مرسي يمنح السادات أرفع وسام مصري

مرسي يمنح السادات أرفع وسام مصري
القاهرة ــ مصطفى عمارة منح الرئيس المصري محمد مرسي، امس الرئيس الراحل محمد أنور السادات قلادة النيل العظمى.
وقال التليفزيون المصري في نبأ عاجل إن مرسي أصدر، قراراً جمهورياً بمنح اسم الرئيس الراحل محمد أنور السادات قلادة النيل العظمى أرفع وسام مصري تقديراً لدوره في حرب أكتوبر العام 1973 ضد إسرائيل.
وكان السادات أُغتيل، عن عمر يناهز 63 عاماً، على يد عناصر من الجماعة الإسلامية خلال عرض عسكري في 6 تشرين الأول 1981 في إطار احتفالات مصر بالذكرى الثامنة لـ انتصارات أكتوبر المجيدة.
على صعيد آخر كشف حسن الشافعي مستشار شيخ الازهر ان الازهر يعاني حاليا من هجمة شرسة بهدف القضاء عليه وعلى رموزه لصالح بعض التيارات قاصدا تيارات الاسلام السياسي بدءاً من اقتراح بعض إنشاء هيئة سلفية لمراقبة اداء الازهر ونهاية تقديم بلاغات ضد قيادات الازهر الشريف وعلى راسهم الامام الاكبر الدكتور احمد الطيب شيخ الازهر بتهمة التآمر على الثورة.
وشدد الشافعي على وجود محاولات لاثارة الغبار حول احمد الطيب شيخ الازهر وتشويه صورته مؤكدا ان الازهر وشيخه كانا خير داعم للثورة والثوار ولم يحرض كما يدعي بعض عليهم لصالح النظام السابق ملمحا الى ان هذه التلفيقات التي يزعم بعض انه تقدم بها للنائب العام جزء من مخطط كبير على الازهر لتشويه سمعة د. احمد الطيب المعروف برصانة شخصيته وطهارة ثوبة.
كما اشار الشافعي الى مخطط التيار السلفي لاختراق الازهر من خلال مطالبتهم بتشكيل لجنة استشارية لشيخ الازهر تضم ممثلين عن الهيئات الدعوية والتيارات الاسلامية كجماعة الاخوان المسلمين والدعوة السلفية والجبهة السلفية والجماعة الاسلامية ودعوة اهل السنة والهيئة الشرعية للحقوق والاصلاح والجهاديين والجماعات الدينية الاخري مؤكدا ان المقصود بهذا الاقتراح هو اختراق الازهر الشريف ونشر الافكار الوهابية البعيدة عن وسطية الازهر واعتداله.
على الجانب الاخر اكد بهاء انور المتحدث باسم الشيعة المصريين وجود اتصالات بينه وبين رابطة اقباط ماسبيرو لتشكيل تحالف لمواجهة الاضطهاد الذي تتعرض له الاقليات وحماية الازهر من المد الشيعي.
وقال بهاء انه سيلتقي خلال الايام القادمة بعدد من الناشطين السياسيين الاقباط لبحث امكانية توحيد جبهتهم للدفاع عن حقوق الاقليات مواجهة المد السلفي التكفيري الذي ظهر بوضوح في سيناء خصوصا بعد طرد عائلات قبطية وهو ما يعد مخالفة للاعراف والدين.
واوضح انه من ضمن اهداف التحالف المقرر تشكيلة هو حماية الازهر ودعمه سياسيا مشيرا الى ان التحالف يسعي لضم عدد من التيارات المدنية وسيترتب عليه تشكيل لجنة قانونية للدفاع عن الاقليات في الداخل والخارج.
ونفى ان يكون التحالف موجها ضد الاخوان باعتبارهم السلطة الحاكمة التي يتهمونها بتهميشهم مؤكدا انه موجه ضد الجماعات الوهابية التي تكفرهم معتبرا تكفير الاخر خطراً يهدد الامة وانه يمثل نوعا من الضغط على الاخوان لتلبية مطالبهم.
AZP01