مصدر عسكري يكشف لـ الزمان أسرار تغيير الزي العسكري المصري

مصدر عسكري يكشف لـ الزمان أسرار تغيير الزي العسكري المصري
القاهرة ــ الزمان
كشف مصدر عسكري لـ الزمان أسرار تغيير الزي العسكري مؤكدا ان فكرة تغيير الزي العسكري طرحت في عهد المشير رئيس المجلس العسكري المحل حسين طنطاوي الا انه رفض الفكرة بدعوى الاسراف.
واضاف ان الانتهاء من تغيير زي جميع افراد القوات المسلحة سوف يتم بحلول شهر اكتوبر وانه سوف يتم وضع علامات مميزة للجيش لمنع تقليدها واضاف ان مخطط تهريب اقمشة الجيش يكشف عن مخطط للوقيعة بين الشعب والجيش من خلال القيام بأعمال تمس سمعة الجيش.
ورصد المصدر هناك 5 سيناريوهات متوقعة من عملية تهريب أقمشة مماثلة لزي القوات المسلحة والشرطة المدنية إلى قطاع غزة، أولها، إمكانية قيام عناصر مسلحة من قطاع غزة بتنفيذ عمليات انتحارية أو جهادية ضد إسرائيل من خلال استخدام ذلك الزي، لتوريط الجيش في حلقة جديدة من الصراع مع إسرائيل خلال الفترة المقبلة، بما يدين مصر إقليميا ودوليا، ويؤثر على العلاقات المصرية الأمريكية الخاصة بالدعم والتعاون العسكري.
وأضاف المصدر أن السيناريو الثاني أن يتم استخدام تلك الأقمشة في تصوير فيديوهات وأفلام حول وجود تمرد داخل الجيش المصري، على النظام القائم، وبث هذا الفيديو عند اللزوم من أجل إشاعة الفوضى والاضطراب في البلاد، بما يخدم تلك الجماعات المسلحة من محاولة السيطرة على سيناء والاستيطان بها، بدعم من بعض العناصر الجهادية بشمال سيناء.
بينما يشير السيناريو الثالث إلى أن تلك الأقمشة قد تسخدم في تنفيذ عمليات عدائية وحملات استهداف دموية ضد القوات المسلحة المصرية وتشكيلاتها البرية المختلفة الموجودة بالقرب من الحدود مع قطاع غزة، كتلك التي حدثت في شهر آب الماضي وراح ضحيتها 16 من أبناء الجيش المصري، مؤكدا أن الزي العسكري سوف يسهل المهمة التي تقوم بها تلك العناصر بشكل كبير وتدرأ عنهم الشبهات خلال مراحل التنفيذ.
ولفت المصدر إلى أن السيناريو الرابع هو أن تظهر فيديوهات بهذه الأقمشة المهربة، تستهدف الوقيعة بين الجيش والشعب من خلال تصوير عناصر فلسطينية بهذا الزي وهي تقوم بعمليات ضرب وسحل للمتظاهرين أو المدنيين، على أنها فيديوهات حقيقية قام بها الجيش المصري خلال الأحداث الأخيرة أو في أحداث مقبلة تشهدها البلاد مستقبلا.
فيما رجح المصدر سيناريو خامسا وأخيرا بأن يتم استخدام أقمشة الزي العسكري للجيش والداخلية في تصوير مشاهد، توضح أن هناك صراعا وتقاتلا بين الجيش والشرطة، كما حدث خلال الأحداث الأخيرة في بورسعيد حيث تم الترويج لبعض الفديوهات على أنها صراع وقتال بين الجهتين، ما قد يساهم في خلق حالة من الفوضى غير محمودة العواقب حال تنفيذ ذلك السيناريو.
عمليات تهريب
في السياق ذاته كشف عدد من الخبراء العسكريين الاسباب الحقيقية وراء عملية تهريب زي القوات المسلحة التي كشف عنها المتحدث باسم القوات المسلحة حيث تم ضبط عدد كبير من الاقمشة منها انواع مموه ــ كاكي ــ زيتي ومطابق للمستخدم في الزي الرسمي للقوات المسلحة المصرية فضلا عن عدد 2 ثوب قماش ابيض مطابق لزي بدلة الفسحة المستخدم بوزارة الداخلية المصرية.
