
مسلم يبني لعائلتين آيزيدية ومسيحية بيتا سكن – عبد الستار رمضان
بركات وخيرات العراقيين تتواصل في شهر رمضان المبارك وفي كل الايام، سواء المعلن عنها أم الذي لا يصل الى وسائل الاعلام والتواصل، والتي تؤكد جميعها على المعدن الاصيل للعراقيين وتضامنهم ومساعدتهم بعضهم الآخر بغض النظر عن الانتماءات الدينية والمذهبية والقومية والعشائرية والمناطقية التي جاءت بها وارتكزت عليها الحالة الشاذة التي تتحكم بالعراق بعد عام 2003.
وتشكل مبادرات وخيرات العراقي الاصيل سعد البزاز خبرا وواقعا معروفا كتب ونشر عنه الكثير الكثير ونشير اليه فقط لانه اصبح علماً وبداية حياة جديدة لآلاف الاشخاص والعوائل التي تغير حالها الى افضل حال بعد مكالمة او تقرير او خبر اطلع عليه الطيب ابوالطيب.
وعلى هذا الطريق..طريق الخير والمعروف والبذل والعطاء الذي بدأه البزاز من عام 2003 والذي لا يفرق بين عراقي او آخر يتبعه اليوم الكثير من العراقيين، حيث قام أحد المحسنين المسلمين ببناء دار سكنية لعائلة ايزيدية فقيرة معدمة في ناحية باعذري واهدائه لها، وقد تم في يوم الأربعاء (19 نيسان2023 ) الذي يوافق عيد رأس السنة الإيزدية تسليم الدار وهي ليست المرة الاولى بل هي الدار الـ25 التي تبنى خلال سنتين للعوائل المعدمة، وإلى جانب الدار التي أهديت للعائلة الإيزدية تم بناء دار أخرى لعائلة مسيحية معدمة.
العائلة الايزدية المستفيدة تتألف من رجل وزوجته وولديهما، حيث تعاني السيدة وأحد أولادها من ذوي الاحتياجات الخاصة (مرض متلازمة داون)، وكانت العائلة تقيم في أحد الاماكن غير اللائقة والتي التفت اليها الاعلام واهل الخير وكانوا سببا في حصولها على السكن.
خيرات رمضان وبركات الشهر الفضيل تنشر نسائمها في ربوع الوطن المعذب المسروق من قبل الفاسدين والسياسيين الفاشلين والذين يستحقون ما يستحقون ما يحصل لهم من فضائح وهوان وتوقيف وهروب مثل رجال العصابات من رحمة الله في الدنيا قبل الآخرة عندما لا ينفعهم جاه ولا مال ولا بنون.
مثل هذه الاخبار والمواقف تعيد الثقة والاعتزاز لنفوس الكثيرين الذين يحتاجون الى نور وبصيح أمل من الخير والتعاون والمعروف والصدقات والتضامن بين الانسان واخيه الانسان لاعادة بناء الوطن من جديد لتتحقق صدق المقولة التي كنا نرددها في التسعينات (يُعمر الاخيار ما يدمره الاشرار).























