مؤجلة من الدوري التاسع الممتاز تقام اليوم
بغداد تسعى إلى العودة للصدارة والنجف تفك عقدة نتائج الذهاب
الناصرية – باسم ألركابي
يسعى فريق بغداد العودة لاعتلاء الصدارة مرة أخرى عبر بوابة النجف في اللقاء المؤجل الذي سيقام اليوم الأربعاء الثامن كانون الثاني الجاري ضمن مواجهات الدور التاسع من المرحلة الأولى من مسابقة النخبة بكرة القدم التي إثارة جدلا بين إدارة بغداد والاتحاد عندما اتهمت الإدارة الاتحاد في استغلال المباراة لإغراض الانتخابات المزمع إجراءها خلال الشهر الحالي وتقام المباراة في ملعب بغداد الذي يعول عليه الفريق الذي يكون قد حزم أمره من اجل النتيجة والصدارة وهو في الوضع الذي يؤهله لتحقيق ذلك
تحقيق الفوز
ويأمل الوصيف ان في تحقيق الفوز الذي يكون قد خطط له المدير الفني للفريق ثائر احمد عبر تكريس جهود اللاعبين الذين يدركون أهمية النتيجة التي سيلعب من اجلها الفرق لان الفوز سيأخذ بفريقهم الى الصدارة في ظل تأجيل مباريات اربيل وكذلك مباريات للجولتين المقبلتين ومهم ان يستعجل الفريق في حسم النتيجة لحين استئناف الدوري في الخامس عشر من الشهر الجاري و وتعد فترة مناسبة في ان يبقى الفريق يقود اقرأنه وان تحقق الفوز الذي يترقبه الجهاز الفني وإدارة ولاعبي الفريق على احر من الجمر بدليل الاحتجاج الذي أثاره رئيس النادي واتهاماته لرئيس الاتحاد بعد تأجيل المباراة لمكاسب انتخابية قبل تأجيلها مرتين لكن لايهم كل الذي جرى المهم ان يتقدم الفريق من خلال اللقاء الذي سيجعله في أفضل الأحوال لان الوصول إلى الموقع الأول والتقدم على الفرق الجماهيرية والمرشحة للقب لم يكن امرأ سهلا ولو لايمكن لأحد بمافي ذلك مدرب الفريق التكهن بنتيجة المباراة التي تشكل تحديا للفريق بعد ان عاد بفوز مهم من البصرة اثر تعلبه على نفط الجنوب و امن له الوقوف بموقع الوصيف لكن طموحاته لاتقف عند هذا الحد ما يجعله إن يلعب بقوة وحماس وتركيز وإجبار الضيوف على التخلي عن النقاط الهدف الذي يبحث عنه أصحاب الأرض في ظل الأفضلية التي يتمتع بها أهل بغداد الذين حققوا الفوز خمس مرات جاءت على حساب الكرخ بهدف وعلى الميناء البصري بنفس النتيجة التي عززها بالثالثة خارج الديار عندما تغلب على زاخو بهدفين لواحد وحقق الفوز الرابع في ارض كربلاء وإمام جمهوره في وقت تقاسم نقطتي مباراته مع الجوية بهدف لكل لكنه تعرض للخسارة الأولى في ملعبه بهزيمته من اربيل بهدف لهدفين وبعدها من النفط وجمع الفريق 16نقطة وسجل عشرة أهداف ظهرت فيهما الإمكانية الفنية للاعبين محمد الواكد وأمير صباح اللذين يعول عليهما في مهمة النجف عبر مساعيهما وبدعم جهود بقية لاعبي الفريق وسعيهم كلهم لإظهار قوة فريقهم لخوض المهمة بالشكل المطلوب ويلعب بغداد مباراة اليوم منتشيا بالفوز الأخير في البصرة على نفط الجنوب والعودة الى دائرة المنافسة التي قد تفسح المجال للوصول الى المكان الأول التي يأملون ان لاتصطدم بحجر النجف رغم الفوارق الفنية والبدنية بينهما والارجحية تميل لفريق بغداد كما تظهره النتائج وبعد الفريق الأفضل من حيث تحقيق نتائج مباريات الذهاب عندما حقق الفوز في اللقاءات الثلاث التي لعبها وهذا جانب مهم لم يقدر على عكسه أي من الفرق بما فيها الجماهيرية التي لازالت تعاني من ملاعب المحافظات. نتيجة اليوم
ويرى مدرب بغداد ان كل الذي تحقق في الجولات الماضية لايوازي نتيجة اليوم التي يسعى الفريق إلى عكس قوة وقدرة وطرح نفسه في إمكانية المنافسة والتأثير على بقية الفريق بعد ان تطاول عليها في المرة الأولى ويريد ان يلفت الأنظار اليه في تخطي النجف وانتزاع النقاط الثلاث الشغل الشاغل للفريق الذي مؤكد انه لايقبل بغير ذلك ولايريد ان يكرر ما حصل إمام اربيل في الدور السادس.
