الدوري الممتاز على صفيح ساخن
قمتان كرويتان يشهدهما الأسبوع الثامن وسط تعادل النجف ونفط الجنوب
الناصرية – باسم الركابي
انهى فريقا النجف ونفط الجنوب مباريات الدور السابع من المرحلة الأولى من مسابقة الدوري الممتاز لكرة القدم بالتعادل بهدف في أللقاء الذي ضيفه ملعب النجف الذي شهد تقدم الضيوف عن طريق وسام مالك د25الذي منح التفوق لفريقه لغاية د61 التي أعلنت عن إعادة المباراة للبداية بعد ان تمكن لاعب النجف حسين فرهود من تسجيل هدف التعادل ليصبح اول لاعب يهز شباك نفط الجنوب التي بقيت عذراء لمدة 511 دقيقة ومع ذلك بقي دفاع نفط الجنوب الأفضل الى ما بعد انتهاء الدور المذكور وبهذه النتيجة رفع نفط الجنوب رصيده الى 11نقطة من أصل 6 مباريات ويقف في المركز السادس في وقت رفع النجف رصيد نقاطه الى 6 نقاط من مجموع 6 مباريات في المركز الحادي عشر وتضاف النتيجة الى سجل نفط الجنوب الذي حافظ على نظافته بعد تعادله مع النجف في المباراة التي عكست قدرات الفريق في تقديم ومواصلة مبارياته بالشكل الفني الواضح ليعزز بدايته التي يحرص عادل ناصر ان تأتي بقية النتائج وان تنصب في خدمة الفريق الذي لازال يقدم مباريات مهمة وان تستمر مسيرتها لأطول وقت ممكن لان في ذلك دعم لموقف الفريق وحاصل نقاطه التي يسعى الى جمعها لان في ذلك أهمية في ان يتجاوز الفريق الصعوبات اذا ما تصاعد حرصه على الاستمرار في تقديم النتائج المطلوبة وهو ما يزيد ويرفع من معنويات اللاعبين ومهم جدا ان يتواجد الفريق في الموقع المذكور وله مباراة مؤجلة قبل ان يقدم مباريات مهمة لكن على الفريق ان يلعب بحذر لان التغيرات متواصلة وسط تصاعد المنافسة التي تشهد تغييرات في كل شيء قبل ان تطال المراكز ولتبدأ لعبة تبادلها التي مؤكد انها ستنعكس على واقع النتائج كما حصل في الدور المذكور الذي حصل فيه النجف على نقطة بعد تمكن من تحقيق التعادل الذي جاء بوقت متأخر ولايخرح من كونه أشبه بالخسارة كون المباراة جرت في ملعب الفريق الذي عليه ان يقدم ما لديه من جهود لان بدون الحصول على نقاط الدار لايمكن ان تستقر الأمور للفريق الذي كان عليه ان يعوض خسارة دهوك في الدور الماضي وان يستغل ظروف اللعب من اجل تقديم هدية لجمهوره الذي يأمل ان تأتي النتائج كما يريدها وان تختلف عن الموسم الماضي وأهمية ان يعكس الفريق جهوده لإقناع جمهوره في تقديم مباريات لايمكن ان تصطدم برغبة الضيوف ومنهم نفط الجنوب الذي كان هو الأقرب للحسم قبل ان يعود بنقطة غالية فيما تظهر الأمور معقدة إمام النجف الذي يتواجد في المركز الحادي عشر وهو موقع متخلف ضمن الترتيب الفرقي وعلى الجهاز الفني للفريق ان يتفهم ان التفريط بنقاط الأرض قد تسبب له المشاكل التي يفترض ان يتدارك الأمور من هذه الجولات لان النتائج السلبية ستؤدي بالفريق الرجوع للوراء وعلى لاعبي الفريق ان يقدموا الجهود لتغير واقع النتائج عندما سيواجه الكرخ في مهمة لم تكن سهلة على الإطلاق ولابد ان تأتي المساعدة من اللاعبين الذين يدركون طبيعة الامور وكيفية التعامل مع المباريات وحصد النقاط التي هي من تتقدم بالفريق عن موقعه الحالي بعد انتهاء الدور السابع التي أسفرت نتائجه عن تعادل النجف ونفط الجنوب بهدف فيما نجح دهوك بتحقيق الفوز على الكرخ بهدفين لواحد مقابل تعلب النفط على بغداد بهدف فيما تمكن اربيل من قهر المصافي بهدفين فيما نجح الطلاب في اجتياز اختبار زاخو بالفوز عليهم بثلاثة أهداف لواحد وهي ثاني أفضل نتيجة في الجولة بعد ان تمكن الزوراء من الخروج بالأفضلية حينما هز شباك كربلاء اربع مرات دون رد كما تغلب الجوية على نفط ميسان بهدف فيما تعادلت الشرطة والميناء بهدف.
