مصر تراجع الأسعار وتوقع اتفاقات جديدة مع شركات الغاز الدولية
الأزهر يدعو وسائل الإعلام إلى ترشيد إطلاق وصف الشهيد
القاهرة ـــ الزمان
قال وزير البترول المصري إن مصر تراجع الأسعار التي تدفعها لشراء الغاز من شركات الطاقة الأجنبية العاملة في البلاد وتعتزم توقيع عقود جديدة وذلك لطمأنة الشركات.
وقال الوزير شريف إسماعيل أمس إن الشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية إيجاس ستوقع سبعة عقود جديدة وتعدل سبعة أخرى في غضون أسبوعين.
وقال إن الهدف من ذلك إيجاد التوازن المطلوب بين مصلحة الدولة والشركات موضحا أن الأسعار التي تدفعها مصر إلى الشركات الأجنبية مقابل الغاز الذي تنتجه في الداخل لم تعد مناسبة في الوقت الحالي .
ولم يذكر الوزير كيف ستتغير الأسعار ولا الشركات المشاركة في المفاوضات.
وبحسب تقديرات للقطاع تدفع مصر لمنتجي الغاز من الحقول البحرية حوالي دولارين إلى ثلاثة دولارات لكل مليون وحدة حرارية بريطانية. وبالمقارنة تبلغ مدفوعات الغاز البريطانية حاليا أكثر من عشرة دولارات والإمدادات الآسيوية أكثر من 17 دولارا.
ولأن ما تدفعه الحكومة لشراء الوقود لا يكاد يغطي التكلفة الاستثمارية تحجم شركات التنقيب عن تطوير الاكتشافات غير المستغلة في المياه المصرية الغنية بالغاز.
وأدى هذا بدوره إلى نقص في معروض الغاز المحلي مما اضطر الحكومة إلى تخصيص كميات أكبر للاستهلاك الداخلي بدلا من تغذية محطة التسييل في دمياط التي توقفت أواخر العام الماضي والمحطة الأخرى في إدكو من أجل التصدير. وقالت المال إن مفاوضات الأسعار الجديدة ستأخذ في الحسبان تكاليف التنقيب وحجم الاستثمار وموقع الإنتاج.
على صعيد آخر دعت مشيخة الأزهر في مصر، أمس، وسائل الإعلام إلى ترشيد إطلاق وصف شهيد على أي شخص، واعربت عن بالغ قلقها من انتشار فتاوى في وسائل الإعلام حول حكم الشهادة في سبيل الله . وأكدت المشيخة، في بيان أصدرته اليوم، على أن أي رأي يصدر عن أي من العلماء أو الشخصيات فإنما يعبر عن رأيهم الشخصي، وليس فتوى شرعية لأن الفتوى الشرعية التي يعتد بها في مصر يجب أن تكون صادرة من مشيخة الأزهر أو دار الإفتاء المصرية. وعبَّرت عن بالغ قلقها من انتشار فتاوى في وسائل الاعلام حول حكم الشهادة في سبيل الله، وإعطاء لقب شهيد لمن يريدون ومنعه عمن يريدون وهو أمر بالغ الخطورة ولا يصب في مصلحة الوطن .
وقال البيان إن النشيخة وهي تدرك خطورة المرحلة التي تمر بها مصر والتي اختلط فيها الحابل بالنابل، فإنها تؤكد على أهمية نشر ثقافة أمانة الكلمة، سيما في هذه الأوقات ، ونبهت إلى أن كلمة واحدة قد تكون سبباً في حقن الدماء وتقريب الفرقاء وأن كلمة خبيثة تكون سبباً في إزهاق الأرواح وزيادة الشقاق بين أبناء الوطن الواحد .
AZP02