ماذا يريد النجف
بالمقابل يريد قحطان جثير مصالحة إدارة الكر عاوي التي رفضت استقالته والاهم هو إقناع جمهور الفريق في العودة بالنتيجة التي ستعيد المياه لمجاريها لانها ستحدث تغيراً في موقع الفريق الذي سيدخل مرحلة أخرى اذا ما تخطى بوابة بغداد بالاعتماد على خبرة المدرب الذي هو الأعرف بفرق العاصمة وكذلك تكريس جهود اللاعبين الذين يرون أهمية المهمة التي هم من يقرر نتيجتها واللعب بخيار الفوز واللعب من دون أخطاء التي قد تكلفه النتيجة التي ستعيد العلاقة مع كل عشاق الفريق الذين مازالوا يجدون فريقهم يواجه المصاعب عند لقاءات الذهاب لكن الوضع هنا يختلف وكان لسان حال جثير وعناصر الفريق تقول نريد الفوز لأننا بحاجة اليه وفي مباراة تكتسب أهمية استثنائية لانه لو جاء في هذه المرة سيكون له تأثير على موقف الفريق الذي مؤكد انه سيتقدم الى موقع أخر هو في كل الأحوال أفضل من الذي عليه ألان حيث الثالث عشر وبرصيد 6 نقاط حصل عليها من تعادل مع الشرطة لكن تبقى النتيجة الأفضل للفريق فوزه على النفط بثلاثة أهداف لهدفين وتعادل مع نفط الجنوب وتعادل مع كربلاء وخسر مرتين إمام ا لطلاب بهدف وإمام دهوك من مجموع ست مباريات لعبها الفريق الباحث عن تعطيل بغداد من التقدم ويعني تقدم الخدمة لنفسه واربيل الذي سيتابع المباراة بحرص شديد ويأمل ان يساعده في ذلك النجف الذي مؤكد انه حضر بشكل قوي لخوض المباراة التي يريد ان يطرد فيها نحس اللقاءات السابقة التي باتت تلاحقه كما حصل مع الطلاب ودهوك قبل ان تتباين نتائج الأرض التي حقق فيها فوزه الوحيد ومهم ان يأتي الأخر اليوم اذا ما تمكن هجوم الفريق من تعزيز دوره في التسجيل الذي توقف عند الأهداف الخمسة مقابل اهتزاز شباكه سبع مرات وأهمية تجاوز العقم الهجومي من خلال هز شباك بغداد التي تلقت ست كرات ولان خسارة الفريق يعني استمرار تضاؤل الآمال في المنافسة التي يسعى فيها الفريق فقط البقاء لاغير رغم المشاكل التي تعترض مشاركته في كل مشاركة التي يتحمل فيها الكرعاوي الهموم المالية التي تتحملها إدارة النادي فيما أغلق المسؤولين أسماعهم واغمظوا عيونهم أمام ممثل المحافظة الذي بات يعيش نفس ظروف مشاركتيه الأخيرتين حتى برزت مظاهر اليأس في عدد من المرات بوجه الفريق الذي يرى ان ذلك يشكل عقبة إمام رغبة اللعب وتحقيق النتائج وهنا تظهر الفوارق المالية بشكل لايمكن مقارنته بين الفريقين اللذين يكونا قد وضعا في حساباتهما من هذا اللقاء الا الفوز الذي سيعود عليهما بالفوائد كما ينتظران ذلك ما يجعل منهما اللعب بكل قوة وحماس وتركيز سعيا لخطف النقاط حيث بغداد الذي بعد ان تعلم من درس خسارة اربيل التي أثرت عليه كثيرا لكن لاباس ان يعود لقيادة فرق البطولة من نفس المكان الذي تخلى به عن الصدارة التي يبحث عنها بكل بقوة اليوم وان يواصل الظهور الفني والبدني كما حصل في البصرة النتيجة التي اعادته الى سكة الانتصارات وأهمية مواصلة السير بالنتائج الايجابية فيما يرى النجف ان قهر بغداد يتوقف على تقديم العرض الفني عبر جهود لاعبي الفريق الذين يأملون في فك عقدة نتائج خارج الميدان ولاسيما بعد تباين نتائج الأرض ويفترض ان يتحقق التوازن في هذا الجانب وهذا متوقف على دور وأداء اللاعبين أنفسهم في بطولة صعبة زادت فيها المنافسة بشده قبل ان يأتي قرار الاتحاد في تأجيل الدوري في وقت لم يكن مناسبا إطلاقا وكان الجولة التاسعة قد شهدت إجراء خمس مباريات أسفرت عن تعادل النفط الزوراء بهدف وتغلب الكرخ على الميناء بهدفين لواحد قبل ان يسقط نفط الجنوب في ملعب المصافي الذي سجل فريقها هدفين قادته الى مغادرة الموقع الأخير في اول مهمة لمدرب الفريق الجديد حسن احمد الذي نجح في اول واجب في ملعب الفريق الذي شهد تحقيق الفوز الأول كما شهدت الجولة التاسعة التعادل بين دهوك وزاخو والطلبة على كربلاء بهدفين لواحد على ان تجري المباراة الأخيرة اليوم فيما أجلت مباراة الجوية والشرطة واربيل ونفط ميسان والاخير يتذيل الترتيب ألفرقي من دون فوز من بين عموم الفرق لعدم قدرته على تحقيقه ما دفع بإدارة الفريق إبعاد مدربها السوري فيما رفض صباح عبد الجليل تولي مهمة تدريب الفريق كما رفض عباس عبيد تدريب فريق الميناء بعد ابعادجمال علي واكثر المتضررين هو فريق الشرطة الذي تراجع للمركز الرابع في وقت يكون المصافي ابرز الغانمين والطلاب الذي جاءت مساعيهم في تحقيق الفوز على كربلاء لينتقل الى المركز الثالث ويسعى الى التقدم لانه بات يخوض مبارياته بشكل فني واضح وبسجل نظيف وبقوة هجومية هي الأقوى بين الجميع وليس من السهولة قهر الفريق الذي يتحرك باجتهاد بقيادة ابو الهيل الذي يرى نفسه الافضل بين زملائه بعد ان عكس نفسه من حيث المهمة التدريبية ونتائج الفريق الذي يطرح نفسه طرفا امام جمهوره الذي لايمكن وصف سعادته الذي اخذ يلمس الفارق بين مشاركة الأمس واليوم ولأنهم الطلاب لابد ان يعودوا بقوة بعد ان تغلبوا على المشاكل التي رافقت الموسم الماضي.



















