مسرحة الوجود في خدملك عرض عراقي
رؤية مغايرة للسائد المألوف
نور كريم الطائي
يشكل العرض المسرحي (خدملك) من تأليف واخراج التدريسي بكلية الفنون الجميلة في جامعة البصرة الدكتور ماهر الكتيباني رؤية مغايرة عن المسرح المعهود من حيث المضامين والاخراج واستخدام الديكور وتوظيف المؤدين اصحاب مشكلة العرض وهم كل من مناف حسين وماهر منثر وسجى ياسر والذين ابهرونا بتكنيك عال في الاداء الحركي على المسرح الذي يطلق عليه مبتكره الدكتور ماهر الكتيباني (مسرح اللا توقع الحركي القصير).
يمثل المسرح رؤية وملامح من افكار ما بعد الحداثة بوصفه مسرحاً يطرح الافكار الفلسفية ليس على مستوى المضامين المسرحية وحسب بل حتى على مستوى الرؤية الاخراجية والمغايرة والتي تبدأ من فولدر المسرحية حيث كتب المؤلف والمخرج مشكلة العرض بدلا من كتابة اسماء الممثلين… كما انه اعطاهم تسميات (لا احد) وهي فلسفة من نوع خاص تخرج من خصوصية المحلي لعالمية الذات التي مثلها (لا احد 1و 2و(3. هذا النوع من المسرح قائم على الحركة حيث قامت على خلق (مشكلة الحياة) والتي تتفرع الى (انا) ذات متورطة بالمشكلة. هذه المشكلة التي عالجها الكاتب والمخرج عن طريق اثارة الاسئلة والتي تبقى اسئلة مطروحة على طاولة المتلقي. كما ان الجمل تتساوق مع نهايات الحركات التي بدت كنوع من سخرية اتسقت مع مضامين النص المسرحي. كما ان اتصال الملفوظ (خدم – لك ) يحيل الى اشكالية اتصال ذات الفرد وانصهارها مع المجموع (خدملك) وما يؤدي ذلك التماهي من افرازات ايدلوجية وانغلاق مركزي يهمش الذات البؤرة، اذ ان النص عبارة عن فلسفة عميقة لماهية ( التساؤل، الوجود، الوهم، الحقيقة), وانسنة كل شيء وكل صفة خارج اطار الانسانية (تقصد ابت القطرة ان تكون شريكة امر دبر على ورق) هل تملك القطرة تلك الارادة؟! اقصد هل تملك روح لتأبى اوتشعر؟ هل يمكن للجماد ان يتكلم ان ينطق؟ تصورات اللامعقول ومخالفة المنطق وتسليط الضوء على ذلك الطريق المظلم الذي يتجنبه الانسان لا لشيء وانما لظلمته فقط!! النص يسلط الضوء على هوية الظلمة وماتحويه من فكر عميق كما انه اتسم بحقيقة ثابتة وهي التبدل المستمر بالمنطق المخاطب للعقل والنفس والروح البشرية ليخلق موقفاً مكشوفاً عن طريق الصراع المتناقض الذي يبدأ بالصدمة ثم الاندهاش لينتهي الى كمال النضوج الفكري لدى المتلقي ولا يتوقف عند هذا الحد بل يلزمه بالبحث لارضاء فضول العقل المتعطش لمعرفة نهاية الامر نهاية كل فكرة وكلمة (لا، انها بعض من مخلفاتهم، اوبقاياهم) (اصبت، بقايا من؟).كما ان العرض المسرحي افتتح بثلاث كلمات بصوت مرتفع من خارج المسرح ( اقلع…اقلع…اقلع…) هذا الاقلاع دعوة لإنتشال الذات الموغلة بالوهم السحيق للخروج من هذا الرحم الذي يحوط العقول ، الى رحابة التنوير ونقد الذات لكسر الوهم (بالحقيقة) ..هل يمكن ان نقول ان الفكرة قائمة على ثنائية الوهم والحقيقة؟؟؟