محسن فرحان مدرسة تأثر بها الملحنون

( الزمان ) تطمئن على صحة سلطان الأغنية السبعينية

محسن فرحان مدرسة تأثر بها الملحنون

فائز جواد

اطمأنت ( الزمان ) الخميس الماضي على صحة الفنان الرائد الملحن محسن فرحان في زيارة لمستشفى الشهيد غازي الحريري بمدينة الطب بعد تعرضه لوعكة صحية مفاجئة ادخلته فورا الى المستشفى الذي يرقد فيه وادخل فرحان بعد ظهر الاربعاء الماضي بعد تعرضه لعارض صحي مفاجئ نقل على أثره الى المستشفى ..حيث أجريت له عملية سريعة..كما اجريت له عملية أخرى يوم الخميس باشراف كادر طبي عراقي ومتابعة نقيب الاطباء العراقيين الدكتور عبد الامير محسن..وبعض ملاكات المستشفى الماهرين .

حالة صحية

الطبيب المشرف على متابعة فرحان الصحية اكد استقرار حالته الصحية بعد السيطرة على تغثر الدم بقدمه اليمنى ونجاح العملية الجراحية ، من جانبه قال فرحان لـ ( الزمان ) ان ( النتائج بعد اجراء الفحوصات اكدت وجود كميات من الدم متخثرة بقدمي وتكللت العملية بالنجاح ) وشكر فرحان الكوادر الطبية وكافة وسائل الاعلام والزملاء الذين توافدوا للمستشفى للاطمئنان على حالته الصحية .وتناقلت وسائل الاعلام كافة ومواقع التواصل الاجتماعي نبأ دخول فرحان الى المستشفى حيث تمنى زملاؤه واصدقاؤه وجمهوره الكبير الشفاء العاجل له سائلين المولى ان يمن عليه بالشفاء العاجل ومغادرة المستشفى في اقرب وقت . وزارت وفود كبيرة من الفنانين والمثقفين المستشفى للاطمئنان على حالته الصحية ولكن الكوادر الطبية منعت من زيارته لحين استقرار حالته الصحية .

ملاحم غنائية

ويؤسس الرائد محسن فرحان مدرسة كبيرة تأثر بها كبار الملحنين  ودامت رحلته نحو 40  عاماً مع الموسيقى توّجها بعشرات الملاحم الغنائية ، ولد فرحان في مدينة الكوت عام 1947   انتقل وعائلته الى مدينة كربلاء ترعرع فيها وقد سارت خطواته الاولى في حب التعليم فدرس اللغة الانكليزية واختص فيها ودرس الموسيقى التي احبها منذ صباه ليملأ ارشيف الوجدان العراقي بأغان في غاية الروعة والاحساس غريبة الروح ، عيني عيني، البارحة ،يكولون غني بفرح ،ما بيه اعوفن هلي وعشرات الالحان في العام 1972 بدات محطة جديدة في حياته الفنية فكان قد ارتقى عالم الشهرة من اوسع ابوابها من خلال تقديمه لرائعته السبعينية غريبة الروح للفنان حسين نعمة وكلمات جبار الغزي لتكون جواز سفره الى القلوب العراقية وانطلاقة لعشرات الاعمال الغنائية ولمختلف الاصوات ، فرحان رفد الاغنية العراقية باجمل الاغاني والاعمال الفنية الخالدة والتي لاتنسى على مر الزمن فاصبحت سلوة العاشقين وحنين المغتربين وذكريات الشباب لقد ترك فينا اثراً جميلا خليطاً من الحزن والفرح ممزوجآ بحب الارض والحنين لايام الصبا والاحلام الوردية ( الزمان ) تتمنى لفرحان الشفاء العاجل والعودة السريعة لعالم الالحان .