
عنكاوا: توقيع (ترف الغياب) لشاعرة سورية
كربلائيات يدعوّن لتوحيد جهود معالجة العنف الأسري
اربيل – أمجاد ناصر
كربلاء – اسيل الربيعي
بحضور شخصيات ادبية وثقافية وأكاديمية ، شهد المركز الأكاديمي الإجتماعي في عنكاوا بمدينة اربيل ، توقيع المجموعة الشعرية (ترف الغياب) للكاتبة والشاعرة السورية مانيا جورج فرح ، ضمن الامسيات الاسبوعية التي ينظمها المركز لنخبة من الفنانين والادباء والاعلاميين والاكاديميين .
وقال عماد متي توما ، مدير المركز ان (الامسية تخللتها قراءات لقصائد الشاعرة المحتفى بها مع معزوفات موسيقية على ألة الساز قدمها العازف باسم فرنسيس ، و تم تكريم الشاعرة مانيا فرح بدرع الشكر والتقدير من المركز تثمينا و تقديرا لحضورها وتوقيع كتابها في المركز ، قدمه جلال حبيب رئيس الهيئة الادارية للمركز).
و اشادت فرح بالقول (عن شكري العميق وامتناني لكم على تنظيم الأمسية التي جعلت توقيع كتابي حدثًا لا ينسى ، لقد شعرت بالفخر والسعادة بفضل حفاوة الاستقبال والترحيب الذي تلقيته منكم ومن الحضور ، و تقديري الكبير لكم على الفرصة التي منحتموني إياها للتواصل مع الجمهور الاكثر من رائع ، كما أود أن أعبر عن امتناني للجهود الكبيرة التي بذلتموها في تنظيم الأمسية ، واخص بالذكر مدير ادارة المركز عماد متي توما و جلال حبيب ، رئيس الهيئة الادارية للمركز، كما اقدم الشكر للصديق سمير على الوقت الذي خصصه طيلة فترة وجودي في اربيل ، وشكر خاص للصديق علي القيسي ، على اعداده الديوان وحرصه على ان يظهر بصورته التي احببت).
واكد محامون شاركوا في جلسة حوارية للنساء بكربلاء، ضرورة تعزيز الوعي بأهمية الحد من العنف الاسري وتثقيف الناس عبر نشر سبل الوقاية منه وكيفية التعامل عند حدوثه، بحضور جمع من الصحفيات والناشطات في منظمات المجتمع المدني.
ودعت الصحفية منار قاسم، خلال الجلسة التي جاءت بعنوان العنف الاسري اسبابه وتداعياته، الى بذل جهود اكبر من قِبل الشرطة المجتمعية وتقديم الدعم النفسي والمعنوي للمُعنّفين، عبر زيارتهم ومساندتهم)، مشيرة الى (اسباب التعنيف داخل المنازل والمدارس وكيفية الحد من هذه الظاهرة السيئة التي نخرت المجتمع)، وشددت قاسم على (الغوص في المقترحات التي تم عرضها خلال المحاضرات، واعطاء الدور الحقيقي لمنظمات المجتمع المدني في توعية العائلات لاسيما النساء، وتحمل المسؤولية الذاتية وتعليم الافراد على ذلك وتنشيط دور الباحث الاجتماعي في المدارس)، من جانبها استعرضت الحقوقية وسن، (تداعيات العنف واضراره النفسية والجسدية والاجتماعية، فضلاً عن تكاثر ضحاياه في كل مكان بصورة عامة)، لافتة الى (اهمية تعزيز الوعي للحد من خطر التعنيف الاسري وكيفية التعامل عند التعرض له، ومواجهته بالطرق التي تحافظ على حق الجميع)، وذكرت الخبيرة التربوية اسراء النصراوي، في تصريح امس ان (المبادرات الاساسية تبدأ من الاسرة، مقترحة تشغيل لجان خاصة للشباب المقبلين على الزواج ، وكذلك تثقيف وتدريب المعلمين والمدرسين في دورات توعوية عن كيفية التعامل مع الطلاب في المراحل الابتدائية فما فوق، وحثهم على طبيعة الواجب التربوي وعدم تعنيف الاطفال).


















