مصدر أمني يكشف عن مخطط لمهاجمة منشات حيوية في سيناء والإرهابيون يهددون مشايخ قبائلها
إحتجاجات الطلاب في جامعة الأزهر تتحدى الجيش
القاهرة الزمان
في الوقت الذي تتواصل فيه العمليات العسكرية للقوات المسلحة في سيناء للقضاء علي البؤر الارهابية كشفت مصادر امنية النقاب ان الاجهزة الامنية رصدت خلال الايام الماضية مخططا للعناصر الارهابية لمهاجمة اهداف حيوية في سيناء وتشمل تلك الاهداف شن هجمات على دير سانت كاترين القريب من جبل وادى فيران ومحكمة الطور، ومجلس المدينة وقسم شرطة الطور، والقرى، والمؤسسات السياحية بمدن دهب، وشرم الشيخ، وطابا، وإن مجموعات إرهابية تمكنت من الهروب من شمال سيناء إلى جنوبها، فى وقت تواصل فيه قوات الجيش، والشرطة حملتها على بؤر الإرهاب فى شمال سيناء، خصوصاً على قرى جنوب مدينتى رفح والشيخ زويد. وأضافت المصادر أن الإرهابيين تمركزوا فى بعض المناطق الجبلية على رأسها وادى فيران واتفقوا مع مسجلين وقطاع طرق على سرقة المواطنين، والهجوم على قوات الشرطة مقابل مبالغ مالية كبيرة، وحذرت المصادر من تخطيط الإرهابيين لشن هجمات على مؤسسات سياحية، وشرطية، ومحلية فى محافظة الجنوب. وقال مصدر أمنى مسئول، إن الإرهاب بات يهدد وسط، وجنوب سيناء، بعد نجاح القوات المسلحة فى ضرب معظم أوكار الإرهاب فى شمال سيناء، وإن عناصر إرهابية تمكنت فى التسلل من الشمال إلى الجنوب بعد تضييق الخناق عليهم، لمزاولة نشاطهم الإرهابى فى الوسط والجنوب، الذى بدأوه بتفجيرات مديرية الأمن ثم محاولة اغتيال مساعد قائد الجيش الثالث.
وأكد المصدر أن الأجهزة الأمنية رصدت تسلل عناصر الإرهاب لجبال سانت كاترين وتمركز أعداد كبيرة منهم بجبل وادى فيران الذى يضم عصابات مسلحة، واندماج عناصر الإرهاب معهم، وإقناعهم بمساندتهم فى استهداف قوات الجيش، والشرطة، والمؤسسات الحيوية، مقابل مبالغ مالية كبيرة.
في السياق ذاته كشفت مصادر عن اعداد العناصر الجهادية والتكفيرية بمناطق شمال سيناء لقوائم اغتيالات رموز من القبائل المتعاونين مع القوات الامنية والذين يقوم بعضهم بدور بارز في المساندة والمساعدة في الحرب علي الارهاب واخرين يقفون بشكل علني ضد جرائم الارهاب ويطالبون بالقضاء عليه . وقالت المصادر ان تلك القوائم تضم شخصيات مؤثرة من مناطق العريش وشرق العريش وجنوب الشيخ زويد ورفح وهي المناطق التي تشهد حملات امنية يومية لملاحقة مطلوبين امنيا من تلك العناصر . ولم تحدد المصادر اسماء تلك الشخصيات المستهدفة في هذه القوائم وانتماءهم القبلي ومواقعهم الجغرافية ولكنها اكدت ان عددا كبيرا من المستهدفين بداوا في اتخاذ اجراءات احترازية حتي لا تطالهم يد الغدر وتتمثل في الحد من تحركاتهم وتنقلاتهم .
وقالت المصادر ان العناصر المسلحة باتت تمارس ضغطا وارهابا نفسي للاهالي بعد ان تعرضت لضربات موجعة في غضون الشهرين الاخيرين وقتل من بينهم اعداد كبيرة والقي القبض علي اخرين وتم تدمير منازل وعشش وسيارات لهم وان قيادات تلك العناصر الهاربة تستخدم اذرعها من الخلايا النائمة في تلك المناطق للتاثير علي الاهالي ووضع حد بينهم وبين السلطات الامنية المختلفة بعد ان تسبب الاهالي في فشل عدد كبير من محاولاتهم تنفيذ عمليات ضد قوات الامن وزرع عبوات ناسفة علي طرق فرعية ورئيسية وقاموا بالابلاغ عنها .
من جانبها قالت مصادر أمنية إن آلافا من طلبة جامعة الازهر بمصر نظموا احتجاجات امس لليوم الثالث في واحد من أجرأ التحديات التي يواجهها الجيش منذ عزل الرئيس الإسلامي محمد مرسي في يوليو تموز إثر احتجاجات شعبية حاشدة.
وفي مؤشر جديد آخر على الصعوبات التي تواجهها مصر لتحقيق الاستقرار منذ عزل مرسي هدد رئيس الوزراء حازم الببلاوي اليوم الاثنين باتخاذ إجراءات صارمة ضد من يحاول التفريق بين المسلمين والمسيحيين بعد أن قتل مسلحون أربعة أشخاص في هجوم على كنيسة بالقاهرة.
ويشهد حرم جامعة الأزهر بالقاهرة وفروعها في محافظات أخرى مظاهرات أصغر حجما من احتجاجات سابقة ضد الحكومة. وقالت مصادر أمنية إن نحو اربعة آلاف طالب شاركوا وتم إلقاء القبض على 44 منهم.
وتشير المظاهرات الى أن أنصار مرسي ربما غيروا أساليبهم وانهم يتجهون للتركيز على مواقع حساسة بدلا من تنظيم احتجاجات كبيرة في الشوارع وهو ما أدى في أغلب الأحيان الى تدخل قوي من جانب قوات الأمن.
وتقود السلطات حملة صارمة على جماعة الاخوان المسلمين التي فازت بكل الانتخابات منذ ان أطاحت انتفاضة شعبية بالرئيس الأسبق حسني مبارك عام 2011 لكن محكمة حظرت جميع أنشطتها.
وقتلت قوات الأمن المئات خلال احتجاجات. وألقي القبض على قيادات بجماعة الاخوان بتهمة التحريض على العنف وهي مزاعم ينفونها. ويحتجز مرسي في مكان غير معلوم منذ عزله.
وخرجت المظاهرات الطلابية فيما يتصاعد الجدل حول مشروع قانون سيقيد الاحتجاجات بشدة.
وتقول منظمة العفو الدولية إن القانون لن يؤدي سوى لمزيد من سفك الدماء في مصر.
AZP02























