

سرى حسين
تطوعت كسفير شباب لدى رئاسة الوزراء، وتم تحديد تجمع في منتجع بابل. حضرت إلى المكان بعد أن تم تحديد الزي الرسمي للحضور عبر واتساب، ولكن البعض لم يلتزم بالزي الرسمي. شخصيًا، أرتدي الزي الرسمي في أي مكان أذهب إليه مثل المهرجانات أو الندوات أو الأمسيات الثقافية، لكن لم يرتديه الجميع، والإناث كان لكل واحدة منهن مرافق. في المقابلة الإلكترونية، كان هناك شرط حول القدرة على حضور الفعاليات في المحافظات، وأجبت بأنه لا مشكلة لدي في ذلك. لكني تساءلت، كيف يمكن لهؤلاء النساء أن يقدمن مقترحات؟.
شاهدت بعيني أن أغلب من حضر كان له مصالح شخصية، وقدّموا لنا قدح ماء حار.
أنا عادةً أعد الندوات على نفقتي الخاصة وأقدم ما لذ وطاب، لأن من يحضر يعتبر متفضلًا عليّ. لا يهمني ما قدّم لأنني غالبًا لا أتناول الحلويات، لكن هذا كان استهانة بمن حضر.
اعتذرت وانسحبت من البرنامج التطوعي لأني غالبًا ما يريدوننا أن نسافر إلى أربيل براً، لمَ براً؟ والحق يقال، تم استئجار فندق كامل في أربيل لمدة عام كامل من أجل إنجاح المشروع.
أكرر، أغلب من حضر لم يكن في باله مشاريع، بل كانوا يسعون للمنفعة الشخصية والمتعة. أنا لم أحكم على شيء إلا بعد مشاهدات واقعية، وقد خاب ظني. أنا حزينة لإنسحابي، كان لدي الكثير من المقترحات، ولو نفذ ربعها لكان خيرًا للجميع. كنت أريد الفائدة من المقترحات والمشاريع، ولكن…






















