ليلة القبض على قلبي
فجاءة وبدون انذار تم القاء القبض على قلبي من قبل عناصر شرطة الحب… نقل الى مخفر العشق ووضع في سجن الغرام…وجد داخل سجنه قلوباً عديدة وبكافة الجنح منهم قلب سرق نظره واخر هام في كلمة واخر قتل من اجل حبه…نداه ضابط المخفر من اجل التحقيق معه…سألة هل قمت بسرقة نظرة من حبيبتك..فانهار معترفا”بسرقة نظرات ودفنها في اعماقه..لقد احيل ذاك القلب بعد اعترافه الى محكمة الحب وحدد يوم المرافعة…دخل قاعة المحكمة وهو مكبل بقيود من الهيام…سأله قاضي المحكمة واعاد عليه التهم التي اعترف بها..اجاب بالايجاب وزاد على اعترافه بانه ليس فقط قيامه بسرقة نظرات بل اخذ يصوغ لتلك العيون السود اشعاراً..فثبتت التهم عليه واصدر القاضي حكم الاعدام بحق ذاك القلب… اتى في اليوم المشهود الى قاعة اعدام القلوب لابسا” رداء ابيض ووضع على المقصلة ووضع حول عنقه حبل الاعدام المصنوع من حقد الحاسدين وضن الخائبين…سالوه عن اخر كلمة تحب ان تقولها قبل الاعدام …فاجاب ابلغوا عني حبيبتي اني احبها وساموت من اجلها.. فتم التنفيذ به واعدم فسقط شهيدا من اجل نظرة من حبيب…
محمد علي حسين احمد – الموصل



















