كورنيش السراي بلا عوائل – محمد رشيد

كورنيش السراي بلا عوائل – محمد رشيد

 

العوائل الميسانية استبشرت خيرا بكورنيش السراي الجميل حينما تم تأهيله من قبل الحكومة المحلية كونه متنفسا جميلا ونقيا ولكن للأسف الشديد اليوم العوائل لم يعد لها مكانا ضمن هذا الكورنيش الجميل بسبب وجود شباب بكثرة وبعض الامكنة تواجدت فيها (الاركيلة) و (لعبة الدومينو) ومما فقد الكورنيش جزءا مهما من جماليته الا وهو المرأة اعني ( الأخت.  الزوجة . البنت . الام . الجدة )  إضافة على ذلك بعض الشباب يترك (أعقاب السجائر) و(مخلفات الاركيلة) وقشور (الحَب) و( مخلفات الفواكه والاكل)و…و…. على الرصيف المقرنص النظيف دون مسؤولية.

وحينما نقول عوائل اعلم اخي الشاب ان الشباب هم زينة العوائل وجزء مهم منها واساسها ومستقبلها الواعد.

وهنا لا بد أن نذكر ملاحظة هي بعد دقائق من نشر هذا الموضوع الاجتماعي البسيط على صفحتي في الفيسبوك انهالت اغلب التعليقات بالشتائم والكلمات النابية والجارحة وكأنني عدوا لهم واغلب الذين تهجموا يختبؤن خلف حسابات وهمية واسماء مستعارة وغير حقيقية علما ان الذي نشرته هو نوع من النقد البناء الذي لم يقصد اسم معين ولم يسيء لفئة ما سوى انه تشخيص خطأ في المجتمع يراد من خلاله النهوض لواقع القراءة والتنمية ضمن أجواء نقية ونظيفة نحلم بها جميعا .

الشهيد بصورة مشوهة

احدى الأساليب الرخيصة التي سوقتها لنا بعض شركات إنتاج الفن صورة البطل ولكن بطريقة مشوهة …. واحدة من المسلسلات العربية التي تناولت ثيمة  (الحب والحرب) يظهر لنا البطل

(ابو علي) يقيم علاقة غير شرعية مع البطلة (وداد) إمرأة متزوجة يمارس معها ابوعلي (الرذيلة) في غياب زوجها بأبشع صورها ويقنعها بدور الحبيب وهي الحبيبة وفي موقف درامي متصاعد في نهاية المسلسل يصور لنا المخرج (ب . خ)  استشهاد ابو علي في الحرب في اجمل صورة ولكن للاسف ان كاتب السيناريو (ع . ع) نسى او تناسى ان الشهداء الحقيقيون هم السباقون دائما للحفاظ على شرف المرأة قبل كل شيء

وان كلمة الشهيد تطلق على الشرفاء الابطال الذين يؤمنون بأن شرف الارض والعرض واحد قيم ومبادىء لا تتجزأ ولا تطلق على من يمارس الرذيلة مع امرأة وهي على ذمة رجل .