الهجوم الأفضل
ويظهر هجوم الشرطة الأفضل بين عموم الفرق عندما سجل 11 هدفا من 6 مباريات إمام أفضل دفاع لنفط الجنوب الذي طرق مرماه مرة واحدة فيما يظهر المصافي أسوأ هجوم عندما سجل ثلاثة أهداف من مجموع7 مباريات فيما يعد دفاع زاخو الاسوأ بعد ان تلقى مرماه 12هدفا من 6 متباريات وكان الزوراء اكثر الغانمين بعد ان عاد لعزف نغمة الفوز وتسجيل اكبر عدد من الأهداف في مرمى كربلاء شهد الدور الماضي ارتقاء اربيل للصدارة لمشاركة الشرطة فيما صعد دهوك للمركز الرابع والطلاب للخامس الزوراء للعاشر والنفط الى التاسع ونتائج الدور المقبل ستدفع الفرق الى اللعب بجدية وبذل قصارى جهودها والتعامل مع المباريات برغبة مباريات الدور الثامن وكانت لجنة المسابقات في اتحاد الكرة قد أعلنت مواعيد مباريات الدور الثامن التي تكون قد انطلقت مبارياته أمس السبت بلقاء زاخو والشرطة على ان تجري يوم غد الاثنين مباراتان الأولى في البصرة عندما يحل صاحب المركز الربع دهوك ضيفا على الميناء البصري في المركز الثامن وتعد المباراة الاختبار الحقيقي لمدرب دهوك ثائر جسام الذي سيقود الفريق في اول مباراة خارج ملعبه بعد ان حقق معه فوزين على النجف و الكرخ وبتطلع الى النتيجة المهمة حيث اللعب من اجل تحقيق النتيجة المهمة والمضي قدما في النتائج الايجابية والمنافسة على المراكز المتقدمة ما سيجعل من الأمور أكثر استقرارا ولا يخفى على الجهاز الفني للفريق مدى صعوبة المهمة التي تتطلب اللعب بقوة وتركيز وتقديم المستوى الفني وتقديم مباريات تعكس قوة الفريق عبر مهارات اللاعبين الذين تحرروا من طريقة اللعب التي كان يعتمدها الفجر فيما يعول جمهور الفريق على قدرات الجهاز الفني الذي يأملون ان يكون عند حسن ظنهم في مباراة يبحث عنها الميناء البصري لتعويض خسارة الطلاب التي مازالت تتوارى إمام أنظار جمهور الفريق يأمل ان يتمكن الفريق من محو أثارها في إطار السعي لتقديم الأداء الذي يمكن ان يتوصل من خلاله الفريق الى الحلول ليؤكد من انه الفريق المنافس القوي والقادر على استغلال الفرصة التي ستتاح له حيث الأرض والجمهور والتعادل الذي عاد به من الشرطة و كما الحاجة تدعو الى التعامل بقوة وتركيز مع هذه المباراة من خلال نتيجتها التي ربما تخفف من ازمة العلاقة التي تركتها خسارة الطلاب التي بمقدور الفريق ان يعوضها في تحقيق الفوز الذي سيكون في مكانه ووقته وعلى لاعبي الفريق ومدربهم جمال علي التفريق بين الفوز والخسارة وكيف ستكون اثار الفوز لانه يحرك الفريق الذي يبحث عن المزيد من النقاط لتعديل مكانه الذي يثير حسرة جمهوره الذي يرى الفريق واقفا خلف الإخوة الأعداء.
