

بغداد – الزمان
غادر الايراني علي أكبر أبو طالب أصفهاني ونجله سوريا بعد فترة من تعثر مغادرتهما نتيجة التطورات الأمنية في البلاد، حسبما أعلن متحدث وزارة الخارجية الإيرانية.
وتأتي عودتهما المرتقبة إلى إيران بعد موجة من الشائعات التي انتشرت مؤخراً حول مقتلهما، وهي شائعات أثارت جدلاً واسعاً على وسائل التواصل الاجتماعي.
انتشار هذه الأخبار الكاذبة أشعل حالة من التوتر الطائفي، حيث غصّت منصات التواصل بمنشورات تحريضية تحمل طابعاً طائفياً يدعو للانتقام والعنف.
وبينما حاول البعض تهدئة الأوضاع عبر تفنيد الادعاءات ودعوة الجميع للتثبت من الأخبار قبل تداولها، استغل آخرون الموقف لزيادة التوتر بين الأطراف المختلفة.
تصاعد استخدام الشائعات على هذا النحو يعيد تسليط الضوء على خطورة الأخبار المضللة في تأجيج الأوضاع في مناطق تشهد توترات أمنية، مما يعكس ضرورة التعامل بحذر مع مثل هذه الأخبار قبل نشرها أو التعليق عليها، في ظل واقع حساس يعاني من الانقسام.
















