قيادي في الإنقاذ المصرية لـ الزمان سنخوض الانتخابات بشروط


قيادي في الإنقاذ المصرية لـ الزمان سنخوض الانتخابات بشروط
مرسي يناقش مع القيادات السلفية العلاقات بإيران
القاهرة ــ مصطفى عمارة
يجتمع الرئيس المصري محمد مرسي مع القيادات السلفية للمرة الثانية لمناقشة مستقبل العلاقات المصرية الايرانية في ضوء التخوفات التي ابدتها تلك القيادات من المخططات الايرانية في مصر. فيما اكد ناصر رضوان مؤسس ائتلاف احفاد الصحابة السلفي لـ الزمان ان السماح بإعطاء رخصة للمرشدين السياحيين الايرانيين بالعمل في القاهرة سوف يهدد الامن القومي المصري نظرا لان هؤلاء سوف يكونون غطاء لعمل الحرس الثوري الايراني بالقاهرة. على صعيد آخر اكد محمد ابو الغار القيادي بجبهة الانقاذ ورئيس الحزب المصري الديمقراطي لـ الزمان ان جبهة الانقاذ سوف تخوض الانتخابات القادمة في ظل توافر ضمانات معينة تكفل نزاهة الانتخابات. وعن الخلافات داخل جبهة الانقاذ قال ان الخلافات امر طبيعي لان جبهة الانقاذ تتكون من عدد من الاحزاب والتيارات ولكننا في النهاية نتفق على قرار واحد معلن. من جانبه اكد الدكتور احمد سعيد عضو الهيئة العليا بالانقاذ ورئيس حزب المصريين الاحرار ان مقاطعته للانتخابات لا رجعة فيها تماشيا مع الموقف الموحد لقيادات واحزاب الجبهة التي ترفض بصورة قاطعة خوض الانتخابات الا بعد تحقيق مطالبها المعلنة واهمها الاشراف القضائي الكامل والرقابة الدولية على جميع مراحل العملية الانتخابية وتغيير الحكومة والنائب العام الذي عينه رئيس الجمهورية بالمخالفة للقانون وتعديل الدستور الذي لا يعبر عن جموع المصريين واشار السفير شكري فؤاد القائم باعمال نائب رئيس حزب الدستور الى ان موقف الدكتور محمد البرادعي رئيس الحزب والمنسق العام للجبهة هو عدم المشاركة في الانتخابات حال غياب الحد الادني من ضمانات النزاهة وذلك لعدم اعطاء النظام الحالى شرعية سياسية يفتقد اليها وشددت هبة ياسين المتحدث الرسمي باسم التيار الشعبي على ان موقف التيار من مقاطعة الانتخابات البرلمانية لم يتغير لعدم وجود أي استجابة لمطالبهم التي نادوا بها لضمان نزاهتها وعدم تزويرها. وقال الدكتور عمرو حمزاوي رئيس حزب مصر الحرية ان موقفه بمقاطعة الانتخابات لم يتغير كما لا يوجد سبب لتغيير موقف الجبهة بشان المقاطعة. وكشف مصدر مطلع حضر الاجتماع الاخير لـ الجبهة عن ان فكرة تعديل قرار الانقاذ بالمشاركة في الانتخابات لم تطرح ضمن جدول الاعمال بالاساس. من جانبه هاجم خالد المصري عضو المكتب السياسي للجبهة السلفية اعلان جبهة الانقاذ الوطني المشاركة في الانتخابات البرلمانية المقبلة قائلا كنا نتوقع مشاركتهم واصفا جبهة الانقاذ الوطني بأن لديها اهتزازا سياسيا.
وقال المصري مشاركة الجبهة في الانتخابات البرلمانية المقبلة بعد اعلان مقاطعة الانتخابات يؤكد ان لديهم اهتزازا سياسيا او عدم وجود رؤية سياسية.
مضيفا توقعنا ان تشارك الجبهة في الانتخابات البرلمانية المقبلة ولم ار قياديا سياسيا او شخصية لديها حكمة ورؤية داخلها.
واضاف لن تحصل جبهة الانقاذ الوطني على الاغلبية في الانتخابات المقبلة واقصى ما سيحصلون عليه 15 والاغلبية ستكون للتيار الاسلامي رغم تراجع شعبيته.
ومن ناحية اخرى اشارت وكالة اسوشيتدبرس الى البيان المشترك الذي صدر من الجبهة متحدثا عن الغاء المقاطعة وقالت انه ادى الى ردود مختلفة من قبل قيادات اخرى اصرت على ان مشاركتها في الانتخابات مشروطة بموافقة الحكومة على مطالبها.
ومن جانبه استنكر سيد عبدالعال رئيس حزب التجمع والقيادي بجبهة الانقاذ تصريحات خالد سعيد المتحدث باسم الجبهة السلفية بان الجبهة تلقت اموالا من الخليج للمشاركة في الانتخابات واصفا هذا الحديث بـ الكاذب عندما يصدر عن رجل يدعي الاهتمام بالدعوة الدينية.
واضاف عبد العال ان سعيد يعمل على ترويج اكاذيب مؤكدا ان موقف جبهة الانقاذ لم يتغير وما حدث هو اعادة صياغة لموقف الجبهة وهو مشاركتها في الانتخابات مرهونة بشروط حال توافرها وهي اقالة النائب العام وتشكيل حكومة محايدة ولجنة لتعديل الدستور وقانون انتخابات مناسب مشيرا الى ان الجبهة حال مشاركتها ستحصد اغلبية المقاعد بالبرلمان المقبل.
AZP01