متى وإلى أين ؟ – كريم السلطاني

متى وإلى أين ؟ – كريم السلطاني

 

عجب لقوم لاينظرون الى مايحدث والى اين ستصل حال ابناء شعبهم،

افي طغيانهم يعمهون،، او أن ماحصلوا عليه أنساهم مايعاني منه الشعب، أم أن ماوصلوا أليه هو مخطط رغم انوفهم، نريد ان نكون صريحين في أقوالنا وافعالنا، اعوام تمضي ولازلنا كما نحن، بين الحرب والفقر والتردي والضياع، استنزفت اموال طائلة لالخدمة البلد بل ذهبت سدى لانعرف مصيرها، اذا اين هي الدولة ،اين هو القانون؟

اين الدستور؟ ليس غريبا هو حال المواطن هذا اليوم،حرم من ابسط حقوقه التي يجب على الدولة تحقيقها له، لانه ابن هذا البلد وله الحق في خيراته، فهو المدافع وهو الذي يجوع وهو الذي يموت وهو الذي يؤهل هؤلاء وغيرهم لتلك المناصب، اين هو الأن! مالذي استفاده من كل ذلك؟ لازال في حيرة من امره ،هو في وطن لاتحصى ثرواته ويموت جوعا،يتحسر على ابسط الخدمات، كل من تسنم منصبا في الحكومة الحالية وقبلها عراقي من هذا البلد كما يزعمون ، اذا يتفهم مايراد تحقيقه لهذا الشعب يفهم معاناته، لابد من أن هناك سرا لايعلمه الشعب ولا اعتقد هناك اسرار باتت مخفية الأن.

 ما الذي فعلته الحكومات المتعاقبة وماهي انجازاتها،الذريعة انها في حرب ضد داعش ،فالشعب هو الذي ادار هذه الحرب وهو من هزم داعش وهو من حرر الاراضي التي استحوذت عليها داعش ومن معها وهذا مفهوم للجميع، اين موقع الحكومة من كل هذا، لم تحقق اي منجز ولو صغير جدا،بل اتخذت عهدا انها تحارب المواطن في شتى السبل فمرة تستقطع من راتبه واجوره ومرة تضاعف اجور الخدمات التي هي بالاصل لاتسمى خدمات ولا ترتقي الى مفهوم الخدمات كما يتمناها المواطن ،ومرة تزيد في الضرائب والرسوم، نعم انها منجزاتها وهذا ماتستطيع فعله،هو هذا الحرص الذي نتأمله منها، كل مامر تحمله الشعب برغم معاناته لكن الى متى يتحمل اعباء الاخطاء وعدم مصداقية الحكومة وتلكؤها في ادائها،وماهي نتيجة ذلك ،هل يبقى الشعب هو الضحية وهو الذي يدفع ثمن اخطاء الحكومة، سؤال على الحكومات الاجابة عليه ليسمعه الشعب الذي اثقل كاهله هذا الهاجس المخيف.