محاكمة مبارك استنفار أمني للشرطة والجيش وفصل تظاهرات الأنصار عن احتجاجات المعارضين

محاكمة مبارك استنفار أمني للشرطة والجيش وفصل تظاهرات الأنصار عن احتجاجات المعارضين
مرسي يقرر ترقية قادة الأفرع الرئيسية للقوات المسلحة
القاهرة ــ الزمان
صادق الرئيس المصري محمد مرسي على ترقية قادة الأفرع الرئيسية بالقوات المسلحة المصرية، الى رتبة الفريق، وهم اللواء يونس حامد المصري، قائد القوات الجوية واللواء عبد المنعم ألتراس قائد قوات الدفاع الجوي، واللواء أسامة الجندي، قائد القوات البحرية.
وكان د مرسي قد التقى الفريق أول عبدالفتاح السيسي مؤخرا بمقر رئاسة الجمهورية، في اجتماع وصفه المتحدث الرسمي للرئاسة المصرية بـ الطبيعي .
وتشير المصادر الى وجود حالة استياء داخل الجيش من هجوم عدد من قيادات تيارات الاسلامي، خاصة الشيخ حازم صلاح أبو اسماعيل ومن جماعة الاخوان المسلمين، على قيادات القوات المسلحة.
وقد دعا الرئيس المصري الى اجتماع طارئ للمجلس الأعلى للقوات المسلحة باعتباره القائد الأعلى، في محاولة لتهدئة الموقف وازالة الاحتقان بين القوات المسلحة نتيجة حملة التشويه والاساءة التى تتعرض لها وهجوم بعض السياسيين على المؤسسة ورجالاتها السابقين والحاضرين.
وقد عقد الاجتماع الذى استمر ما يقرب من الساعة بمقر وزارة الدفاع، حيث أكد مرسي رفضه لمحاولات تشويه المؤسسة العسكرية، أو الاساءة لها أو لقادته معبرا عن تقديره والشعب المصرى لدور القوات المسلحة الوطنية والمشهود لها بالكفاءة فى حماية البلاد.
الى ذلك اعتبر المراقبون أن ترقية ثلاثة من قادة الجيش الى رتبة فريق يؤكد ما يثار ان هناك صداما خلف الكواليس بين جماعة الاخوان المسلمين والمؤسسة العسكرية، وان الاجتماع كان يهدف الى ازالة هذا الاحتقان. فيما اعتبر استاذ علم السياسية الدكتور جمال زهران، أن الرئيس مرسي يتعامل بمنطق العطايا فى كل الأماكن التى يذهب اليها، موضحًا أنه حين ذهب الى السودان وعدهم بحلايب، وحين ذهب الى العلماء وعدهم بعمل ما يسمى بـ عيد العلم ، ونفس الشيء فعله مع القوات المسلحة.
في غضون ذلك، أكد الفريق أحمد شفيق خلال تصريحات صحفية أن الاخوان لا يملكون الاطاحة بالفريق السيسي وربما كانوا يخططون للاطاحة به منذ الشهر الماضي ولكنهم الآن لا يستطيعون ذلك رافضا أن يقول أسباب ذلك، مضيفا أن ما يفعله الإخوان سيحاسبون عليه قريبا ونهايتهم اقتربت وذلك خلال قراءته للأحداث. من جانب آخر تتجه انظار العالم اليوم السبت الي مقر اكاديمية الشرطة حيث تتم اعادة محاكمة مبارك فيما يطلق عليه محاكمة القرن وسط جدل واسع حول احتمال الافراج عنه وتحسبا لاحتمالات اثارة الشعب من قبل المؤيدين والمعارضين اعلنت قوات الجيش والشرطة حالة الاستنفار القصوي حيث سيتم فرض حراسه امنية مشددة علي مداخل ومخارج المحكمة كما تم تخصيص اماكن لانصار مبارك ومعارضية تجنبا لحدوث اشتباكات كما سيسمح فقط بالدخول لحاملي التصاريح الصادرة من وزارة العدل لهيئة الدفاع عن المتهمين والمعارضين واقاربهم من الدرجة الاولي ومن المنتظر ان يتم نقل مبارك الي مقر اكاديمية الشرطة عبر طائرة خاصة . وفي السياق ذاته دعت حركة ابناء مبارك الي التظاهر اليوم امام مستشفي المعادي للمطالبة بالافراج عنه وهددت الحركة بنصب خيام امام المستشفي بمشاركة عدد من الشخصيات البارزة علي الجانب الاخر هددت القوي الثورية بالتظاهر وتنظيم اعمال شغب واسعه في حالة اصدار المحكمة حكما بالافراج عنه خاصة في ظل الانباء التي ترددت عن دخول الاخوان مفاوضات سريه مع عدد من الدول الخليجية وعلي راسها الكويت حيث اجتمع اليوم فيصل العتيبي رئيس وفد المحامين الكويتيين مع الرئيس مبارك مؤكدا له ان بلاده علي استعداد لسداد جميع المبالغ المستحقة علي مبارك واسرته مقابل الافراج عنه .
في الوقت نفسه اكد شوقي السيد الفقية الدستوري ان الدستور الجديد يمنع مبارك من رفع دعوي تعويض في حاله البراءة .
في المقابل رفض عبد الغفور خليل رئيس محكمة استئناف القاهرة فكرة اطلاق سراح مبارك وقال ان للمحكمة حق تجديد حبسة في أي قضية بما يتسق مع القانون وجاء ذلك بعد ان قررت نيابة امن الدولة العليا في وقت سابق هذا الاسبوع حبس الرئيس المخلوع 15 يوما احتياطيا علي ذمة التحقيقات بتهمة اهدار المال العام واتهامة بالاستيلاء وتسهيل الاستيلاء للغير علي المال العام والاستيلاء علي الاموال المخصصة للانفاق علي القصور الرئاسية واستخدامها في الانفاق علي الفيلات الخاصة به وبنجليه علاء وجمال في شرم الشيخ وجمعية احمد عرابي وارض الجولف والفيلا التي كان يقطنها بمصر الجديدة .
وقال حلمي بكر القيادي بحزب الحرية والعدالة ان مساعي فلول النظام السابق ستبوء بالفشل ولن تحقق مبتغاها كما يريدون موضحا ان مبارك ارتكب العديد والعديد من الجرائم في حق شعبه ومن ثم فانه لزاما ان يتم محاكمته علي تلك الجرائم وليس مكافاته واضاف ان الحرية والعدالة يرفض مساعي البعض لافتعال الازمات واشعال الاوضاع لان البلاد لا تتحمل تلك المحاولات المرفوضة قطعا.
AZP02