كلاسيو ساخن بين الجوية والزوراء وسط إندفاع كبير لحجز مقاعد المؤازرة

كلاسيو ساخن بين الجوية والزوراء وسط إندفاع كبير لحجز مقاعد المؤازرة

الناصرية – باسم الركابي

تتجه انظار الشارع الرياضي وليس جمهور فريقي الجوية والزوراء الى ملعب المدينة حيث يقام كلاسيكو العراق وقمة الاسبوع الحادي والثلاثين لدوري المحترفين لكرة القدم وذلك عند الساعة الثامنة من مساء اليوم الاثنين في مهمة غاية في الصعوبة تحمل معها كل التحديات التي ستواجة طرفي اللقاء في ابرزمباريات المرحلة الثانية وكل منهما لا يقبل الا بالفوز وعمل كل شيء على اغتنام الفرصة الخاصة المرتقبة و سيكون فيها الخطأ ممنوع في اللقاء المحفز للفريقين لتقديم افضل المستويات ومحاولة تجاز كل منهما للاخر في المهمة التي تأتي في موعدها والعمل على تخطيها من دون مشاكل.

صدارة الشرطة

لا يهدأ لفريق الجوية ولجمهوره بال طالما الصدارة الآن بحوزة الشرطة الذي تمكن من الفوز على القاسم امس الاول ليوسع الفارق الى اربع نقاط عن الجوية 66 اقل مباراة الساعي بكل ما لدية من إمكانات لتقليص الفارق الى نقطة وبعدها استعادة الصدارة بالتعويل على قدرات المجموعة التي تدرك طبيعة المهمة التي تحظى باهتمام استثنائي من الجميع وفي المقدمة اتحاد الكرة الذي تحرك وإقناع جميع الأطراف ذات العلاقة حيث الجهات الاعلامية في التعاون معه فيما يتعلق بتامين النقل التلفازي للمباراة واخراجها بافضل طريقة كما تمت تسمية حكم إماراتي الى اخر التحضيرات التي قادها الكابتن درجال بنفسة وقبلها سيكون الجوية امام اختبارا ليس سهلا وعندها سيكون مطالبا بتحقيق الفوز الشيء الاهم في مهمة الموسم لما يترتب على ذلك من انعكاسات مؤثرة على الصراع القائم مع الاخوة الأعداء على الصدارة وغير ذلك سيجد الفريق نفسة امام مخاطر وصعوبات استعادتها ان تعثر وذلك سيؤدي الى اتساع الهوة وصعوبة ردهما امام ثماني جولات على نهاية الدوري التي ستسير بحسابات دقيقة جدا تختلف عن أي وقت آخر من الدوري ولا يمكن ان تخرج عن رغبة فريق الجوية في تحقيق فوائدها الذي حقق 19 فوزا ويتمتع بافضلية الهجوم عندما سجل53 مقابل41 لكنة يظهر أضعف دفاعا بتلقي 20 هدفا فيما اهتزت شباك الثاني 17مرة وسيقوم ما بوسعه لحصد النقاط كاملة من أجل البقاء على فارق النقطة مع الشرطة ودعم امال خطف الصدارة مرة أخرى بالاستفادة من اللقاء المؤجل مع زاخو وقبلها يامل بتعثر الشرطة لكن ما يريدة جمهورة اليوم هو الفوز قبل كل شيء من اجل توسبع الفارق مع الزوراء الى 12 و للتخلص من ملاحقتة ولو تفكير المدرب واللاعبين منصب على تخطي عقبة الاسبوع والبقاء على قرب من المتصدر الشغل الشغل للفريق صحيح الجوية يمتلك مجموعة مهمة لكنها تراخت خلال منافسات مرحلةالحسم بعد التعادل مع نفط ميسان والميناء و التغلب بصعوبة على الكهرباء في آخر لقاء ولازال الفريق بعيدا عن مستواة الذي ظهر به في المرحلة الأولى التي شهدت تالق الجميع رغم انه لعب العديد من مبارياتة في الكوت ومع كل الذي حصل يبدو الفريق عازم على تقديم مباراة متكاملة لاكثر من سبب منها إقناع الجميع احقيتة في استعادة الصدارة والحصول على اللقب والاهم الخروج بالفوز اليوم حصرا وسط الأهمية الإعلامية التي تحظى فيه المواجهة ولان بغير ذلك قد تخرج الامور عن السيطرة وتذهب باتجاه اخر ولان كل ما تحقق سيختزل بنتيجة اليوم ولان جمهورة لا يقبل بغير ذلك تحت أي مسوغ.