ام ماذا؟ مع هذا فان العرض يختزل بمعاييره كل تفاصيل الحياة اليومية، يعيش خلالها المتلقي حالة تبدد الزمن في اثير ساطع تتخلله زوايا الحقائق الصلبة . المسرحية تزخر بتفاصيلها وتشابهها المهيب مع التاريخ ليس بمعناه التدويني بل بمعنى سيرورة احداثه, وعمق الوجودية تباغتنا بالمتشابهات لكنها تختم بمفاجأة ربما هي اخر ما يمكن للمتلقي ان يفكر به ! حيث تجمع تضادات الحياة بطريقة متشابكة صعبة الفهم سهلة التشكيل تترك المتلقي في دوامة من التساؤلات اللامنتهية قد تصل اولا تصل الهدف من كل هذا وتبقى مفتوحة لتوخز الذاكرة فتعطي انطباعات اخرى تمتزج وتغير في نفسية المتلقي واعتقاداته المتلونة بما يدور حوله! تلك التلوينات المتباينة والتي انعكس توظيفها حتى على استخدام الموسيقى والديكور وملابس الشخصيات التي كانت معبرة مع مضامين العرض حيث الاسود والابيض يمثلا طرفي الحياة بحلوها ومرها…الذات البيضاء والوجود الاسود ربما حسب ما يرى المؤلف والمخرج ذلك السواد الذي طالما يلطخ البياض ويصبغه بلونه ليتركه حبيس الظلمة التي تنتظر المعجزة ، كما ان المطحنة والخلاطة اللواتي استخدمن في العرض وفولدره ماهي الا دلالات الانصهار ودوس الذات وارهاصاتها من خشونة العالم الموضوعي بكل ما يحمل هذا العالم من تجليات تحاول ان توؤد الذات الساعي للمغايرة وتطمس هويته (حقيقته) اما اداة قتل الذباب فهل ستوقف دبيب الاخرين لوسلطت عليهم تلك القوى!!! لا وانما سيزداد فلا ينفع الترياق مع الامراض المستعصية!!! هل هوالتخلص من الانوات الغريزية البعيدة عن الحالة الانسانية؟ هل هي سلطة القوي المفروضة قسرا بحدية الحياة على الاخرين؟ لكن مدى تقبل الاخر لتلك الضربات الموخزة واضح جدا لدرجة الانصياع التام الخالي من اي ارادة!! اذن هي اداة سلب الارادة بموافقة صاحبها وكأن الاخر قد ابرم عقداً مفاده التخلي عن ماهيته في الحياة مقابل شيء ادنى من ذلك!!!. وابدع المخرج في توظيف الموسيقى مع بنى العرض ومضامينه فأعطى كل لحن رمزية خاصة لنص المسرحية ارتبطت بحركات الجسد المتقنة من اجل ايصال الفكرة باطارها المكتمل. كما تميزت مسرحية (خدملك) بحوارات ترقب بعضها بعضاً بوعي يتعدى الادراك السطحي للمفردة وصولاً الى متواليات مونولوجية فالحديث يجر بعضه بغاية من العمق الفلسفي للحياة بأفكارها ودوافعها لتتطور الاحداث عبر الاجيال وهذا التسارع انعكس تماما على تسارع بناء الحوارات في المسرحية ودلالاتها في تسارع الحياة الواقعية وتهجينها من خلال عدم وضع حدود للحقيقة وتماهي لحظات الوهم مع هذه الحقيقة. بالاضافة الى ان المسرح الحركي القصير ليس اراء وافكاراً تقدم للمجتمع وانما هوحلم الكاتب للإنسانية اويوتوبياه الخاص ، حيث انه يستشف من وراء حجب الخيال ما يصبواليه كل انسان.. ومانراه من واقع سعيد في بعض جوانب الحياة انما هوفكرة ما حولها كاتب