الفوز الاول
قي وقت يضيف نفط الوسط النفط في مباراة هي الاخر مهمة لكلا الفريقين خاصة لأصحاب الأرض الذين يأملون ان يجدوا ضالتهم وتحقيق الفوز الاول الذي ينتظره الفريق بعد مرور سبعة ادوار قبل ان يبقى متذيلاً للترتيب ويامل شاكر ان تاتي العودة للمنافسة ومغادرة الموقع المحبط من بعيد ولو على حساب النفط الممثل الاول لوزارة النفط وهنا يتوجب اللعب بقوة لتخطي عقبة الضيوف من اجل ضرب موعد مع الفوز لمداواة الجراحات الفريق مطالبون بتحقيقه بسبب الوضع الذي يمر وان النجاح هنا يعني تجاوز عقدة النتائج التي أخذت الكثير من الفريق الذي يريد ان يخرج من بوابة النفط التي لم تكن سهلة بعد الفوز على بغداد والتقدم في المواقع ومؤكد انه سيدخل اللقاء منتشيا بتلك النتيجة التي ستدفع بجهود الفريق الى تحقيق النتيجة الأخرى ومهم ان يعكس الفريق قدراته الفنية بعد العودة لسكة الانتصار بعد نكسة نفط الجنوب قبل استعادة التوازن على حساب بغداد ولايهم عندما يكون المنافس القادم من جلدته لان ظروف المنافسة تتطلب ذلك وهو المؤهل للخروج من المصافي دون إضرار ولاحتى بأقل الخسائر لأنه سيستغل الظروف التي يمر بها المصافي بعد ان لمس تأثير النتائج التي دفعته الدور الماضي من الموقع الخامس الى التاسع حيث الفوائد التي تحفزه لتحقيق الفوز الذي لايخرج عن حسابات المصافي لان الأمر يتعلق بالهروب من اخر المراكز وتجري بعد غد الثلاثاء ثلاث مواجهات مهمة عندما يضيف اربيل الزوراء في قمة الأسبوع وكلاهما يسعيان للتقدم بثبات في ظل الصراع المتصاعد بين الفرق الجماهيرية والكبيرة التي مازالت تستحوذ على اهتماماتها عبر الحضور الدائم في المواقع المفضلة والمنافسة على اللقب ويذكر ان الفريقين كانا قد خرجا بنتيجة الفوز في الدور الماضي وتقام في نفس الوقت مباراة الجريحين كربلاء ونفط ميسان ويرى يحيى علوان من اللقاء الفرصة المواتية لمحو اثار نكسة الزوراء لانه سيكون الأوفر حظا في حسم النتيجة التي بقي لليوم يبحث عنها نفط ميسان الذي لم يذق طعم الفوز وأخرها خسارته في ملعبه لتأتي المخاطر بوجه الفريق من داخل وخارج الميدان ويأمل ان يتجاوز عقدة النتائج على حساب كربلاء الذي يرى نفسه في وضع افضل من النفط ويشهد ملعب الشعب قمة كروية أخرى عندما يلعب الجوية والطلاب في لقاء ترنو إليه الأنظار بلهفة والذي سيكون على قدر كبير من الأهمية كما معلوم خاصة وان الطلاب هم اليوم في أفضل حالاتهم وامام تصفية حساب بعد الذي حصل في الموسم الماضي في وقت ان الجوية لم يقدم اية مباراة تليق به كفريق يسعى للمنافسة على اللقب عندما يراه جمهوره يفوز بشق الأنفس في لقاءاته التي جمعته مع النفط والمصافي ونفط ميسان ولو لايمكن لاحد ان يقلل من أهمية الفريق الذي سيعود لملعب الشعب بعد نكسة اربيل التي يرى الحل بالفوز على الغريم
وتستكمل المباريات الخميس الذي سيشهد إقامة مباراتين عندما يضيف النجف الكرخ ونفط الجنوب بغداد .



