ويسعى الزوراء الذي استعاد أسلوبه ودورة وحقق سلسلة انتصارات فاقت توقعات جمهوره وكان فيها على الموعد في ظل العمل المشترك للمدرب عصام حمد واللاعبين والكل اخذ يخدم الكل بدعم الجمهور الكبير الذي يعيش اللحظة رغم توقف انتصارات الفريق امام زاخو ودهوك .

توسع الفارق

وتوسع الفارق مع الجوية لكن كل شيء لا قيمة لة اذا لم يتحقق الفوز لاعتبارات معروفة وواضحة جريا على العادة في لقاءاتهما في مختلف المنافسات وهو الذي اعتاد الظهور بكل قوة وتحقيق أهداف مبارياته امام الجماهرية خصوصا الجوية ويتجدد الموعد بين الاثنين مرة أخرى بعدما انتهى اللقاء الأول بالتعادل بدون أهداف في مواجهة كل منهما يريد قلب الامور بوجة الاخر ولا يقبل اي منهما بغير الفوز الشعار الذي سيدخلان الملعب به وان يكون في الوضع المطلوب،الزوراء سيلعب تحت ضغط جمهورة لتجاوز عثرتي اخر مباراتين والعودة السريعة لطريق النتائج و قبلها تقليص الفارق الى ست 6نقاط وهذا مهم جدا في حسابات المشاركة كون اي تعثر اليوم سيفتح الباب امام زاخو والنجف 52 برصيد مشترك للتقدم وقديهددان موقع الفريق الذي تحسن من حيث الاداء واللعب بشكل جيد وتسجيل الاهداف ويظهر اقوى دفاعا من المنافس واستعاد توازنة ومستواة في فترة محددة زادت من الثقة مع جمهورة وفي الوضع المطلوب والجاهزية ولايخاف من اي شيء ويتطلع لاستغلال اي فرصة ولانه يدرك أن سيلعب امام فريق يتمتع بامكانات فنية عالية ولان الزوراء حقق التحول المثير واندفع بقوة للأمام هو الاخر يمتلك مجموعة لاعبين ومن خلالها استعاد الفريق اسلوبة وجاهز لتوجبة الضربة القوية وبامكانة من ذلك عندما نجح في تدوير الكرة والتمركز الجيد في أغلب مبارياتة لكن المهمة غاية في الصعوبة على الفريقين وكل منهما يامل ان يظهر اكثر اقناعا عبر تقديم الاداء الذي يليق بسمعتهما والمباراة التي تحظى بأهمية استثنائية من الجميع في الاستعدادات الخاصة و الاستثنائية التي سبقت المواجهة والكل مركز على إقامتها وانتظارها بلهفة بل اخراجها بالشكل المطلوب .