فيما مضى الى حقيقة نبتت فأزهرت الابداع (اووه كثيرون،لا احد منهم) يقول لاجوس اغري ” ان الكائن البشري فيه من المتناقضات الظاهرة..” ويقول ايضاً ” ان التغيير المستمر هوجوهر الوجود وروحه وكل شيء يمضي الى عكسه في دورة الزمن وكل شيء يشتمل في صميمه على ماهونقيضه والتحول قوة تحمل نفسها على الحركة” نص المسرحية (اللامعقول) يضع المتلقي في دوامة صراع بين معتقدات قد نشأ عليها وبين صدمة افكار جديدة تدحض كل ما مر به سابقاً من نشأة مجتمعية رغم اتسام ذات الفرد المشار لها بالعرض والمتورطة في خضم الجماعة بل سعي الى ان يصطدم بكثرة المجموعة حيث تتعطل اتصالية الفرد/بالكثرة. إن (الأنا) لا توجد بمفردها في العالم، فهي لا تمثل بداية مطلقة كما عبر عن ذلك غوسدورف بل إنها مدينة بوجودها للغير فهي ترتبط بالغير. ويرى الفيلسوف الألماني مارتن هايدغر أن الوجود مع الغير يشكل نفيا وتهديدا للأنا بحيث يِؤدي إلى التباعد بينه وبين ذاته ويجد نفسه داخل وجود يسميه هايدغر وجودا مزيفا فهل هذا ما عناه الكتيباني في بنية عرضه المسرحي؟. ان النظرة السطحية للأشياء تفسر على انها احجية لكن اللا معقول المنتمي لما بعد الحداثة يعلل كل شيء بمنطق الروح وتجليات الفكر وتناقض الحياة هوالفكرة الاساسية لما بعد الصورة فيقول اغري ” ان الشيء لا يتحرك ولا ينبعث فيه النبض والنشاط الا لسبب واحد فحسب، هواشتماله في ذاته على التناقض الذي هوعملية الحركة كلها والتطور كله” مسرحية (خدملك) تحمل بداخلها فكرة سعي لتغيير جذري يجعل السلوك الانساني العادي شائقاً على نحومحير يترك المتلقي في دوامة تساؤلات لا خروج منها فيقول امبرتوايكو(ان النص يتميز عن الانماط الاخرى من التعبير بتعقده الكبير والسبب الاساسي في ذلك هوانه نسيج من المسكوت عنه)..(لأنها قد تمردت،لا احد) هل هي فكرة الحقيقة غير المعترف بها من قبل منطق الواقع البشري؟ وكيف استطاع المخرج ان يحولها لمحسوسات بصرية تخاطب انوية المتلقي وفق تشذرات فكرية اتسمت بمجملها بطابع فلسفي عصي الفهم للاخر الذي لا يحمل هما كونيا في معنى الوجود واهمية المسرح كرسالة معرفية وليست جمالية فقط. (وجدت الاقلاع بلا هوية)… الموت، الفقر، والتدني الفكري للآخر كلها تنبئ بشيء من المجهول الذي يخلومن اية هوية وهوسعي لإضفاء هوية خاصة لأوهام وتجليات من نوع اخر .( قطرات الحبر الهاربة) (هربت لأنها رفضت ان تكون جزءاً من اللاحقيقة) وحدة الاضداد..(اما ، او) ولا خيار ثالث في هذا الصراع الفكري المحتدم (ربما تجمعت عبر السنين) هل هوالصبر؟ الصمت؟ السكوت عن كل مفاصل الحياة؟ ام الصراخ الصامت دوماً من الخوف؟ (سعيد بمعرفتك،لا احد) ترتسم صورة اللامعقول المنطقي الذي يفضي من وراءه الكثير معتمداً معايير الثقافة للجمهور (ايها المنحدر من الدبيب، ذاكرتك معطوبة، خربة متقعرة) القصدية المفترضة لا تفارق المسرحية بين الطموح ان تؤثر في المتلقي وبين حيرة الفهم للكلام الملقى هذا الشيء يفسر الطبيعة الادراكية عن ماهية الحقيقة الواجب رؤيتها اوتبصرها من خلال اجلاء الوهم اللاحقيقة التي تملكت العقول… بل هذا ما يوضح ايضاً مدى صعوبة فهم الوجود وان الاخذ بناصيته من الناحية السطحية يؤدي بنا لمنزلق الوهم الدائم (تبعثرت، لملم شتاتك، ايها الملموم) اذن نحن بصدد عالم ما بعد الحس والمثالية وسؤال ازلي ما الذي يتحكم بالمسرح الحركي القصير؟ من الناحية الادراكية هولغز وتساؤل وحيرة تنتهي لتغير اوتتوقف عند حد معين من ذلك اللغز الذي وضع فيه العقل ومن الناحية المنطقية هوبنية عميقة لمعانٍ حياتية تتسم بحركية عالية تأخذ الاخر بفضاءات عوالم كلها تبحث عن ماهيات ووجود بني البشر .(حاول مجدداً،لملم شتاتك)(سأحاول النوم مبكراً) التفكير بالحدس الرمزي وترجمته للواقع المعاش وتمريره على شكل مادة محسوسة مفهومة بطريقة محيرة وترجمة الدواخل الحقيقية في الأنا الى الواقع ،(كل الواهمين قد اقلعوا) السؤال المحير هنا هو كيف يمكن للمشاعر الذاتية الناتجة عن تجربة ما تظهر واقعية للوجود وتعمم؟ المعنى كيف يمكن ان تتركز تلك الخاصية على متعة الاستفهام الدائم ولا تشتمل على اي مجال لشيء بسيط رغم انها تمتلك البساطة اللغوية في تشكيل النص؟ كيف يمكن للذات ان تتصل بذات اخر من العمق وليس من الخارج…؟ يبقى الحكم الاخير للذائقة ودرجة وعيها ، كما انه قد تخللت مراحل الصراع في العرض انتقالات رائعة تنتهي دائما الى سؤال جذري يتحمل عشرات الاجوبة التي تثير الفكر العميق للعقل. وظف المؤلف فكرة المسرح الحركي القصير لأن الانسان هوالمشهد الطبيعي الارفع والاكثر تكثيفاً من جميع الاشكال الماثلة في الافق انما هوانتقائية الطبيعة ومن اجل السمو بتلك الانتقائية كان لابد من حافز ملهم يرتفع بها الى الرقي والغاية الاخيرة. وهذا ما يسمى بالنجاح الاسمى واختزال الروح بأفكار جديدة كلياً ومع هذا لا تتخلص من عقدة المجتمع والعادات البديهية فيقول امرسون ” ما من انسان يستطيع فعلاً ان يحرر نفسه من عصره ووطنه اوينتج نموذجاً لا حصة فيه لثقافة، وديانة، وسياسة، وعادات، وفنون عصره.. ومهما بلغت درجة اصالته اوتصميمه وروعته فإنه لا يستطيع ان يمحومن عمله كل اثر للأفكار التي نشأ بينها) لذلك هذه البداية فمسرح اللامعقول يكاد يكون محصوراً لفئة دون اخرى ربما تحتاج الى قرون لتكتمل ماهيتها الاساسية. )كثيرون،لم يعودوا، تخلصوا من الوهم) الوهم صورة اخرى للحقيقة اوربما هوالحقيقة المبتغاة خلف كل فكرة يعدها الاخرون جنون اووهم! (لا احد) هي حوارات بالغة الصراع بين مكنونات النفس البشرية، الضمير، الحكمة، العقل، التمرد، التدني، الكذب، الصدق… تجمعت الاضداد لتنتج تحفة حكيمة راقية وربما اكثر من هذا جدلية التغيير الجذري والجدال المستمر لماهية الحياة تفرض الكثير علينا وربما لن نكون الا