
قيادي بحزب الحرية والعدالة لـ الزمان الاتهامات بأخونة الدولة المصرية ابتزاز
القاهرة ــ مصطفى عمارة
قال جمال حشمت القيادي في حزب الحرية والعدالة الحاكم في مصر ان شروط المعارضة للمشاركة في الانتخابات التشريعية هي شروط غير منطقية وتعجيزية ورداً على سؤال حول الانتقادات التي توجه الى النظام الحالي بمحاولة أخونه مؤسسات الدولة قال حشمت لـ الزمان في حوار تنشره على صفحتها السابعة من عدد اليوم إن هذه الانتقادات من باب التفزيع والابتزاز رغم إن الشارع المصري يحاسب الاخوان الآن على الاداء السيء الذي تمارسه أجهزة الدولة. ورداً على سؤال حول بسوء الاداء الحكومي قال حشمت ان هناك شكلاً روتينياً فعلاً في الأداء مازال مسيطراً على الحكومة بلا ابداع أو جرأة على اقتحام مشكلات مزمنة تحتاج فقط لقرارات جريئة ومتابعة جيدة وقدرة على التغيير اللازم لسياسات اداء الحكومة الجديدة ونزع رموز الفساد من اماكنهم بشكل يمنح المصريين أملا حقيقيا في التغيير. على صعيد آخر رفضت القوات المسلحة المصرية، امس، اتهام قيادي بجماعة الاخوان المسلمين لمجلسها الأعلى بتنفيذ عملية ارهابية راح ضحيتها 16 ضابطاً وجندياً خلال آب الفائت، محذِّرة من أن صبرها لن يدوم طويلاً . وقال الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة المصرية العقيد أركان حرب أحمد محمد علي، عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك ، ان ما ردَّده القيادي الاخواني علي عبدالفتاح باتهام المجلس العسكري بتنفيذ عملية رفح التي راح ضحيتها 16 ضابطاً وجندياً في شهر رمضان الماضي هو نوع من التخاريف .
وأضاف علي ان ما ذُكر يمثِّل محاولة من بعض التيارات السياسية والدينية لتوريط الجيش مع الشعب المصري وتحقيق مكاسب للجماعة التي ينتمي اليها، خاصة أن الجيش يحظى باحترام وتقدير من الشعب المصري كله في نفس الوقت الذي تتقلص فيه شعبية الاخوان المسلمين . وشدَّد على أن الجيش المصري بعقائده وتقاليده يحتضن جنوده ولا يقبل حتى باصابة أحد منهم، ويُدين مثل هذه الأقاويل والتصريحات غير المسؤولة التي تثير غضب أبناء المؤسسة العسكرية، محذّراً من أن صبر المؤسسة العسكرية لن يستمر طويلاً . كما طالب بتوضيح واعتذار رسمي من قيادات جماعة الاخوان المسلمين ، مستنكراً عدم وجود بيان رسمي من الجماعة يُدين ذلك، وقال خاصة أن هناك حالة تربص متعمد بالمؤسسة العسكرية، وأن القوات المسلحة لن تكون يوماً مليشيات تابعة لأي تيار . وكان القيادي في جماعة الاخوان المسلمين علي عبد الفتاح، قال خلال لقاء بمسجد الهُدى والنور في مدينة كفر الدوار التابعة لمحافظة البحيرة، إن أعضاء المجلس العسكرى دبَّروا حادثة الهجوم على الضباط والجنود المصريين الـ 16 في مدينة رفح بمحافظة شمال سيناء أقصى شمال شرق البلاد كعملية فخ ضد الرئيس المصري محمد مرسي، غير أنه استفاد من ذلك الفخ وراح مطهراً الجيش؛ فحول المحنة لمنحة، فكان أسد وكان لوحده وماكانش معاه لا جيش تبعه، ولا حرس جمهورى تبعه، ولا مخابرات تبعه وقتها ربنا نصره .
AZP01