الخبراء العسكريون اكدوا ان السبب وراء تهريب مثل هذه النوعية من الاقمشة لغزة هو تفصيلها حتى يرتديها جنود حماس ومن ثم التسلل الى داخل سيناء والتوغل الى محافظات مصر لاحداث عمليات عنف متخفين في زي القوات المسلحة الامر الذي يؤدي الى تدمير العلاقة بين الجيش والشعب بعدما رأت بعض الجهات انها تحسنت كثيرا في الاونة الاخيرة واصبح عدد كبير من ابناء الشعب المصري يطالب بعودة القوات المسلحة والانقلاب على الاخوان بل قام عدد كبير بتحرير توكيلات للفريق السيسي لادارة شؤون البلاد.
الخبير الاستراتيجي اللواء محمد علي بلال قائد القوات المصرية في حرب تحرير الكويت قال ان خبر ضبط كمية كبيرة من الاقمشة اثناء تهريبها الى قطاع غزة صحيح 100 وان العملية مرصودة منذ فترة اثناء الاعداد لها.
موضحا ان الهدف هو تصنيعها في غزة وتحويلها الى ملابس تشبه ملابس القوات المسلحة ومن ثم يرتديها عناصر من حماس ثم تتسلل الى مصر بدءا من المواطنين يشكون فيهم لانهم بالطبع يرتدون زي الجيش المصري وهذا يسهل عليهم التحرك داخل سيناء واحداث عمليات ارهابية واتهام القوات المسلحة بها.
بلال اوضح ان هذه العمليات قد تمددت الى داخل محافظات مصر واحداث اشتباكات وعنف مع المواطنين حيث يمكن ان يتسلل في هذه الاحداث عناصر حماس ويتم الاعتداء على المواطنين ويبدو ان الخطة المرسومة حاليا هو تصدير صورة سيئة للجيش المصري بانه يقوم بالاعتداء على المواطنين خاصة بعد عودة العلاقة الى طبيعتها بين الشعب والجيش بعد توتر سابق اثناء فترة حكم المجلس العسكري السابق.
واوضح بلال ان هناك تنسيقا دائما ومستمرا بين قيادات جماعة الاخوان وحركة حماس بمباركة امريكية دائمة وهو ما يكشف العلاقة في تورطها في كثير من الاحيان في عمليات عنف واخرها مواجهتها للقوات المسلحة اثناء هدم الانفاق المستمرة والتي لن تنتهي.
من جانبه اكد اللواء زكريا حسين الخبير العسكري ان وجود مثل هذه الاقمشة والتي لا تتواجد الا في مخازن القوات المسلحة يؤكد ان هناك من تورط في تهريبها مطالبا بفتح تحقيق لتوضيح المتورط فيها.
واوضح حسين ان التوتر الحادث بين الشعب المصري وحركة حماس تحديدا بعد الانباء التي تسربت حول تورط عناصرها في قتل الجنود المصريين في رفح يثير الكثير من اللغط وعلى القوات المسلحة ان تكشف لكل ابناء الشعب من المتورط في قتل الجنود ومن الذي يعبث بأمن واستقرار الوطن.
اما اللواء طلعت مسلم الخبير الاستراتيجي فقال ان هناك احتمالات قوية ان تكون مثل هذه الانواع من الاقمشة التي يرتديها الجيش المصري يتم تهريبها الى غزة وتصنيعها ملابس تشبه ملابس القوات المسلحة مما يسمح لعناصر من حماس بالتسلل بسهولة الى داخل الاراضي المصرية والقيام بعمليات ارهابية وعمليات عنف باندساس هذه العناصر الى القوات المسلحة والاشتباك مع المواطنين وقد تستخدم لتسهيل عمليات الاغتيال.
وطالب مسلم الجيش المصري ان يظهر ما لديه من معلومات لان الرأي العام المصري يحتاج الى معرفة الحقيقية ومن يقف وراء قتل جنودنا ومن يقف وراء تهريب زي القوات المسلحة واحداث الفوضى.
AZP02