ذرات صغيرة طافية في مفهوم الكون العميق الذي نحاول ترجمته بشتى انواع الطرق وفي خضاب الروح تكمن تلك الصيرورة الابدية حول جدلية الوجود والوهم والواهمون بشأن الحقيقة وتفسيرها وكذلك تحليل المعطى حسب تجارب الماضي ودمجها مع الحاضر لصنع المستقبل كينونة غريبة. فلا مناص من الخوض بهذا التيه العميق الذي لا هروب منه ولا حتى لثانية لأي مفكر وعالم ولأي انسان يمتلك حق الفكر الحر الموازي بموجودات كينونته الباقية في الحياة ونحن اذ نعترف بكل اللاموجود ونستخدم قوة الوهم وتحليل الوهم وتفسير مدى عمق الازلية بخلاف ما تبدوعليه واستنباط الافكار الجديدة والخوض في عوالم جديدة والسعي للفكر الحر تماما من اي تدخل انوي يمكن ان يجمده عند حد معين ويَؤُودُه كالصريع الذي تحركه الانًوات الاخرى اذن ما بعد الصورة هومسرح مرآة الوجودية القابعة خلف الوجود وحلحلة اللاشيء الى الشيء ولا يمكن لأي تواتر اودراسة متواصلة ان تجعل ما بعد الصورة شيء مألوف… إنما هي دائما تترك المتسائل منشدها بالعجب. (اللامعقول) صيغة جديدة للفكر، طفلة الروح الازلية القديمة، انه وصول الحقيقة للعالم… ويبدوانه يرث في الوقت الراهن كلما وجد لحد الان ويملي على ما لم يولد بعد. انه يؤثر على كل فكرة يحملها الانسان وتشكل كل مؤسسه. (ما بعد الصورة) تنضوي على مسارات مسرح يخاطب الذهن قائم على تاويلات التلقي وكسر حدودية الفكر وحدية مكنونات النفس وجدوى الوجود ومعانيه.ان حياتنا مبنيةعلى وهم تشظي الموضوعات وعودتها للفكرة الاساسية لكن ما جاء به عرض مسرحية ( خدملك) هوالبدء باللاشيء والانتهاء بخلق الشيء واعطاء الوهم هوية اخرى لما يحمله من افاق مفتوحة تحلق بجناح الهم الذاتي للانسان. (انا) ترى نفسها في الاخر. وهوية الانا تتجلى في مرسلات الاخر الجماعي. تأخذ المسرحية اخيرا سمتها الى النهاية بعد ان اثارت في المتلقي اراء وبواعث افكار جديدة للحياة واسئلة غير منتهية تجعل الجمهور يشعر ان الكاتب يرنومن وراء النص الى فكرة جديدة تجعل ذلك المتلقي يبحث بشغف عن اجابة ما لكل تساؤل اثاره المشهد من غير ملل اوتناسي فتتواكب الافكار التي لا تصل الى جواب واحد لأن ظاهر النص ومشاهده يخفي عمق جديد لمفهوم الحياة التي تبنى من الداخل لتصحيح الخارج.
رسالة بغداد
عنوز يفوز بجائزة المنتدى الثقافي
حصد الشاعر العراقي شلال عنوز على الجائزة الأولى بقصيدة النثر في المسابقة السنوية التي يقيمها المنتدى الثقافي لامريكا وكندا ودول المهجر.وقد اشترك في المسابقة عدد كبير من الشعراء، وقامت لجنة مؤلفة من 18 شاعرا وناقدا بتقييم القصائد المشاركة وفرز الأفضل منها. ويذكر ان المنتدى الثقافي منظمة انشأها الادباء والكتاب العراقيون في المهاجر للحفاظ على الهوية الثقافية العربية، وتعزيز الصلات مع ادباء وكتاب الداخل، والمســـابقة المذكورة احدى من النــــــــشاطات المعبرة عن ذلك.
