأمريكية، والذي بات مفروضاً على الجميع وبشتى الوسائل والأساليب والظروف للوصول إلى غايتها الأساسية وهو استعباد الشعوب بعيداً عن الحوارات والمفاوضات البناءة التي تؤدي إلى علاقات متوازنة ومنتجة، وهذا ما نلحظه جلياً في عصرنا الحالي بعد القطبية الواحدة المتمثلة في هيمنة الولايات المتحدة الأمريكية على فرض ما يتناسب ومصالحها على الشعوب الحرة في العالم, نحن بحاجة للعقول والافكارالعقلانية لكي نصل ألى توازن دولي يحقق الرفاهية للانسانية لا فرض افكار وأرادات.

(1)  خير الدين عبد الرحمن، الحوار أولاً، الحوار دائماً، مصدر سابق n ص179.

(2) روبرت ماكيفر،ترجمة حسن صعب إلى العربية بعنوان  تكوين الدولة  دار العلم للملايين، بيروت، 1966.

(3) هنري برجسون، منبعا الدين والأخلاق، ترجمة سامي الدروبي  ود. عبد الله عبد الدايم – الهيئة المصرية العامة للتأليف والنشر، 1971، ص212.

(4) فرنسيس فوكاياما، نهاية التاريخ، مقـال منشـور في مجلـة نيوزويك الأمريكية في يوم ( 25 / 12/ 2001) ص9.

( 5) إبراهيم إسحق نقلاً عن أرثر هرتزبرغ: الفكرة الصهيونية، وتذكر ثقافية، ص: 427.

(6) خير الدين عبد الرحمن، الحوار أولاً، والحوار دائماً، مصدر سابق ص186.

(7) تصريح في مجلة أيسيرليبرو الإيطالية 1986 إدوارد لوتوك نقلاً عن خير الدين عبد الرحمن، الجدل المتجدد: أصراع حضاري أم لا صراع؟ ؟؟ الشارقة 51/2002.

(8) إنترناشيونال هيرالد تريبتون، 11/2/2002.

(9)خير الدين عبد الرحمن الحوار أولاً.. الحوار دائماً، مصدر سابق، ص190.

(10) نبيل علي، الثقافة العربية وعصر المعلومات، عالم المعرفة، الكويت (إصدار ثان) سبتمبر 2001، ص253.

(11) نبيل علي، الثقافة العربية وعصر المعلومات، مصدر سابق، ص295 n 296.

(12) خير الدين عبد الرحمن، الحوار أولاً.. والحوار دائماً، مصدر سابق، ص38.

(13) خير الدين عبد الرحمن، فرحة الانبعاث الثقافي الغربي، شؤون عربية، القاهرة، ديسمبر/كــــــــــانون الأول 1997، العدد92، ص119وما بعدها.

14 Von Gaunebaum identite’ cultureell de’/s/am, Cro India 1973

(15) خير الدين عبد الرحمن، الحوار أولاً، الحوار دائماً، مصدر سابق، ص91.

(16) المصدر نفسه، ص92.

(17) عبد السلام المسيري: من الواقع الفكري والجدل الجديد، الاتحاد، أبو ظبي ، 2/1/1999، ص 23

(18)Toms Friedman, The Leexus and The Olive Tree. Harper Collins, London, 1999.

(19) Koal Mexer: The Dust Of Empire: The Racefonce Mastery in The Asian Tlartlanod.

(20) روجيه غارودي، أمريكا طليعة الانحطاط، تعريف عمرو زهيدي، تقديم كامل زهري، دار الشروق ،1985 ص72.

(21) خير الدين عبد الرحمن، الحوار أولاً، الحوار دائماً، مصدر سابق، ص5.

(22) بربرا توفمان، التاريخ تدعايات وكوارث، نقلاً عن: عزمي بشارة، موقع  فصل المقال  الإلكتروني، الناصرة، 13/7/2006.

(23) محمد عبد اللطيف جميل، احتفاء يدعـــــــــم المعرفة في وجه التخلف، الحياة 5/6/2007.

(24) خيـــــــــر الدين عبد الرحمن: الحوار أولاً، والحوار دائماً، مصدر ســـــــــــابق، ص201.

(25) ويليام بفاف، جريدة الاتحاد، أبو ظبي، 7/12/2002، ص22.

(26) الباحث غراهام فوللر: نقلاً عن الاتحاد، أبو ظبي 30/4/2002 ص10.

(27) حسين علي: سيادة الدول بين القوانين وقوته السياسية، مصدر سابق، ص92.

(28) حسين علي: المصدر السابق، ص68.

(29) المصدر ذاته: ص69.