اختيار صعب

ويخرج النفط التاسع 42الذي استعاد توازنه بعد محو اثار هزيمة اربيل وذلك بفوزه الصعب على القاسم بثلاثة اهداف لهدفين لمواجهة اختبار صعب جدا عندما يحل ضيفا على زاخو الرابع53 في افضل حالاته من حيث المستوى والنتائج واخرها تعادله مع الزوراء بهدف والفوز على اربيل في ديربي الإقليم بهدفين لواحد واستمرت المجموعة التي وضفها البلوشي وجعل منها تقديم الفريق بالاتجاه الصحيح في أفضل موسم منذ بلغ زاخو الدوري كما يأتي بفضل تعاقدات الأدارة المهمة الأمر الذي وضع الفريق على الطريق الصحيح ويبدو مرشحا لتحقيق الفوز الرابع عشر في افضل حصيلة نتائج في تاريخ مشاركات الفريق الذي علية ان يحذر من قوة النفط التي اكتملت خطوطها ولازالت تقدم مباريات مهمة واكثر ما تظهر في المواجهات الصعبة ويعول كل من كربلاء رابع عشر30وجيرانة النجف الخامس 52 الارتقاء الى مستواة ديربي الفرات الأوسط الذي استمر يجري عند اهتمام جمهور الفريقين والرغبة الكبيرة في متابعتة في اي موعد وتحت اي ظروف لعب وكل منهما يكون قد بيت للمهمة وسط شعور الفوز الذي يمني كلاهما تحقيقه لكن النجف مرشح لقهر صاحب الارض في ظل قدرات عناصرة التي غيرت الخسارة بوقــــــــت قصير عبر نتائج الفــــــــــوز ودعمــــــــــــها بالخامس عشر وكل التوقعــــــات تقف الى جانب الكتيبة النجفية الجيدة في كل شيء لكن كربلاء يريدها ضربة الأسبوع وان يقدم لاعبو الفريق ما يمكنهم من ايقاف انتصارات الجيران في اهم مباريات الفريق التي تحمل الكثير من التحديات ويامل اهل كربلاء ان تأتي النتيجة المطلوبة لكن كل شيء يتوقف على اداء الفريق.

وكان الشـــــــــرطة قد افتتـــــــــح الجولة31بالفوز على القاسم بهدفي مهند علي ليرفع رصيدة الى70نقطة قبل ان ترتفع وتضاعف معاناة القاسم الذي يقترب من الهبوط اكثر من البقاء وتجرع الوسط الهزيمة التاسعة عشرة عندما سقط في ميدانة من الكرخ بهدف لهدفين وبات يواجة محنة ترك البطولة بقوة ومتوقع ان يحصل هذا قبل نهاية الدوري بعدنا فشل الفريق واللاعبين في كل شيء ولم يقدموا النزر اليسير من أجل إنقاذ الفريق الذي لم يبقى امامة فقط الاعلان عن خسارة مــــــــــــقعدة اذا ما خسر في الجولتين القادمتين وعندها سينتهي الامر من.جانة استفاد الكرخ كثيرا من الفوز المذكور بدعم رصيدة الى30نقطة وابتعد عن منطقة الهبوط التي أخذت تتوارى كثيرا امام نفط البصرة الذي عاد بـــــــــــهزيمة دهوك بهدفين فيما رفع دهوك رصيدة الى48 بنفس مركزة الــــــــسادس وقلب الميناء تاخرة بهدفين الى تعادل بهدفين مع الكهرباء ليبقى في مركزة الثاني عشر34 والكهرباء بعدة مباشرة 33.

