مصادر مقربة من القصر الرئاسي تكشف أسرار تشكيل فريق مرسي

مصادر مقربة من القصر الرئاسي تكشف أسرار تشكيل فريق مرسي
القاهرة ــ الزمان
أفادت مصادر مقربة من القصر الجمهوري في القاهرة ان تشكيل الفريق الرئاسي تم بحيث يرضي جميع الاحزاب والقوى السياسية التي ساندت مرسي في الانتخابات وعلى رأسها حزب النور حيث تم التوسع في عدد المستشارين والمساعدين للرئيس من اجل احتواء اكبر عدد من الشخصيات كما ان الرئيس وعد عدداً آخر من الاحزاب التي لم تكن ضمن الفريق الرئاسي بمناصب أخرى في حركة المحافظين ورؤساء المدن والاحياء بجانب مناصب بالقصر الجمهوري سوف يتم استحداثها قريبا الا ان المصدر قال ان المشكلة الحقيقية التي تواجه الرئيس هي البحث عن الملفات التي سوف يتولاها الفريق الرئاسي حيث ان السبب الحقيقي وراء تأخير الاعلان عن الفريق الرئاسي يرجع في الاساس الى ان كل شخصية قابلها الرئيس تطالب بتولي ملفات محدودة دون غيرها وهو ما تسبب في تعارض كبير فيما بينهم في حين ان الرئيس لا توجد لديه خطة لمهام المساعدين والمستشارين له حتى الآن وان الفريق القانوني للرئيس بقيادة نائبه المستشار محمود مكي يقوم بوضع خطة توزيع الملفات الوظيفية على الفريق الرئاسي.
وفي اول تصريحات لاعضاء الفريق الرئاسي اكد الشاعر فاروق جويدة انه سوف يسهم من خلال موقعه في استعادة العقل المصري وقال د. عماد عبدالغفور مسؤول ملف التواصل الاجتماعي انه سوف يسعى لحل مشكلة الاعتصامات والازمات وخلق الثقة بين المواطن والحكومة.
وحول ردود الفعل على تشكيل الفريق الرئاسي رحبت اغلبية القوى السياسية والاحزاب بتشكيلها باعتبارها خطوة مهمة في طريق توسيع دائرة المشاركة في مؤسسة الرئاسة ويعطي مؤشرات ايجابية أهمها توسيع فكر الجماعة في القيادة والبعد عن القرار الفردي وطالبوا بسرعة تحديد الاختصاصات. على الجانب الاخر تحفظت قوى سياسية اخرى على هذا الاختيار وقال ايمن نور رئيس حزب الغد ان الفريق الرئاسي نصفه اخوان وسلفيون وقال د. سعيد كامل رئيس حزب الجبهة الديمقراطية ان الاختيار استبعد عدداً من الشخصيات المؤثرة كالبرادعي وزويل واكد الكاتب الصحفي نبيل زكي المتحدث باسم حزب التجمع ان الاختيار لا يقدم ولا يؤخر لانه عبارة عن عدد من الشخصيات قد يؤخذ برأيهم او لا يؤخذ واضاف د. ابراهيم زهران رئيس حزب التحرير المصري ان الاختيار جاء بنفس اسلوب مبارك في اختيار الشخصيات اولا ثم البحث عن الاختصاصات.
وفي السياق ذاته انقسم التحرير ما بين مؤيد ومعارض للفريق الرئاسي الذي اختاره الرئيس محمد مرسي.
وأكد المؤيدون ان القرار يرسخ مبدأ التعددية والعمل بروح الفريق وجاء في الوقت المناسب ليساهم في دفع مؤسسة الرئاسة نحو افاق افضل داخليا وخارجيا لوجود شخصيات ذات خبرات وكفاءات. اما المعارضون فأكدوا ان تمثيل الشباب والمرأة وقيادات الاحزاب والتيارات السياسية المختلفة لم يكن موفقا وليس بالنسبة المطلوبة.
/8/2012 Issue 4291 – Date 30 Azzaman International Newspape
جريدة الزمان الدولية العدد 4291 التاريخ 30»8»2012
AZP02