محاضرة عن وثبة كانون الأول
القى المؤرخ محسن العارضي في المركز الثقافي البغدادي – قاعة علي الوردي محاضرة عن وثبة كانون عام 1948 من حيث تناول الاسباب التي ادت الى حدوث الوثبة، وعلاقة ذلك بالمعاهدات البريطانية- العراقية، ومحاولة فرضها على العراق رغم طابعها الاستعماري ونيلها من سيادة العراق. كما قدمت المحاضرة صورة موسعة ودقيقة عن التظاهرات والفئات المشاركة فيها وتعامل الحكومة مع.
ا، وتعد هذه المحاضرة من اكـــــــثر المصــادر والمراجع احاطة بالوثبة وما حدث فيها من تظاهرات ، ومن مواقف مختلفة بين الجماهير والسلطة الملكية.
رسالة الكاظمية
أمسية صدرية ثانية
عقد مجلس الصدر أمسيته الثانية بتاريخ 23 شباط 2016، في مدينة الكاظمية بحضور مجموعة من المفكرين واساتذة الجامعة والادباء والشعراء والقانونيين والاقتصاديين والمهندسين ورواد المجالس الثقافية.
وفي بداية الأمسية بين سماحة السيد حسين الصدر منهجية والية عمل المجلس، ثم عرض الدكتور المهندس علي داود العطار بحثه الموسوم (قيم الاستدامة في المجتمع). بعدها القى الشاعر محمد سعيد الكاظمي قصيدة بديعة في بابها عن الكاظمية والكاظميين، ودور ال الصدر العلمي والجهادي.وكانت هناك مشاركات للشاعر محمد حسين ال ياسين والشاعر صادق اطيمش عبد الهادي صادق والمحامي جليل شعبان. يذكر ان مجلس الصدر يعقد في الثلاثاء الاخير من كل شهر ميلادي، في مكتب سماحة السيد حسين السيد هادي الصدر في الكاظمية المقدسة ويتعاون في ادارته هيئة أمناء مجلس الصدر وهم التالي: عدنان السراج جابر الجابري علي العطار طالب الحسن عبد الكريم الدباغ.
رسالة بابل
رسالة ماجستير بإمتياز
جرت في كلية التربية للعلوم الانسانية/ جامعة بابل، صباح يوم الاحد 14/2/2016 المنــــــاقشة العلنية لرسالة الماجستير في التاريخ الحديث والمعاصر الموسوعة الأستيطان الأوربي في تونس 1939- 1956 للطالبة ريام عباس دعيبل.وتألفت لجنة المناقشة من الأساتذة: جعفر عباس حميدي رئيساً، محمود صالح الكروي عضواً، فؤاد طارق العميدي عضواً، سعد كاظم المولى عضواً ومشرفاً.
وبعد مناقشة الطالبة في محتويات رسالتها ودفاعها عنها والمراجع المعاصرة المعتمدة في الرسالة، قررت اللجنة منحها درجة الماجستير بتقدير أمتياز في التاريخ الحديث والمعاصر، وقد شكلت هذه الرسالة أضافة علمية للمكتبة العراقية والعربية نظراً لندرة الدراسات الاكاديمية.
رسالة كربلاء
عدد جديد من منار الوارث
عدد وحدة الاعلام بالعتبة الحسينية المقدسة في كربلاء صدر العدد السابع من نشرة (منار الوارث) متضمناً مجموعة من الموضوعات تتعلق بالتربية والتعليم وتعكس اهتمام العتبة بالنشئ الجديد.
كما تضمن العدد مسابقة الاعمال الفنية والرسم. جدير بالذكر ان المشرف العام على النشرة هو طلال الكمالي فيما يرأس تحريرها ناهض العبيدي وتتألف هيئة التحرير من رونق الرافدين وسعاد الحسيني واحمد عبد الحسين.





