مترجم الفريق

تحيط بمترجم الفريق لاسيما وان كان المدرب من جنسية غير جنسية اللاعبين الكثير من الافكار خصوصا وان المدرب هو من يقترح تسمية المترجم لتتباين الرؤى تجاه الامر بين اختلاف الثقافات وتباين المعرفة الكروية بايصال الفكرة من جانب المترجم التي يريدها المدرب لباقي لاعبي الفريق وقد عالجت وسائل الاعلام هذا الامر لابل سلطت الضوء عليه في سلسلة من التحقيقات والمقالات ومن بينها صحيفة عربية مشهورة ابرزت معضلة المترجم خصوصا وان الدوري في بلد الصحيفة اصبح يستقطب اللاعبين من العيار الثقيل من دوريات العالم فضلا عن المدربين من الاسماء المهمة في عالم التدريب وقدرة هولاء على ايصال افكارهم لاغلب لاعبي الفريق من جنسية البلد المذكور فمن ما قاله الصحفي معد التحقيق في استقطابه لمترجمين لكي يتحدثوا عن المعوقات والتحديات التي تواجههم فابرزوا خيارهم بالتمسك بالمترجم المحلي القادر بان يكون حلقة وصل بين المدرب الاجنبي لكي يعرف ما يريد كي يوصله للاعبين من ابناء جلدته ومما ابرز المتكلمين في سياق التحقيق ان يكون المترجم من اصحاب الخبرة في مجال التدريب لكي يفهم المصطلحات الفنية والتكتيكية الخاصة باللعبة لكي يكون امينا ودقيقا بايصال ترجمتها للاخرين ملما بما تشهده اللعبة من تطورات الى جانب فهمه لحساسية الثقافات كي يفهم الاختلافات ويحاول تجاوزها بخبرته حيث برز من وراء بعض المواقف اخطاء بالترجمة نتيجة الاستعانة بمترجمين من ذوي الخبرة الضعيفة في مجال التدريب لتبرز الى العلن مواقف محرجة فهنالك من يستعين بلاهب سابق يجيد اللغة الاجنبية لكي يسهم بامتلاك الكثير من مقومات الترجمة وتوظيفها في قالب من الخبرة الكامنة لدى اللاعب المذكور حيث تقارب الى شكل كبير فكرة استقدام مترجم متمكن من ادواته فيما يرفض مثل هذا الامر المترجمين ممن يريدون لمهنتهم ان تكون بعيدة عن الدخلاء حيث يقول احدهم في السياق الخاص بتحقيق الصحيفة العربية بان في المؤتمرات السياسية لايمكن لوزير سابق ان يترجم للوزراء وانما من يترجم هو مترجم يتقن الترجمة في هذا المجال كذلك فالمترجم الرياضي هو الاولى بالترجمة في هذا الميدان لكونه يبدع بمجاله ويتميز به مع شرط المامه التام بكرة القدم وقوانينها واجادة اللغة بكل تاكيد اجادة تامة ..

في الكثير من الشواهد برز دور المترجم الخاص بالمنتخبات ولفرق الرياضية واصبحت الاضواء مسلطة على هذا الشخص حاله حال الطواقم الاخرى المساعدة حيث استفاد من الاضواء مترجم المنتخب الوطني المصري الجنسية الذي اضحى مرافقا للمدؤب كاساس مدرب منتخبنا الوطني حتى بعض مقاطع الفيديو اثنت على ولائه وابرزت احتفاله في حال تحقيق اي فوز او انتصار حيث يسرع لمعانقة المدرب الاسباني او غيره من افراد الطاقم مما يعزز وتيرة اللحمة والترابط التي تسهم بكون الفريق يلعب بروح الفريق الواحد دون النظر الى العناوين والمهام التي يسهمون بها داخل الفريق وهذا امر جيد لكننا نقول بان دورينا ومع غياب اي مدرب من جنسية اجنبية عن محيط فرقه المشاركة بالدوري هل يمكن له ان يوظف مهمة مترجم الفريق باجادة تامة ومهنية عالية لايصال الفكر التدريبي للاعبين لاسيما وان اغلبهم من المحليين وقدرتهم على استيعاب الجمل التكتيكية متباين بين لاعب واخر نظرا لتباين الثقافات الكروية التي يمكن لها ان تبرز في محيط اللاعبين فعلى سبيل المثال ابرزت قناة الكاس القطرية تجربة المدرب القطري طلال البلوشي في تدريبه لفريق نادي زاخو ولم تلتفت الى جزئية بسيطة بتمكن المدرب من الالمام ببعض ابجديات اللغة الكردية التي تنتشر في محيط المدينة التي يدرب فيها البلوشي الفريق الشمالي .