لا أُحبُّ الآفلين – غزاي درع الطائي

لا أُحبُّ الآفلين – غزاي درع الطائي

كانت العرب تقول: من يُسمعك الكلام المعسول، يُطعمك بملعقة فارغة، وكما هو واضح تماما فإن العلاقة بين الكلام المعسول والملعقة الفارغة علاقة تضاد، وأنا مهتم بعلاقات التَّضاد التي تدفع باتجاه اللاتضاد، من أجل الوصول إلى شرفات الأمل المتزينة بعرائش الورد، أنا

مثل نبي الله (إبراهيم): لا أُحبُّ الآفلين

مثل (سقراط): كل ما أعرفه هو أنني لا أعرف شيئا

مثل (أبي القاسم الشّابّي): سأعيشُ رغمَ الدّاءِ  والأعداءِ كانِّسرِ فوقَ القمَّةِ الشَّمّاءِ

مثل (ألبير كامو): أقول: لا تسِرْ أمامي فقد لا أتبعك ولا تسِر خلفي فقد لا أقودكبل سر بجانبي وكن صديقي

مثل (الجواهري): أنا بينَ الطُّغاةِ والطُّغَمْ شامخٌ فوقَ قمَّةِ الهَرَمِ

مثل (أدونيس): لا أنحني إلا لأحضنَ موطني أنا صدرُ أُمٍّ مرضعٍ تحنو وجبهةُ مؤمنِ

مثل (سبينوزا): أرى أن الحرية ضرورية تماما للتقدم

مثل (شوبنهاور): أرى أن التغيير هو وحده الأبدي الدائم الخالد .. مثل (جلال الدين الرومي): أود أن أموت في العشق الذي أكنُّه لكِ،  كقِطَعِ سُحُبٍ تذوب في ضوء الشمس

مثل (المهاتما غاندي): أرى أن الأمل موجود دائما حتى في أشدِّ اللحظات ضيقا

مثل (الإمام علي بن أبي طالب كرَّم الله وجهه):

أرى أن عقول الناس مدونة في أطراف أقلامهم

أنا

مثل (العراق): محسودٌ حتى على الآه  وليس لي سوى الله